فهرس الكتاب

الصفحة 22281 من 28557

والبون الشاسع بين ماننجرف إليه وما هو واجب علينا القيام به وهنا يجب أن يتشعب الحديث وأسأل الله أن يلهمني وإياكم سديد الاعتبار وجميل الاعتذار وصواب القول وقدرة العمل بما هدانا الله إليه.

أ - يستلزم استيعاب ماسنتطرق إليه إيماننا بأن هناك قضيه كبيره وهناك جناه ومتواطئون وضحيه ومغلوبين على أمرهم ومثل أي قضيه فأول من يعلم فيها الضحية وأهلها وفي موضوعنا ضحيتنا سيادة دين الله بل هوانه ودنو رايته بين خلقه وأهله هم الصادحين أو الصادعين ذودا عنه.

ب - وكم هو بغيض البحث والتقصي في من أدى بهذه الامه إلى حالها ولكن المعضلة في المد التاريخي لهذه القضية وكما نوهت آنفا أن استجلاب التاريخ لاينفع في تنمية وعينا بل أن في نهايات ماخلص إليه مآلنا من فعل طغمة الجناة على مد التاريخ مايغنينا هولا عن تفكرنا في طلائع نشأته ومن أبتكر أو نفذ صنع هذا الفعل الإجرامي في حق رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وفي حق أمته ومصالحهم العليا وعلى هذا أقول بأن مصابنا حادث ولازال وعزيزنا لم ولن يمت بإذن الله فهو شرع خالد كما بشر رسول الهدى صلى الله عليه وسلم وحري بنا أن كنا عاجزين عن حفظ حدود حرمته أن لانكف عن المحاولة وجناة الحرب على الحق وسيادته لاعبون رئيسيون في الاستمرار بالتهجم حينا والتهكم حينا والتشفي بكليهما من دين الله عربدة وفسقا لخبث طويتهم ونكاية ودهاء بشحذ كافة الجهود لطمس مناقبه والتغرير بإتباعه وتلويث نصاعة غايته وتشويه رقي مقاصده وأحق ماعلينا هو أن نبادر بهم بلا حياء من فكرة نظرية المؤامرة فمن ينكرها ينبغي عليه أن يستحي من غبائه أو كذبه بل حري بنا أن نستحيي من انطلاء هذه المؤامرات علينا وانشغالنا بتلميعها والاشاده بمنفذيها فمن هم؟

لائحة الاتهام

انه في هذه الأيام وبعد الاطلاع على كافة جوانب الحياة لدى المسلمين خاصة ومن عاشرهم وخالطهم في بلدانهم تراءى لنا أن الأنظمة القائمة على حكم هذه البلاد تتعدد مذاهبها وأنها جميعا اختارت فصل الدين عن السياسة رغبة في سلطة الحكم وتواطئا مع نظام الحكم العام العالمي الذي يحكم السلطة على جميع مايبدر من هذه الأنظمة المسلمة افتراضيا وليس هذا فقط بل ضيقت الخناق على المؤسسات الدينية داخلها سواء في العمل الدعوي أو الخيري وفرضت رقابه صارمة على كافة مفاصل توجه العمل بهذه المؤسسات وكان الترجيح في تقدير هذه الأنظمة لتحزبات لادينيه تتخذ الحرية الفردية في السلوك دينا لها ولمذاهب وثنيه تدعي الإسلام مثل الصوفية والتشيع والاسماعيليه , ودعمت إعلاميا ودعويا وفكريا توجهات هذه التحزبات والمذاهب الضالة التي في تقديرها تشغل نمطية فكرها وعقيدتها أتباعها عن الخوض في السعي إلى السلطة باسم الدين بما يتخلل هذه العقائد من تشريعات جل اهتمامها يتمثل في جمع المال وتحقيق فرص مشرعه فكريا وعقديا في تاريخ هذه التحزبات وأئمة هذه المذاهب تبارك وترغب في بلوغ المراد من شهوة النساء بتنظيم يختلف من مذهب إلى آخر ومن شخص إلى آخر وما يميز هذه المذاهب هي عبودية مطلقه من التابع لتوجيهات أئمتهم وهو مايساعد في ضبط تحركاتهم وسهولة رصد توجهاتهم من خلال مصادر قليله محدده وكل هذا يشبع رغبة هذه الأنظمة بالتفرد بالحكم وفق ماتقتضيه المرحلة حيث يتسلط أعداء هذه الامه على كل ماهو نزيه وعادل في قضية الإسلام التي مهد لها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأوصى بها صحابته رضوان الله عليهم وأهمها حاكمية هذا الدين على كافة توجهات أتباعه رؤساء ومرؤوسين في جميع نواحي الحياة ومستلزماتها مما يؤدي إلى سيادته على كل من هم خلاف تجلياته التشريعية والعقدية لكونه دين حق من رب كل ماهو مخلوق معلوم أو غير معلوم.

وأنه اتضح وجود دعم وتآزر من هذه الأنظمة علني وسري لحفظ مصالح وتلبية رغبات دولة دخيلة على العالم الإسلامي تتخذ اليهودية المزورة دينا لها والعنصرية والقتل لأهل الأرض التي احتلوها نهجا ووسيلة لاستمرارها مع أن أهل هذه الأرض المسلوبين والمظلومين ... مسلمين موحدين!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت