فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو شعيب] ــــــــ [01 - May-2010, صباحًا 05:16] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم،
لو حدث في خضم مناظرتك مع نصراني في الثالوث وإثبات بطلان تعدد الأقانيم، أو بطلان نسبة الولد لله - تعالى -، فأجابك النصراني: إنه يحرم علينا الخوض في ذات الإله، وهذه مسائل لا يعيها العقل البشري، فللعقل البشري حدود لا يعقل بها الإلهيات؛ ونحن في هذا القول إنما نقول بقول المسلمين عندما نسألهم عن يد الله، أو عينه، أو الاستواء، أو النزول. فكما أن المسلمين عندهم إمرارها كما جاءت ظاهرًا، دون تأويل .. فكذلك نفعل نحن بعقيدة التثليث!
ولو سألت وثنيًا لماذا تعبد صنمًا لا يسمع ولا يبصر، فقال لك: هو يسمع ويبصر لكن بطريقة لا نعلمها، فالإلهيات لا يستوعبها العقل البشري، فكما أنكم تحرّمون الخوض في الإلهيات، وتقولون إن الله - عز وجل - يسمع ويبصر، إنما بطريقة غير معلومة ومفهومة بالنسبة للبشر، فكذلك نفعل نحن!
فما الجواب الصحيح عن هذه المسألة؟
ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [01 - May-2010, مساء 12:53] ـ
متى كان ذلك؟!!
فان الجواب الشهير لدى النصارى، عندما يسألوا عن الثالوث
يأتوا لك بتشبيهات الشمعة و الشمس و الأصابع
تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا
ـ [أسامة] ــــــــ [01 - May-2010, مساء 02:00] ـ
وهل المسلمون يخوضون في ذات الله تعالى؟
بالطبع لا .. فأصل السؤال مغلوط.
ولكننا نقول بأن لله -عز وجل- أسماء وصفات وأفعال، نعرفه بها.
ومن لا يعرف أسماء ربه ولا صفاته ولا أفعاله ... فمن يعبد؟ يعبد رب مجهول؟
فإن علموا أننا نثبت المعنى، ولا نخوض في الكيفية، فعليهم أن يقولوا ما هو معنى الأقانيم عندهم.
أهي ذوات أم صفات أم أحوال ... إلخ.
وتواصل معهم المناظرة .. وفقك الله.
وأما الذي يعبد وثنا، فأنت تناظره على الربوبية.
لا يهمني إذا كان يبصر أم أعمى ... يهمني هل يخلق؟ أم لا يخلق؟ هل يرزق أم لا يرزق؟ هل يحيي ويمييت أم هو وثن لا حيلة له؟ هل يدبر الأمر؟ وهكذا بهت الذي كفر من قبل.
بارك الله فيكم.
ـ [أبو شعيب] ــــــــ [01 - May-2010, مساء 05:28] ـ
متى كان ذلك؟!!
فان الجواب الشهير لدى النصارى، عندما يسألوا عن الثالوث
يأتوا لك بتشبيهات الشمعة و الشمس و الأصابع
تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا
كان ذلك في مناظرة لي مع أحد النصارى .. كلما أذكر له نقضًا عقليًا لما يدعونه في الله - تعالى - من الأبوة، قاسها على ما نؤمن به من الصفات.
وهل المسلمون يخوضون في ذات الله تعالى؟
بالطبع لا .. فأصل السؤال مغلوط.
ولكننا نقول بأن لله -عز وجل- أسماء وصفات وأفعال، نعرفه بها.
ومن لا يعرف أسماء ربه ولا صفاته ولا أفعاله ... فمن يعبد؟ يعبد رب مجهول؟
فإن علموا أننا نثبت المعنى، ولا نخوض في الكيفية، فعليهم أن يقولوا ما هو معنى الأقانيم عندهم.
أهي ذوات أم صفات أم أحوال ... إلخ.
وتواصل معهم المناظرة .. وفقك الله.
