فهرس الكتاب

الصفحة 10976 من 28557

ـ [أبوحازم الحربي] ــــــــ [30 - Nov-2009, صباحًا 01:00] ـ

هذا مَحَلُ نِزَاعٍ عند أهل العلم، أكثرُ أهلِ العلمِ - والمسألة لُغَوِيَة: أن العِلْمَ بمعنى المَعْرِفَة، والمَعْرِفَةُ بمعنى العِلْمِ فهما مُتَرَادِفَانِ. وبهذا قال أبو الخَطَّاب في (شرحِ التَمْهِيد) واستدل بقوله - تعالى: (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) ، قال: (يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ) ثُمَّ قال: (وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) يعلمون أنكَ رسولَ الله، حينئذٍ أَرْدَفَ هُنَا أو عَبَرَّ عن المَعْرِفَةِ بالعِلْمِ فَدَلَّ على أن المَعْرِفَةَ هي العِلْم.

وذهبَ بعضهم إلى التَفريقِ، ولم يُوْجَد ضَابطٌ صحيحٌ يُمْكِنُ التَعْوِيلُ عليه في الفَرْقِ بين المَعْرِفَةِ والعِلْمِ، ولذلك أهل الأُصُول يَذكُرُونَ هذه المسألة ثُمَّ يَذكُرُونَ أنواعًا من الضَوابط في التَفْرِقَةِ بينهما، أشهر ما ذُكِرَ: بأن المَعْرِفَةَ يَسْبِقُهَا جَهْلٌ، والعِلْمُ لا يَسْبِقُهُ جَهْلٌ. يعني لا يَعْلَم ثُمَّ يُقَالُ فيه: عَالِمٌ وعَارِف. أما الذي لا يَسْبِقُهُ جَهْلٌ كَعِلْمِ الله - عزوجل - نقول: هذا عَالِمٌ ولا يَصِحُّ أن يُقَالَ فيه عَارِف. هذا أشهر ما قِيْلَ. اهـ

من شرح شيخنا

أحمد بن عمر الحازمي حفظه الله تعالى

للأصول الثلاثة

ـ [ابن عبد القادر] ــــــــ [01 - Feb-2010, صباحًا 09:54] ـ

أحببتُ أن أضيف تفريق ابن القيم

قال في مدارج السالكين:(والفرق بينه وبين المعرفة من وجوه ثلاثة:

أحدها: أن المعرفة لب العلم ونسبة العلم إليها كنسبة الإيمان إلى الإحسان وهي علم خاص متعلقها أخفى من متعلق العلم وأدق.

والثاني: أن المعرفة هي العلم الذي يراعيه صاحبه بموجبه ومقتضاه فهي علم تتصل به الرعاية.

والثالث: أن المعرفة شاهد لنفسها وهي بمنزلة الأمور الوجدانية التي لا يمكن صاحبها أن يشك فيها ولا ينتقل عنها وكشف المعرفة أتم من كشف العلم والله سبحانه وتعالى أعلم.)

ولكن يشكل عليه أن المعرفة جاءت في القرآن في سياق الذم، قال تعالى: {يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا} ؟!

ـ [حسين الدعجم] ــــــــ [02 - Feb-2010, مساء 05:03] ـ

موضوع ثرى يستحق المرور والتوقف للتأمل

ـ [أبو إسحاق الوهرانى] ــــــــ [29 - May-2010, صباحًا 01:12] ـ

للرفع لانه لم يتضح الامرولم نستقر على كلام أرجوا التوضيح وجزاكم الله خيرا

ـ [الراغب الأصفهاني] ــــــــ [29 - May-2010, مساء 07:46] ـ

السلام عليكم احبتي في الله هذه اول مشاركة لي اسال الله ان تكون جيده وهي عبارة عن نقل من كتاب المفردات للراغب الاصفهاني ص560.

المعرفة والعرفان: إدراك الشيء بتفكر و تدبر لأثره, وهو اخص من العلم , ويضاده الإنكار , ويقال: فلان يعرف الله و لايقال:يعلم الله متعديا الى مفعول واحد, ويقال:الله يعلم كذا و لا يقال: يعرف كذا ,لما كانت المعرفة تستعمل في العلم القاصر المتوصل اليه بتفكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت