فهرس الكتاب

الصفحة 14697 من 28557

ـ الصفات الفعلية: وضابطها الصفات المتعدية لمحلها، المتعلقة بالاختيار والإرادة؛ كالخلق، والكلام، والنزول، والاستواء،،، وغيرها.

ـ أما سؤالك عن صفَتَيِ الخلقِ والمغفرة:

فهما صفتان فعليتان؛ لتعلقهما بالإرادة والاختيار؛ ومن النصوص الدالة على ذلك:

في الخلق: قال تعالى: {قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاء إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} ، وقال تعالى: {قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} ، وقال تعالى: {إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ} ، وقال تعالى: {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاء يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ (49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاء عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ} ، وقال تعالى: {هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاء لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} .

وفي المغفرة: قال تعالى: {لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} ، وقال تعالى: {لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا} ، وقال تعالى: {قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ * يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} ، وقال تعالى: {وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} ، وقال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء} ، وقال تعالى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء} ، وقال تعالى: {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} .

وقال - صلى الله عليه وسلم - (( فهو إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له ) ).

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [04 - Feb-2009, صباحًا 06:39] ـ

المقصود ذاتية من وجه .. وهو من حيث أصل النوع

وفعلية من حيث الآحاد ..

كصفة الكلام سواء بسواء ..

ولا ضير أن يقال إذن:ذاتية فعلية بهذا المعنى

ـ [أبو عبدالرحمن بن ناصر] ــــــــ [04 - Feb-2009, صباحًا 09:23] ـ

و الله ما هكذا كان الصحابة .. !

و لا هذا مقتضى"ما أنا عليه و أصحابي"!؟!

يا إخوة الإيمان تتكلمون بالكلام و تذمون أصحاب الكلام؟؟!

أين التكلم بالكلام؟ عندما يتكلم المسلم عن سعة مغفرة ربه وأبديتها؟ متى كان هذا من علم الكلام المذموم؟

ـ [أبو عبدالرحمن بن ناصر] ــــــــ [04 - Feb-2009, صباحًا 09:24] ـ

لماذا يوجد مخلوقات لاأول لها عند القائل بها ولا يوجد ذنوب لا أول لها؟

من الذي قال بمخلوقات لا أول لها؟ مع ذكر المصدر لو سمحت وجزاكم الله خيرا

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [04 - Feb-2009, صباحًا 10:19] ـ

أخي الفاضل (عبد فقير) تكرما منك لا أمرا، هلّا أعدت صياغة سؤالك ومرادك بصيغة أوضح وأدق، غير مشتتة ولا غامضة، حتى يجاب عليك بإذن الله تعالى بما يرضي الله قبل أن يرضيك.

وشكر الله لك.

على العموم أخي لعل هذا يجلي عنك، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت