فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [15 - Sep-2008, مساء 01:31] ـ
بل متى نصل ... إلى"اليقين"؟!
حياكم الله
ـ [ابو العسل التسامرتي] ــــــــ [15 - Sep-2008, مساء 06:54] ـ
إنما الفروق بينهما واردة باعتبار كل فن ففي اللغة مثلا من يجعلهما سيان.
و منهم من يفرق بينهما بأن يجعل العلم متوجها إلى أحوال المسمى و المعرفة إلى ذاته.
و من الصوفية من يحعل العارف أخص من العالم.
ومن أهل المنطق من يُنيط المعرفة بالمحسوسات و العلم بالمعقولات.
و من أصحاب الفروق الأصولية من يَنُصُ على فرق آخر وهو:
أن العلم غير مسبوق بجهل و أن المعرفة مسبوقة به فلذلك نصف الله بالعلم و لا نصفه بالمعرفة و لكن هذا التفريق يُشكل عليه بعض آي القرآن كمثل قوله تعالى:"والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم"فوصف ما كان مسبوقا بالعلم و لم يصف بالمعرفة.
و الله أعلم و أحكم،،،
ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [15 - Sep-2008, مساء 09:27] ـ
الفرق بين"العلم"و"المعرفة":
جاء العلم بمعنى المعرفة، كما جاءت بمعناه، ضمن كل لفظ منهما معنى الآخر، لاشتراكهما في كونهما مسبوقين بالجهل
و أعلم ما في اليوم و الأمس قبله * * * لكنني عن علم ما في غد عم
وأوضح أبو هلال العسكري في"الفروق اللغوية"الفرق بين العلم و المعرفة، فقال:"إن المعرفة أخص من العلم لأنها علم بعين الشيء مفصلا عما سواه، والعلم يكون مجملا و مفصلا"
وفي المقابسات للتوحيدي أن المعرفة أخص بالمحسوسات و المعاني الجزئية و أن العلم أخص بالمعقولات، و المعاني الكلية""
ـ [خلوصي] ــــــــ [16 - Sep-2008, صباحًا 01:59] ـ
بل متى نصل ... إلى"اليقين"؟!
حياكم الله
البداية شهور أربعة تتجوّل فيها في أرض الله مناديا"يا قوم اتبعوا المرسلين".. ؟!
أو تقرأ فيها"مدونة الإيمان المكي".. ؟! و تستقرئها .. ؟!
ـ [أبو البراء الأندلسي] ــــــــ [16 - Sep-2008, صباحًا 03:25] ـ
جاء في تاج العروس
وفي البصائر ,المعرفة ادراك الشئ بتفكر وتدبر لاثره وهى أخص من العلم والفرق بينها وبين العلم من وجوه لفظا ومعنى أما اللفظ ففعل المعرفة يقع على مفعول واحد وفعل العلم يقتضى مفعولين وإذا وقع على مفعول كان بمعنى المعرفة وأما من جهة المعنى فمن وجوه أحدها ان المعرفة تتعلق بذات الشئ والعلم يتعلق بأحواله والثانى أن المعرفة في الغالب تكون لما غاب عن القلب بعد ادراكه فإذا أدركه قيل عرفه بخلاف العلم فالمعرفة نسبة الذكر النفسي وهو حضور ما كان غائبا عن الذاكر ولهذا كان ضدها الانكار وضد العلم الجهل والثالث أن المعرفة علم لعين الشئ مفصلا عما سواه بخلاف العلم فانه قد يتعلق بالشئ مجملا ولهم فروق أخر غير ما ذكرنا.
قلت {أبو البراء} أغلب من شرح الأصول الثلاثة للشيخ محمد بن عبد الوهاب عرفوا العلم بمعنى الإدراك {راجع شرح العثيمين و شرح عبد الله الغنيمان و صالح الفوزان} وهو تفسير ذكره الراغب, و عرفه الشيخ علي الخضير في شرحه للأصول الثلاثة بالمعرفة.
قلت و تعريف الخضير فك الله أسره أقرب لأنه هو مراد الشيخ محمد بن عبد الوهاب في رسالته حيث قال {الأولى العلم وهي معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الإسلام بالأدلة} .
ـ [عصام عبدالله] ــــــــ [03 - Nov-2009, صباحًا 11:45] ـ
هل تستقيم الثلاثة: المعرفة / العلم / اليقين
في قرَن واحد
إذا قلت:
العلم: هو القدر اليقيني من المعرفة.
ـ [أسامة] ــــــــ [03 - Nov-2009, مساء 12:21] ـ
العلم قطعي
والمعرفة ظنية
فلذلك الله يوصف بأنه عالم ... ولا يوصف بأنه عارف.
فمعرفتك بالشيء لا تفيد إحاطة العلم به ... وعلمك بالشيء إحاطة بمعرفته.
ومعرفتك بالشيء إنما تمر بمراحل معرفية حتى تعلمه.
هكذا أو نحوه سمعته من الشيخ العثيمين رحمه الله بتصرف.
ـ [قوافي الشعر] ــــــــ [03 - Nov-2009, مساء 02:34] ـ
العلم قطعي
والمعرفة ظنية
فلذلك الله يوصف بأنه عالم ... ولا يوصف بأنه عارف.
فمعرفتك بالشيء لا تفيد إحاطة العلم به ... وعلمك بالشيء إحاطة بمعرفته.
ومعرفتك بالشيء إنما تمر بمراحل معرفية حتى تعلمه.
المشاركة أعلاه من أجمل الإجابات التي قرأتها في هذا الموضوع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
هذه أولى مشاركاتي فأتمنى أن تكون ذا نفع
العلم:- إحاطة تامة وكاملة
المعرفة:-دورة تكميلية أو مكملة للعلم
حينما نقول أن الله جل جلاله (عالم) فهذا يعني أننا جزمنا بحق أنه محيط بكل شيء ولا يحتاج إلى إكمال فهو كامل منزه عن النقص سبحانه وتعالى
قال الله تعالى:"والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا"
الوصف في الآية الشريفة يدل قطعيًا بأن العلم (تام وكامل) في حين أنه قبل خلق المخلوق كان على النقيض من ذلك:"لا تعلمون شيئًا"فمتى يتحصل العلم ... ؟ بالتعلم ومتى يقال للإنسان بأنه (عالم) .... حينما يدرك جوانب العلم (بالتعلم)
والله أعلم ...
أتمنى أن لا أكون قد أثقلت بكلامي هذه الصفحة الجميلة أو شوهتها بخربشتي فهي إلى جانب أقلامكم نقطة في بحر تحتمل الخطأ
دمتم بخير
(يُتْبَعُ)