فهرس الكتاب

الصفحة 14696 من 28557

ـ [عبد فقير] ــــــــ [30 - Jan-2009, صباحًا 02:41] ـ

أرجوا الإجابة.

ـ [ابو عبدالعزيز] ــــــــ [30 - Jan-2009, صباحًا 03:00] ـ

شيخنا!! صفتا الخلق والمغفرة هما ذاتيتان فعليتان بأدلة ظاهرة فمن جعل صفة الخلق مثلا ذاتية لا تعلق لها بالمشيئة فقد ضل وكذلك المغفرة.

وأما الصفات الفعلية فكلها ذاتية باعتبار اتصاف الباري بها. فاذا اثبتها صفة فعلية فهذه الصفة تقوم بالموصوف فبهذا الاعتبار هي ذاتية. فاثبات أن الصفة فعلية كاف في اثباتها ذاتية.

وأما الدليل على ان صفة الخلق فعلية قوله تعالى: (وربك يخلق ما يشاء ويختار) . ودليله أيضا العقل فهذا ادم عليه السلام مخلوق! من خلقه؟ الله سبحانه. هل خلقه في الأزل أم أنه لم يكن مخلوقا ثم شاء ان يخلقه؟ قطعا الثاني اذا هي متعلقة بمشيئته وارادته. فهي فعلية.

وأما الدليل على أن صفة المغفرة فعلية قوله تعالى: (عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:(بينما رجل يمشي بطريق، وجد غصن شوك، فأخذه، فشكر الله له فغفر له) رواه البخاري ومسلم.

وكذلك العقل كما ذكرته في دليل صفة الخلق!

وهذا الكلام في صفة الخلق له اتصال بمسألة الفعل والمفعول.

هذا ما عندي ان كان صحيحا فمن الله وان كان خطأ فلجهلي وقلة علمي

جزاك الله خير!!

ـ [عبد فقير] ــــــــ [30 - Jan-2009, صباحًا 03:22] ـ

ما الذى يغفره الله؟ (أريد ذكر كل ما يغفره الله) مثل الذنوب.

ـ [عبد فقير] ــــــــ [31 - Jan-2009, صباحًا 02:23] ـ

أرجوا الإجابة.

ـ [خلوصي] ــــــــ [01 - Feb-2009, صباحًا 11:25] ـ

و الله ما هكذا كان الصحابة .. !

و لا هذا مقتضى"ما أنا عليه و أصحابي"!؟!

يا إخوة الإيمان تتكلمون بالكلام و تذمون أصحاب الكلام؟؟!

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [01 - Feb-2009, صباحًا 11:53] ـ

أخي خلوصي وهل العلّامة ابن القيّم (مثلًا) مجانب لما كان عليه الصحابة؟

نعود للجواب: المغفرة صفة ذاتية فعليّة نعم .. كما قال أخونا

والله تعالى من أسمائه الغفور .. والخالق

أما جواب سؤالك الثاني: فقد قال الله"إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء"

وفي الآية رد على الخوارج وعلى المرجئة الواقفة ..

حيث جوّز هؤلاء أن الله قد يغفر لكل العصاة ..

والحق أن بعضهم مغفور له وبعضهم سيعذّب

فما كان دون الشرك .. داخل في مشيئة الله

إن شاء عذبه وإن شاء غفر له

ـ [عبد فقير] ــــــــ [04 - Feb-2009, صباحًا 01:46] ـ

لماذا يوجد مخلوقات لاأول لها عند القائل بها ولا يوجد ذنوب لا أول لها؟

ـ [مصطفى حسنين] ــــــــ [04 - Feb-2009, صباحًا 04:52] ـ

أخي الحبيب:

ينبغي لطالب العلم إذا بحث مسألة ما أن يبحثها على اصطلاح أهل الفن المبحوثِ فيه تلك المسألةُ، وليس في اصطلاح القوم - على اختلاف مقالاتهم ومذاهبهم - ما يسمى صفةً ذاتيَّةً فعليَّةً؛ إذِ الصفات الفعلية قسيمة الصفات الذاتية، والقسيمان لا يجتمعان في وصف واحد؛ ضرورة كون المثلين متضادَّيْنِ؛ لا يجتمعان، وقد يرتفعان، وأعود إلى التبنيه على اصطلاح القوم في المسألة؛ فإنهم يَقْسِمون الصفات أقساما بحسب مورد التقسيم:

فإذا روعي في التقسيم طريقة الاستدلال، فالصفات تنقسم إلى:

1 ـ الصفات المعنوية: ويريدون به تلك الصفات التي كان دليلها العقل، والتي يتوقف عليها العلم بإثبات الصانع، وإثبات صدق مدعي النبوة، ولا يتوقف العلم بها على ورود السمع، وضابطها:

الصفات الواقعة في دائرة الواجب العقلي؛ كحياة الخالق، وعلمه، وقدرته، وإرادته، وسمعه وبصره، وكلامه.

الصفات الواقعة في دائرة المستحيل العقلي؛ وهي الصفات التي يوجب العقل تنزيه الخالق عنها؛ كتنزيهه عن العجز والكذب والجهل والقسر،،، وغير ذلك.

2ـ الصفات الخبرية: وهي الصفات الواقعة في دائرة الإمكان العقلي، تلك المساحة التي ليس للعقل فيها إلا تقليد النقل لكونها مما لا حكم للعقل فيها بحكم إيجاب أو سلبا؛ ومن أمثلتها: صفات: الوجه، والعين، واليد، والاستواء، والنزول،،، وغيرها.

وإذا روعي في التقسيم نوع الصفة وحقيقتها، فالصفات تنقسم إلى:

ـ الصفات الذاتية: وضابطها الصفات القاصرة التي لا تعدى محلها؛ كالعلم، والسمع والبصر، ومنها صفات الذات؛ كالوجه، واليد، والعين، والقَدَم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت