فهرس الكتاب

الصفحة 18628 من 28557

صحيفة 'دي تسايتونع' انتقدت قمع ايران للمتظاهرين وقالت يبدو أن قيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتي وصلت أيضا للحكم عن طريق الثورة وصلت لطريق مسدود، فلم يعد امامها سوى قمع المتظاهرين. وقالت ان خامنئي والرئيس المفضل له أحمدي نجاد فقدا تقريبًا تأييد كافة المرجعيات الشيعية، ان ملايين الايرانيين من بسطاء الشعب وحتى كبار الشخصيات في قمة هرم السلطة اتخذوا مواقف داعمة للمعارضة.

من ناحيتها علقت صحيفة 'باديشه تسايتونغ' بأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وآخرين عبروا بشكل واضح بإن القيادة الإيرانية تنتهك بشدة مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان. وامتدحت الصحيفة موقف الغرب بعدم انحيازه الى طرف معين منذ البداية وان الانتقاد انحصر فقط بالاساليب حتى لا يعطون النظام الحاكم في إيران الفرصة لتشويه صورة الحركة الاحتجاجية واعتبارها مُسيَّرة من الخارج.

الرابطة العراقية: ندى هي فتاة ايرانية جامعية تبلغ من العمر 21 عاما .. كانت متوقفة مع والدها في أحد أحياء طهران تراقب التظاهرات التي عمت ارجاء العاصمة مطالبة بإعادة الانتخابات التي تم تزويرها لصالح المرشح سيء الصيت: أحمدي نجاد.

وفي لحظة ما انطلقت رصاصة قناص من أحد رجال الحرس الثوري الايراني (الباسيج) صوب رأس هذه الفتاة المسكينة فسقطت على الأرض مضرجة بدمائها .. حينها اندفع والدها والناس من حولها محاولين انقاذها دون جدوى .. بينما سجلت كاميرات الموبايل اللحظات الأخيرة في حياة هذه البريئة التي اختطفت روحها الشابة عمائم الظلام والحقد .. وحفاظا على مشاعر قراء الرابطة الكرام نمتنع عن عرض الفلم ونكتفي بصور منه فحسب.

وينتشر خبر الشهيدة (ندى) في أرجاء إيران لتصبح معلما ورمزا لايران الجديدة الشابة المنتفضة بوجه نظام الحقد والكراهية الذي يمارس استبداده تحت عباءة التفويض الالهي وتمثيل الامام الغائب وغيرها من السفاهات والخرافات التي أعدت بعناية لتدمير الأمة الاسلامية جمعاء .. ويدخل اسم (ندى) في كل بيت ايراني ويتداوله الجميع، بينما ينتشر فلم مقتلها بين أجهزة الموبايلات بتقنية البلوتوث والتي أتقنها الشباب الايراني بالاضافة الى استعمال المدونات على مواقع الانترنت لنشر ما كان الملالي يودون إخفاءه ..

هذا وينتشر بين الايرانيين اليوم تسمية جديدة لأحمدي نجاد وهي (أحمغي نجاس) .. أي الأحمق النجس ... !

أما نحن في واقعنا العراقي فقد سقط لدينا منذ 6 أعوام من دخول عملاء الاحتلال ولاعقي أحذيته وأغبياء العمل السياسي في ظل الاحتلال .. سقط عندنا ألف وألف ندى، بين قتيلة ومغتصبة ويتيمة وأرملة وثكلى .. لكن نساء العراق لا بواكي لهم، وقبل أن نلوم غيرنا علينا أن نتساءل لماذا لم نحرص على عراقنا ونتظاهر له كما يحرص الايرانيون على ايرانهم؟ حري بنا أن نقف متأملين معتبرين ونحن نشاهد حشود الشباب الايراني تملؤ شوارع طهران .. لأننا في العراق يوم أن ننتفض فلن تبقى عمامة وسدارة وربطة عنق خدمت المحتل وجاءت فوق دبابته إلا وطردت من أرضه الطاهرة شر طردة .. وإن غدا لناظره لقريب

ـ [ابو نذر الرحمان] ــــــــ [27 - Jun-2009, مساء 12:21] ـ

خطيب جمعة طهران: من يخالف خامئني يخالف إمام الزمان المهدي ومن يخالف المهدي مشرك بالله تعالى!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت