فهرس الكتاب

الصفحة 24283 من 28557

ـ [أسامة] ــــــــ [23 - Apr-2010, صباحًا 11:19] ـ

أما القول بأن ما خالفا فيه شيخَ الإسلام ابن تيمية فالحق فيه مع ابن تيمية فكلامٌ مُستَهتَر لا يصدر إلا عن متعصِّب غلفت العصبيةُ العمياء عينيه، كيف وشيخُ الإسلام بشرٌ يصيب ويخطئ حتى في فروع العقائد.

الدعاوي لا تقوم إلا بالأمثلة والنقول، لا بالادعاء العريض المجرد، والبينة على المدعي، فهات ما عندك.

ونناقش المسائل التي خالفا فيها شيخ الإسلام، ومن ثم الترجيح وفقا للدليل.

ـ [أبو الحسن المقدسي الشافعي] ــــــــ [23 - Apr-2010, مساء 05:32] ـ

أي مناقشة، وعن أي دليل تسأل أخي الحبيب وقد سكتَّ عن اعتبار ما عليه شيخ الإسلام ابن تيمية هو الحق، وكيف يُقال في حقِّهما: (مبتدعان في العقيدة) وهما على الحق في مسألة فناء النار، خِلافًا لشيخ الإسلام ابن تيمية، فهل يُقال: ابنُ تيمية مبتدعٌ في العقيدة لقوله بفناء النار، موافقا في ذلك عدوَّه ابنَ عربي الطائي الحاتِمي الصوفي المعروف.

قال تعالى: (وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)

ـ [أسامة] ــــــــ [23 - Apr-2010, مساء 07:32] ـ

وكيف يُقال في حقِّهما: (مبتدعان في العقيدة) وهما على الحق في مسألة فناء النار، خِلافًا لشيخ الإسلام ابن تيمية، فهل يُقال: ابنُ تيمية مبتدعٌ في العقيدة لقوله بفناء النار، موافقا في ذلك عدوَّه ابنَ عربي الطائي الحاتِمي الصوفي المعروف.

سبق أن قلت، الدعاوي لا تقوم إلا بالأمثلة والنقول، لا بالادعاء العريض المجرد، والبينة على المدعي، فهات ما عندك. هات دليلك من كلام شيخ الإسلام بأنه يقول بهذا القول ويقره ... !

فهذه الادعاءات العريضة لطالما سمعنا أفراخ الجهمية يتشدقون بها، وهيهات ... !

ولا تنسى أن تأتي بباقي المسائل، الإلهيات، والصفات، والنبوات، والاستغاثة ... وغير ذلك من المسائل.

ـ [أبوالطيب الروبي] ــــــــ [23 - Apr-2010, مساء 07:57] ـ

يا أحباب!

حتى لا يستدرجنا الشطيان في هذا الموضوع:

هذان الرجلان لهما قدم صدق في العلم على التفاوت بينهما فيه، وإذا كان كذلك فما جانبا فيه الحق من تمشعر أو تصوف فيبين حالهما فيه ولا يسترسل في ذلك من غير حاجة، فشيخ الإسلام نفسه كان يقول لأعدائه: أنا لو قلت بقولكم كفرت وأنتم عندي لا تكفرون لأنكم متأولون، وقد نص رحمه على هذا في مواضع كثيرة من كتبه، وأكد على هذه القاعدة مرارا، وأن الله تعالى غفر لهذه الأمة خطأها في العلميات كما في العمليات.

ونحن لا نوالي ونعادي على الأشخاص، لكن لما كان شيخ الإسلام منافحا عن العقيدة السلفية عرفنا أن غالب مناوئيه كان عندهم انحراف عنها أو عن شيء منها خصوصا مَن لم يعاصره فإنه لا يحمله على معاداته إلا المنابذة في الاعتقاد.

ومع هذا فإذا كان الرجل نفسه يرى ان مخالفيه معذورون فيما قاموا به معه فكيف نتخذ نحن من معاداتهم له ذنبا لايغفر نمحو به كل محاسنهم؟؟

بل انظروا إلى موقفه من عوام المبتدعة الذين ضربوه:

-موقفه لما قام عليه بعض مقلدة أهل البدع وضربوه وآذوه:

"... رجل فيما بلغني إلى أخيه الشيخ شرف الدين وهو في مسكنه بالقاهرة فقال له إن جماعة بجامع مصر قد تعصبوا على الشيخ وتفردوا به وضربوه"

فقال حسبنا الله ونعم الوكيل وكان بعض أصحاب الشيخ جالسا عند شرف الدين قال فقمت من عنده وجئت إلى مصر فوجدت خلقا كثيرا من الحسينية وغيرها رجالا وفرسانا يسألون عن الشيخ فجئت فوجدته بمسجد الفخر كاتب المماليك على البحر واجتمع عنده جماعة وتتابع الناس وقال له بعضهم يا سيدي قد جاء خلق من الحسينية ولو أمرتهم أن يهدموا مصر كلها لفعلوا.

فقال لهم الشيخ لأي شيء قال لأجلك

فقال لهم هذا ما يحق، فقالوا نحن نذهب إلى بيوت هؤلاء الذين آذوك فنقتلهم ونخرب دورهم فإنهم شوشوا على الخلق وأثاروا هذه الفتنة على الناس، فقال لهم هذا ما يحل قالوا فهذا الذي قد فعلوه معك يحل هذا شيء لا نصبر عليه ولا بد أن نروح إليهم ونقاتلهم على ما فعلوا

والشيخ ينهاهم ويزجرهم فلما أكثروا في القول قال لهم إما أن يكون الحق لي أو لكم أو لله فإن كان الحق لي فهم في حل منه وإن كان لكم فإن لم تسمعوا مني ولا تستفتوني فافعلوا ما شئتم وإن كان الحق لله فالله يأخذ حقه إن شاء كما يشاء

قالوا فهذا الذي فعلوه معك هو حلال لهم

قال هذا الذي فعلوه قد يكونون مثابين عليه مأجورين فيه

قالوا فتكون أنت على الباطل وهم على الحق فإذا كنت تقول إنهم مأجورين فاسمع منهم ووافقهم على قولهم

فقال لهم ما الأمر كما تزعمون فإنهم قد يكونون مجتهدين مخطئين ففعلوا ذلك باجتهادهم والمجتهد المخطىء له أجر"العقود الدرية ص 302)"

وهذا رابط موضوع تناول هذه القضية:

من مواقف شيخ الإسلام ابن تيمية مع خصومه ومخالفيه (للعبرة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت