فهرس الكتاب

الصفحة 22328 من 28557

ـ [رشيد الكيلاني] ــــــــ [30 - Dec-2009, صباحًا 09:22] ـ

رجلان وقفا امام ملك معظم وامرهما الملك بامر من الامور فقال الاول: ان محب لك معظم لجنابك لا اطيق فرقك طرفة عين فروحك تسري بدمي وفكرك تغلل في عقلي حتى اصبحت انت انا وانا انت وامرك مطاع لكن لا حيلة لي ترك مجلستك وفراقك وقال الثاني:انت صاحب الامر وطاعتك مقدمة على طاعة العالمين وحبك اصبح محل الروح مني حتى فنيت فيك وارتويت منك ولو امرتني بصعود الجبال وتسلقها والنفوذ الى باطن الارض وغورها لفعلت كيف لا افعل وقد عمرتني بفظلك وغرقت ببحار نورك وعفوك.

اما الاول فيقي امام الملك يثني عليه ويمدحه بما هو اهله ولم ينفذ ما طلب منه من فعل ما امر به محتجا بالاستغراق في شهود افضاله ورؤية جلاله،واما الثاني فلشدة حبه وتعظيمه سارع الى تنفيذ امر الملك فور صدوره مبتهجا فرحا مسرورا ان خصه الملك من دون جمهوره وافراد مملكته وخصه بمزيد توفيقه وامتننانه فايهما يكون محبا له الحب الحقيقي وايهما سيكون صاحب الحظ والسعد من القرب من الحضرة الملكوتية والجناب السلطاني الاول ام الثاني.

ـ [عبدالرحمن الملا محمود] ــــــــ [30 - Dec-2009, صباحًا 11:01] ـ

الأخ صالح أحمد مرحبا بك

حسنا فعلت بكتابة التساؤل لأنه سوف يضفي نوعا من التوازن

ولذلك جاء هذا الحوار المثمر بينك وبين الإخوة الكرام الأخ أبو الفدا والأخ محب الهدى والأخ المرشدي العراقي

حفظكم الله جميعًا

والدعوة الإصلاحية لا ينقص من قدرها أي نقد بناء صادر عن حسن نية

وكما لا يخفى عليكم لكل فعل رد فعل مساو في المقدار معاكس في الاتجاه

فنحن لا نشك ي أن الوهابية دعوة إصلاحية قامت رد فعل على الجبهة الداخلية

المتمثلة بالبدع والمذهبية الضيقة وانحرافات الصوفية الذين دبت فيهم الأفكار الهرمسية

الفارسية الشيعية وقد أدت ما عليها

ونحن نحمد الله تعالى أن الحرمين الشريفين يخلوان من البدع الهرمسية التي أضحت تطل بنابها

بعد سقوط حامي البوابة الشرقية للوطن العربي

ولكن بعد سقوط دولة بني عثمان ومجيء غزو خارجي انفتحت جبهة خارجية متمثلة بالاستعمار الثقافي والغزو الفكري

فاحتاجت الأمة إلى حركة إصلاحية جديدة فقامت حركة الشيخ رشيد رضا السلفية

التنويرية التي لا تحتقر العلوم العقلية وتأخذ إيجابيات السلفية بالحسبان. وقامت حركة الشيخ البنا

لمواجهة الجبهة الخارجية الجديدة

وحركات حاولت إعادة الخلافة

وجماعات غير إسلامية وصلت السلطة فقامت بغث وسمين

ولكن التعليم قد هبط مستواه ف مصر منذ مجيء الناصرية وتدهور في الثلاثين سنة الأخيرة

ولم يكن حاله بأفضل في العالم الإسلامي باستثناء ماليزيا مع أنها بلد غير عربي

وفي عصرنا الحالي استولى على تراث السلفية جماعة من الأغرار ممن لا علم عندهم

ويشكون من فقر مدقع في فقه الدعوة ولذلك تجدهم يحدثون بلبلة ونفورا لدى الناس حيثما حلوا

نشكو ذلك منهم في العراق ونعرف سوء أخلاقهم في المنتديات

وقد استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا

فقد رأيت كثيرا من بدو نجد يلوون كروشهم وينتقدون بدعا يرتكبها جماعة الدعوة والتبليغ!!!

فقلت لهم إذا كنتم مصلحين فاخرجوا معهم وبينوا لهم بأسلوب رقيق ما ترونه حقا!

فاستغربوا من كلامي لأن الإصلاح عندهم أن تجلس وتسمن وتنتقد الناس بتعال أخرق وسوء خلق

يُزكم الأنوف

ولكن هؤلاء لا يمثلون الدعوة السلفية ولا مبادئها وإن كانوا محسوبين عليها

والسلفي الحق اليوم هو من يخرج مع جماعة الدعوة والتبيليغ ويبين للناس التوحيد

وقيم الإسلام العليا ويضرب لهم مثلا بحسن سلوكه وخلقه وصبره وتحمله

وما كان لله اتصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل

وبشأن الموضوع الذي أثرتموه يمكن القول

إن المطلع على كتاب السمو الروحي في الأب الصوفي لأحمد الحلواني يدرك أن الأمة قد فقدت شعرا راقيا

وأدبا غزيرا في التدين وحب الله تعالى ومدح النبي صلوات الله علية وعلى آله، بسبب عداء

بعض المصلحين في نجد وسواها لكل اسم التصوف

والتصوف الحق بحث عن المثل الأعلى وكان كثير من العلماء الملتزمين بالشريعة متصوفة

وأحسن من نبهني إلى أن الدراويش والمشعوذين الذين يضلون الناس باسم التصوف حجة للتصوق لا عليه هو الراحل الطيب الذكر الأستاذ علي عزة بيجو فج في كتابه الذي خرج إلى العربية عام 1994مـ، [الإسلام بين الشرق والغرب"إن في الفلوس المزورة قيمة ضمنية على الفلوس الأصلية لذلك زوّرها الناس"]

وكذلك المشعوذون والدراويش والطرق المغالية فيها قيمة ضمنية عن التصوف الحق ولذلك زورته.

نحن اليوم في العصر الرقمي وصورة الاتصالات الكبرى والناس تقص وتلصق والبحوث العلمية ملتفتة إلى الوراء لا يميز أصحابها بين العصر الشفاهي حتى القرن الثاني والكتابي حتى القرن الثاني عشر والطباعي حتى الآن والرقمي منذ 15 سنة.

ولكن وكما قال حكيم العرب رحمه الله

توقع بعد هذا الغيّ رُشدا * فمن بعد الظلام ضياءُ فجرِ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت