ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [24 - Apr-2010, مساء 02:50] ـ
زواج الرسول عليه الصلاة والسلام من أم حبيبة تشريفٌ لها ومكافأة لها على صبرها وإسلامها رغم عداوة أهلها للإسلام، ويبقى تشريفا لها حتى لو بقي أبوها على الكفر ومات عليه فكيف وقد أسلم؟
ما في ذلك شك
ولكن السؤال:
هل هو تشريف لأبيها؟
ـ [التبريزي] ــــــــ [24 - Apr-2010, مساء 03:00] ـ
ما في ذلك شك
ولكن السؤال:
هل هو تشريف لأبيها؟
قبل أن يسلم أبو سفيان، كان زواج الرسول عليه الصلاة والسلام من أم حبيبة تشريفا لها وحدها ومكافأة لها على إسلامها وصبرها واحتسابها، ولم يكن تشريفا لأبيها رغم أن أبا سفيان فرح لزواج الرسول عليه الصلاة والسلام من ابنته وقال:"ذاك الفحل، لا يقرع أنفه!"، ولما أسلم أبو سفيان صار هذا النسب تشريفا له بعد الإسلام .. ولك أن تسألهم:
هل زواج علي بن أبي طالب من الزهراء رضي الله عنهما تشريف لعلي أم لا؟
سيقولون نعم، ونقول: زواج الرسول عليه الصلاة والسلام من عائشة وحفصة رضي الله عنهما تشريفٌ لهما وتشريفٌ لأبيهما، وحالة أم حبيبة حالة مختلفة لأن التشريف كان يخصها وحدها مكافأة لها ووقوفا معها لصبرها واحتسابها بعد أن أسلمت رغم عداوة أهلها للإسلام ..
ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [24 - Apr-2010, مساء 04:22] ـ
هل زواج علي بن أبي طالب من الزهراء رضي الله عنهما تشريف لعلي أم لا؟
سيقولون نعم،.
لا شك سيقولون نعم، تدري لماذا؟
لأن فاطمة - عندهم - ليست من البشر بل هي - كما يقول الخميني -
وجود إلهي جبروتي، ظهر على الأرض في صورة امرأة.
بل إن أباها صلى الله عليه وسلم يتشرف بها
وهم يعتقدون أن الله خلق الكون لأجلها
رضي الله عنها
ـ [ياسين علوين المالكي] ــــــــ [24 - Apr-2010, مساء 04:26] ـ
في حال التعمد نعم ونعم وإثم عظيم؛ لأن في ذلك نصبا واضحا
أما في حال التبسط والاعتياد فلا بأس
كيف تقول لا بأس و هو أمر نبوي، فالأولى أن نصلي عليه صلى الله عليه و آله و سلم كما أمر فالاتباع أولى.
خاصة أن الصلاة على الآل تلبست بالتشيع
و هذا لا يهم طالب الحق في شيء، فلا يترك الحق لأجل أن بعض الضلال قد وافقوه فيه.
وقد درج سلفنا على الصلاة هكذا، صلى الله عليه وسلم
و الحجة في كتاب الله تعالى و سنة نبيه صلى الله عليه و آله و سلم.
وإن وجدت في بعض طبعات البخاري - فضلا عما دونه - وآله، فليست من كلام الإمام،
بل هي من زيادات الكتاب والنساخ
و هذا كلام جد خطير، فهل قابلت جميع النسخ المخطوطة لكتب السنة حتى تعلم أن ذلك من زيادات النسخ، و ممن المكن أن يتلق متلقف هذه الكلمة و يجعلها مطعنة على كتب السنة، فما بما أن الناسخ زادن فما يدرينا أنه نقص.
ومثلها عليه السلام
و قد جمعت رسالة في السلام على آل البيت-عليهم السلام- ذكرت فيها أئمة السنة الذين أثبتوا السلام على آل البيت في كتبهم .. و سأوافيك برابطها.
ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [24 - Apr-2010, مساء 04:50] ـ
كيف تقول لا بأس و هو أمر نبوي، فالأولى أن نصلي عليه صلى الله عليه و آله و سلم كما أمر فالاتباع أولى.
لا بأس عند النسيان، أو جري العادة
أما عند التعمد فقد ذكرت أنه إثم عظيم
و هذا لا يهم طالب الحق في شيء، فلا يترك الحق لأجل أن بعض الضلال قد وافقوه فيه.
كل شيء تركه الصحابة فلا خير فيه
وهم كانوا أشد منا حرصا على اتباع أمر رسول الله
فإن أثبت أنهم كانوا يصلون على الآل، تبعناك
و الحجة في كتاب الله تعالى و سنة نبيه صلى الله عليه و آله و سلم.
أترى أن نترك عمل السلف لقولك، وفلسفتك؟
فهل قابلت جميع النسخ المخطوطة
لاحظت في بعض طبعات البخاري: وآله
وعند ذكر فاطمة (عليها السلام)
ودعك من المخطوط
ولا سبيل إلى الطعن في المتن، فهو محفوظ منذ توفى الله البخاري
وسأخرج عن الموضوع قليلا لكن
هل لك أن تجيبني
لماذا لم يأمر ربنا بالصلاة على الآل
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} الأحزاب56
على حين أمر بالصلاة على الصحابة
{خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} التوبة103
وعلى حين ذكر آل إبراهيم وآل عمران
(يُتْبَعُ)