ـ [خلوصي] ــــــــ [10 - Jul-2008, مساء 10:44] ـ
إخوتي الكرام:
السلام عليكم و رحمة الله:
أطرح على لباب أفهامكم مناقشة هذه المسألة من جهة دعوى"الكبرى"ثم من جهة الكيفية مع من يقر بالدعوى!
و قد حزنت أنني طرحت السؤال مرارا .. ! بعد انتهاء كلمة"بسم الله كنز عظيم"دون أي رد!!
و تساءلت بحزن: أليس مناقشة أمثال هذه أدعى مئة مرة من مسائل لا زالت تتكاثر في هذا المنتدى الطيب و غيره ـــ إذا ما نظرنا لحال الأمة و مدى انسجام مجمل أبحاثنا معها؟!
و بالرغم من أنني ضيف عابر .. إلا أنني أستشعر أن موضوعي هو بيتي .. !! فلهذا أدعوكم للضيافة ...
و يا ليتني أقدر على تقديم الشاي و الحلوى و التمر عبر أسلاك هذه الشبكة .. إذن لسررت أيما سرور
حياكم الله تفضلوا!!
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [10 - Jul-2008, مساء 11:17] ـ
"اجلس بنا نؤمن ساعة""لقد عشنا برهة من دهرنا واحدنا يؤتى الايمان قبل القرآن وتنزل السورة على محمد صلى الله عليه وسلم فنتعلم حلالها وحرامها وآمرها وزاجرها وما ينبغي ان يقف عنده منها كما تعلمون انتم اليوم القرآن ثم لقد رأيت اليوم رجالا يؤتى احدهم القرآن قبل الايمان فيقرأ ما بين فاتحته إلى خاتمته ما يدري ما آمره ولا زاجره ولا ما ينبغي ان يقف عنده منه فينثره نثر الدقل"
ـ [عبد الرحمان المغربي] ــــــــ [11 - Jul-2008, صباحًا 12:03] ـ
السلام عليكم ....
أخي الخلوصي بارك الله فيك على الكرم ....
بالنسبة للموضوع - وهو مهم جدا - أتصورأن إثقال العقائد بشقشقات أهل الرأي والفنقلة , يورث انطباعا في النفوس عن العقيدة أنها مجرد أفكار وآراء أقرب ما تكون للفلسفة لا علاقة لها بالواقع .. ولذلك نرى الظواهر الإجتماعية السيئة ونتساءل: كيف لمن يتكلم في العقيدة صباحا ومساءا تصدر منه هذه التصرفات المشينة بالأخلاق والآداب الإسلامية ... وبسرعة نكتشف أن إبقاء القيم العقدية في عالم النظريات والجدليات يورث هذه الطوام .... وهذا ما أشار إليه مالك بن نبي رحمه الله حين تحدث عن المبدأ الجوهري الذي يقذف بأمة من الأمم في الزمن التاريخي أي الإنطلاقة الحضارية: بمعنى أن هذا المبدأ الذي يكون ملهما لهذا الشعب ومحفزا له على العمل والإبداع .... أما حينما تصير المبادئ مجرد"ديكور"آنذاك لا تتعجب من أي شيئ ...
ـ [خلوصي] ــــــــ [25 - Jul-2008, صباحًا 11:46] ـ
لا زلت أسأل و الأيام تسبقني ــــ كيف السبيل إلى حال الصحابات؟
ـ [خلوصي] ــــــــ [31 - Jul-2008, صباحًا 02:48] ـ
لا زلت أسأل و الأيام تسبقني ــــ كيف السبيل إلى حال الصحابات؟
لا زلت؟!
ـ [مستور الحال] ــــــــ [31 - Jul-2008, صباحًا 09:41] ـ
أكثر من يدرس التوحيد يدرسه على الطريقة التقليدية (مسائل وأدلة وشرح الأدلة) فإن زاد على ذلك زاد أقوال المذاهب الباطلة التي تقسي القلب، ويحس الطالب بعدها بسعادة إلى قرأ مسألة في الفقه أو شيء غير ما عكّر صفوه.
وبهذا فإن دراستنا للتوحيد واليوم الآخر لا تزيدنا إلى كما قال الله تبارك وتعالى: {ألم يأنِ للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون}
والحل من جانبين: من جانب المعلم أن يشوب تدريسه بالوعظ، فيدعوا طلابه في التفكّر فيما درسوه.
كان درسهم عن الله وصفاته، يسألهم عن تحقق معنى الصفة في القلب، هل أنت لما تعمل أي شيء تراقب الله الذي يراك ويعلم وسيحاسبك على كل صغيرة وكبيرة.
في الصدقة بكم تتصدق أمام الناس وبمفردك.
في الصلاة كيف تكون صلاتك في بيتك بمفردك وكيف تكون في المسجد؟ ما هي مكانة الله عندك؟
وإذا كان درسهم عن محمد صلى الله عليه وسلم، يسألهم أو يدعوهم ليتفكروا: ما مدى اتباعك له؟ اقتدائك به؟ صبرك وصبره؟ عبادتك وعبادته؟!!
وإذا كان درسه عن اليوم الآخر، وما أدراك ما اليوم الآخر.
وأما الجانب الآخر فهو طالب العلم، فعليه أن يعلم بعلمه أولًا، ويكثر من العبادة وقراءة القرآن، لأن الإيمان ليس معلومات ندرسها ونحفظها بل منَّة من الله الكريم فبقدر قربك من الله يكون إيمانك وتوحيدك، وبقدر إهمالك وتضييعك يكون بعدك ومللك من العلم ومن التوحيد.
ثم على الطالب أثناء ذكره لله أن يتفكر في معاني ما يقول: أذكار الصلاة، أذكار النوم، المساء والصباح وغيرها.
فالتفكر والتأمل في معانيها يطرد السأم والملالة ويطرد السهو عن هذه الأذكار وعن الصلاة.
ثم هذا التفكر هو ما يزيده علمًا بتوحيده وهداية لصراط الله، وخشوعًا لربه عز شأنه.
هذا ما تيسر الآن.
اللهم اجعلنا ممن يستمع القول فيتّبع أحسنه.
ـ [الخيار] ــــــــ [11 - Aug-2008, مساء 09:31] ـ
جزاكم الله خيرا
ولايشترط لتحصيل الإيمان معرفة أقسام التوحيد وحفظ متون هذا العلم.و من الأميين من لايفرق بين توحيد الألوهية والربوبية بل لايعرف هذه التفاريع ولم تخطر له على بال وإيمانه ويقينه أقوى من إيمان ويقين الكثيرين ممن يلهج باستظهار التقاسيم.
وفي أحاديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم غنية في معرفة كيفية تحصيل الإيمان, وهذه بعض الأحاديث النبوية التي تصب في الموضوع:
ـ"والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تومنوا! ولا تومنوا حتى تحابّوا! أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أَفْشوا السلام بينكم". أخرجه مسلم والترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه.
ـ(ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ,
وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله , وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار)رواه البخاري: 6941
ـ(أوثق عرى الإيمان: الموالاة في الله والمعاداة في الله , والحب في الله والبغض
في الله عز وجل) (صحيح الجامع 2539)
-:"جددوا إيمانكم فإن الإيمان يبلى كما يبلى الثوب. فقالوا: ما نقول يا رسول الله؟ قال: قولوا لا إله إلا الله". رواه أحمد
(يُتْبَعُ)