وأما الذي يعبد وثنا، فأنت تناظره على الربوبية.
لا يهمني إذا كان يبصر أم أعمى ... يهمني هل يخلق؟ أم لا يخلق؟ هل يرزق أم لا يرزق؟ هل يحيي ويمييت أم هو وثن لا حيلة له؟ هل يدبر الأمر؟ وهكذا بهت الذي كفر من قبل.
بارك الله فيكم.
وفيكم بارك الله.
لعلك لم تفهم عبارتي جيدًا .. المقصود هو أنهم لا يمكنهم أن يخوضوا في ذات الله - تعالى - كما إنه لا يمكن المسلمين الخوض فيها .. فهذه بهذه .. فإن تكلمت معهم عن عدم موافقة نسبة الأبوة لله - عز وجل -، قالوا لك إن العقول عليها التسليم في الألوهيات دون جدال، كما يفعل المسلمون بالتسليم عند نصوص الصفات.
فعليه لا يكون السؤال مغلوطًا .. وهذا توضيح لما ورد في عنوان الموضوع:
(إذا قال لك النصراني أو الوثني: لا أخوض في ذات الإله كما تفعلون أنتم [بعدم خوضكم] ، فبماذا تجيب؟)
وقولك إننا نثبت المعنى ولا نخوض في الكيفية .. بماذا تجيبهم لو قالوا: ما معنى اليد التي تثبتها؟ .. هل هي بعض أم جارحة؟ أم إنك تثبت معنى لا تعي حقيقته؟
فإن قلت إنك تثبت يدًا لا يتصور البشر كنهها، وهي حقيقة بالمعنى الذي أراده الله - تعالى -، ولا نتجاوز ذلك .. لأجابوك: ونحن نقول الشيء نفسه في الثالوث.
فإن قلنا لهم إن التثليث فيه من المستحيلات ما يأباه العقل .. لقالوا: إن العقل يأبى لأنه لا يمكنه تجاوز ذلك، كما لا يمكنكم تجاوز لفظة اليد.
أما قولك في صاحب الوثن .. فالأمران سيان ..
لو قال لك: إنه يخلق ويرزق بصورة لا نعلم كنهها، ولا نستطيع استيعابها، فالعقول ممنوعة من الخوض في الإلهيات، وما علينا سوى التسليم والانقياد .. فبماذا ستجيبه؟
وجزاكم الله خيرًا
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [01 - May-2010, مساء 05:31] ـ
متابع:)
ـ [الساري] ــــــــ [01 - May-2010, مساء 05:52] ـ
أما النصراني فقل له: بل خضتم حتى الركب
فقد تحدثتم بالتفصيل عن المسيح ثاني الثالوث , كيف ولد من رحم امرأة كما يولد البشر , وكيف نشأ ومم يتركب وما عيشه , وأنه قتله (( (( البشر ) ))) وصلبوه كما يقتل ويصلب البشر ....
بل وجالستموه وصافحتموه , ورأيتم تفاصيل جسده وطريقة تفكيره وأعماله رأي العين , بل تحسستموه بأيديكم! ... الخ الخزعبلات , التي هي من الخوض (العميق) في ذات الإله.
فإن قال دعك من الابن فليس (((إلها ) )فقد حققت الغلبة وأفحمته وانتهى الأمر.
أما الوثني , فصليبه برقبته أو بيته أو في جبل اطلب منه أن تراه فابصق عليه - الإله المزعوم - واطلب منه أن يدعو ربه هذا لينتقم لنفسه , أو حتى يزيل النخامة من جسده.
فإن قال إنه يزيلها لكن بطريقة لا تدركها العقول , فهو لا يريد الحوار مطلقا , وكيف تحاور من يرى النخامة على ربه حتى تجف ويأكل منها الذباب حتى يشبع , فلا يرى هذا سفها , ويزعم أن هذا المنخوم المذبوب فوق العقل.
(يُتْبَعُ)