ـ [مكاوي] ــــــــ [07 - Jun-2010, مساء 06:35] ـ
وبعد، فهذا مقال لفضيلة الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد البدر حفظه الله تعالى بعنوان: (( كلمة ثالثة حول زندقة تركي الحمد ) )ةهذا نصه:
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد، فقد سبق أن كتبت كلمتين حول زندقة تركي الحمد، نُشرت أولاهما في 20/ 9/1429هـ بعنوان: (( الحق أن المستحق للمحاكمة هو تركي الحمد ) )، والثانية بعنوان: (( كلمة أخرى حول زندقة تركي الحمد ) )نُشرت في 26/ 5/1430هـ على إثر حوار بينه وبين صحيفة الوطن، وقد ذكرت فيهما نماذج من كلماته القبيحة الواضحة في كفره وزندقته واستهزائه بالله وشرعه اشتمل عليها كتابه (( الكراديب ) )، وأعيد ذكرها هنا ليقف على منتهى قبحها وفظاعتها من لم يقف على الكلمتين السابقتين:
1): قوله (ص50) : (( دع الله وشأنه ) ).
2): قوله (ص78) : (( الانتحار نصر على الله، في الانتحار تفوت الفرصة على الله أن يختار لك مصيرك ) ).
3): قوله (ص120) : (( إبداع الشيوعيين ليس مثله إبداع ) ).
4): قوله (ص137) : (( فالله والشيطان واحد هنا وكلاهما وجهان لعملة واحدة ) ).
5): قوله (ص138) : (( هناك جنة ونار معًا، الله وشيطان، نبي وفرعون، وكل في قدر يسبحون ) ).
6): قوله (ص187) : (( فنحن لا ندري إلى أي عالم سنكون، وإلى أي حياة أو فناء سنؤول ) ).
7): قوله (ص274) : (( وقد يكون ما يسير الدنيا هو القدر أو العبث أو الحتم أو الصيرورة لا ندري ) ).
ثم اطلعت على حوار أجرته معه صحيفة الجزيرة الصادرة في 28/ 4/1431هـ، وهذه تنبيهات على شيء مما جاء في هذا الحوار:
(1) : أبدا في حواره ارتياحه في الوقت الحاضر لما وصفه بوجود مجالات التعدد وليس التوحد، وهو الذي يتمكن فيه أمثاله من الكلام الباطل في الدين، وقد كتبت كلمة في هذا الموضوع بعنوان: (( دعاة التغريب ومصطلحهم (( التعددية ) )و (( الأحادية ) )لانتقاء ما يوافق أهواءهم )) نشرت في 24/ 2/1431هـ.
(2) : ذكر في حواره أن كتبه ممنوع بيعها في مكتبات المملكة ومعارضها، وأنه تكررت الوعود له بفسحها ثم يفاجأ بالمنع، وقال: (( ومؤخرًا أتاني وعد جديد بنشر كتبي في كل المكتبات وليس معرض الكتاب فقط، وها أنا من المنتظرين! ) ).
أقول: وحُقَّ لكتب اشتملت على مثل هذه القبائح التي ذكرت نماذج منها أن تُمنع ومثلها حقيق بأن يُحرق، ومثلها لا يجوز الوعد بنشره فضلًا عن تنفيذ الوعد، وكان ينبغي بدلًا من أن يوعد بنشرها أن يُطلب منه التوبة من كل ما اشتملت عليه من زندقة وأن يكتبَ كتابة سليمة تستحق النشر.
(3) : قال في حواره: (( فالآن نستطيع أن نناقشهم بكل حرية أما في الماضي فكانوا يقولون الشيء ولا تستطيع أن تتناقش فيه بتاتًا، حاليًا تستطيع في الصفحات الأولى بالجرائد أن ترد على أي عضو بهيئة كبار العلماء التي هي أعلى سلطة دينية في المملكة، وتستطيع أن ترفع شكوى ضد هيئة الأمر بالمعروف، سابقًا لم تكن تستطيع أن تقوم بهذه الأشياء، فهذا بلا شك تغير واضح وملموس ) ).
أقول: والآن رفعت الأفاعي رؤوسها حتى زعم هذا الزنديق التمكن من التطاول على هيئة كبار العلماء والنيل منهم في الصفحات الأولى من الصحف، ورفع شكوى ضد هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وما كان ينبغي أن يتجرأ من يستهزئ بالله وشرعه على التبجح بمثل هذا العمل المشين وأن يتطاول من يدعو إلى النار على من يدعو إلى الجنة، بل كيف تطيق عيون النظر إلى وجه هذا المستهتر المستهزئ بالله المتمرد على شرعه المعجب بإبداع الشيوعيين؟! ومثله إذا لم يتب من زندقته فلا أقلَّ له من سكنى السجون على ظهر الأرض إذا لم يحصل له سكنى القبور في داخلها.
(4) : قال في حواره: (( وكما نعلم أن القاعدة الفقهية الشهيرة تقول:(أن الأصل في الأشياء الإباحة) ، ولو تأملت المحرمات في الدين الإسلامي لوجدتها بعدد أصابع اليد! )).
(يُتْبَعُ)