فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [04 - Nov-2009, صباحًا 10:31] ـ
*-المعرفة هي مجموع المدارك البشرية التي لم تحقق شروط العلمية الثلاث / الموضوع-المنهج- القانون هكذا درّسنا أستاذ الإقتصاد السياسي في الجزائر
*-وبهذا فالمعرفة أوسع من العلم وإختلاف الآراء راجع إلى الإختلاف في التعريف الدلالي للمصطلحات والله أعلم
ـ [ابن عبد الهادي] ــــــــ [04 - Nov-2009, صباحًا 11:14] ـ
العلم قطعي
والمعرفة ظنية
فلذلك الله يوصف بأنه عالم ... ولا يوصف بأنه عارف.
فمعرفتك بالشيء لا تفيد إحاطة العلم به ... وعلمك بالشيء إحاطة بمعرفته.
ومعرفتك بالشيء إنما تمر بمراحل معرفية حتى تعلمه.
هكذا أو نحوه سمعته من الشيخ العثيمين رحمه الله بتصرف.
وفقك الله ..
أخرج الإمام أحمد عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم"تعرّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة"فوصف الله تعالى بالمعرفة
والتفريق بأن هذه ظنية وتلك يقينية هي من تكلفات المتكلمين
قال تعالى"يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها"وقال"ويدخلهم الجنة عرّفها لهم"
وقال"وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها"
وكذلك دعواهم بأن هذه مسبوقة بجهل دون الأخرى
والراجح والله أعلم أن المعرفة ألصق بالأمور المحسوسة وإن كانت تستعمل في المعاني
والرائحة تسمى عَرفًا
لولا اشتعالُ النار فيما جاورت ... ماكان يُعرف طيب عَرف العود
أما العلم فهو أشمل وأعم"إنما يخشى الله من عباده العلماء"
تنبيه: اختيار الفاضل طالب الإيمان -حقق الله طلبته- هذه المناقشة لتكون في قسم العقيدة مع تصريحه في صلب موضوعه يعني أنه لم يرد النقاش اللغوي الصرف
ولكني رددت على من نقل أن الله لا يوصف بالمعرفة
والله أعلم
ـ [عصام عبدالله] ــــــــ [04 - Nov-2009, صباحًا 11:27] ـ
... فوصف الله تعالى بالمعرفة
ولكني رددت على من نقل أن الله لا يوصف بالمعرفة
والله أعلم
هذا الوصف هو من باب: (نسوا الله فنسيهم) أو (يخادعون الله وهو خادعهم) .
والله أعلم.
ـ [ابن عبد الهادي] ــــــــ [04 - Nov-2009, صباحًا 11:38] ـ
لاموجب لهذا التأويل فالمعرفة ليس صفة نقص أصلا
والنسيان يأتي بمعنى الترك وخداع الله لهم حقيقي بأن يطبق عليهم أحكام المعاملة بالظاهر
ثم يدخر لهم الدرك الأسفل من النار يوم القيامة ,
ألا ترى أن الله نسب لنفسه خداعهم ونسيانهم لتضمنها معانيَ صحيحة ولكنه لم ينسب لنفسه الخيانة ولو على سبيل المشاكلة؟
فقال سبحانه"خانوا الله فأمكن منهم"ولم يقل"فخانهم"
والله أعلم
ـ [عصام عبدالله] ــــــــ [04 - Nov-2009, مساء 01:23] ـ
شكرًا لك أخي الكريم ابن عبد الهادي
لو كنت سأرسم هذه المعاني على دوائر متفاوتة السعة - بحسب فهمي - لرسمتها كما يأتي:
الدائرة الأولى الأوسع: المعرفة. وهي استجماع للمعلومات، أو وصول معلومات عن الأشياء إلى الذهن، وهي على درجات بحسب القرب والبعد والحس والروح ... تصور إجمالي عن الحقيقة.
الدائرة الثانية: العلم. وهو إدراك حقيقة الشيء على ما هي عليه أو انتظام المعلومات في الذهن طبق حقيقتها في الخارج. تصور = الحقيقة.
الدائرة الثالثة الأصغر: اليقين.
واليقين درجات: علم اليقين وهي أوسع دوائره ثم عين اليقين، ثم أعلى درجات اليقين: حق اليقين.
ولذا فالمعرفة متخللة بجهل ومسبوقة به ومنقوضة به (وبدا لهم من الله ما يكونوا يحتسبون) والحسبان من دائرة المعارف.
ونقول: هو عارف بالله؛ لأنه لا أحد يطيق تصور عظمته سبحانه على الحقيقة.
ومن الخطأ الفجّ قول بعضهم: ربنا يعرف ... والصواب أن: ربنا يعلم.
وعلم الله تعالى طليق كل الطلاقة، فلا يحده تدريج ولا دوائر وسع كل شيء علمًا كما وسع كل شيء رحمة (وهو يدرك الأبصار) .
وهذا تفصيل التعريف في المشاركة السالفة:
هل تستقيم الثلاثة: المعرفة / العلم / اليقين
في قرَن واحد
إذا قلت:
العلم: هو القدر اليقيني من المعرفة.
نسألك أن يعلمنا ما يفعنا وينفعنا بما علمنا.
والله أعلم.
ـ [عصام عبدالله] ــــــــ [04 - Nov-2009, مساء 02:36] ـ
لعل وجه إطلاق العرف على الطيب المنبعث من العود أنه يتخلل الهواء تخلل الجهل للمعرفة، أو تخلل المعرفة للجهل.
وقد رأى ابن فارس أن العَرف والمعرفة من أصلين.
وإرجاعهما إلى أصل واحد أولى.
ـ [أبو أويس الفَلاَحي] ــــــــ [04 - Nov-2009, مساء 04:59] ـ
ومن الخطأ الفجّ قول بعضهم: ربنا يعرف ... والصواب أن: ربنا يعلم
بوركتَ ..
لابد من اعتبار السياق في اثبات الصفة
فإن كانت الصفة مطلقة أطلقناها
وإن كانت مقيدة ذكرناها مقيدة
والله أعلم ..
ـ [أسامة] ــــــــ [12 - Nov-2009, مساء 07:27] ـ
وفقك الله ..
أخرج الإمام أحمد عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم"تعرّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة"فوصف الله تعالى بالمعرفة
والتفريق بأن هذه ظنية وتلك يقينية هي من تكلفات المتكلمين
قال تعالى"يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها"وقال"ويدخلهم الجنة عرّفها لهم"
وقال"وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها"
وكذلك دعواهم بأن هذه مسبوقة بجهل دون الأخرى
والراجح والله أعلم أن المعرفة ألصق بالأمور المحسوسة وإن كانت تستعمل في المعاني
والرائحة تسمى عَرفًا
لولا اشتعالُ النار فيما جاورت ... ماكان يُعرف طيب عَرف العود
أما العلم فهو أشمل وأعم"إنما يخشى الله من عباده العلماء"
تنبيه: اختيار الفاضل طالب الإيمان -حقق الله طلبته- هذه المناقشة لتكون في قسم العقيدة مع تصريحه في صلب موضوعه يعني أنه لم يرد النقاش اللغوي الصرف
ولكني رددت على من نقل أن الله لا يوصف بالمعرفة
والله أعلم
راجع كلام الشيخ العثيمين في شروحه للعقيدة الواسطية وكتاب التوحيد ... وكما قلت
هكذا أو نحوه سمعته من الشيخ العثيمين رحمه الله بتصرف.
(يُتْبَعُ)