فهرس الكتاب

الصفحة 22329 من 28557

ـ [رشيد الكيلاني] ــــــــ [30 - Dec-2009, صباحًا 11:14] ـ

الأخ صالح أحمد مرحبا بك

حسنا فعلت بكتابة التساؤل لأنه سوف يضفي نوعا من التوازن

ولذلك جاء هذا الحوار المثمر بينك وبين الإخوة الكرام الأخ أبو الفدا والأخ محب الهدى والأخ المرشدي العراقي

حفظكم الله جميعًا

والدعوة الإصلاحية لا ينقص من قدرها أي نقد بناء صادر عن حسن نية

وكما لا يخفى عليكم لكل فعل رد فعل مساو في المقدار معاكس في الاتجاه

فنحن لا نشك ي أن الوهابية دعوة إصلاحية قامت رد فعل على الجبهة الداخلية

المتمثلة بالبدع والمذهبية الضيقة وانحرافات الصوفية الذين دبت فيهم الأفكار الهرمسية

الفارسية الشيعية وقد أدت ما عليها

ونحن نحمد الله تعالى أن الحرمين الشريفين يخلوان من البدع الهرمسية التي أضحت تطل بنابها

بعد سقوط حامي البوابة الشرقية للوطن العربي

ولكن بعد سقوط دولة بني عثمان ومجيء غزو خارجي انفتحت جبهة خارجية متمثلة بالاستعمار الثقافي والغزو الفكري

فاحتاجت الأمة إلى حركة إصلاحية جديدة فقامت حركة الشيخ رشيد رضا السلفية

التنويرية التي لا تحتقر العلوم العقلية وتأخذ إيجابيات السلفية بالحسبان. وقامت حركة الشيخ البنا

لمواجهة الجبهة الخارجية الجديدة

وحركات حاولت إعادة الخلافة

وجماعات غير إسلامية وصلت السلطة فقامت بغث وسمين

ولكن التعليم قد هبط مستواه ف مصر منذ مجيء الناصرية وتدهور في الثلاثين سنة الأخيرة

ولم يكن حاله بأفضل في العالم الإسلامي باستثناء ماليزيا مع أنها بلد غير عربي

وفي عصرنا الحالي استولى على تراث السلفية جماعة من الأغرار ممن لا علم عندهم

ويشكون من فقر مدقع في فقه الدعوة ولذلك تجدهم يحدثون بلبلة ونفورا لدى الناس حيثما حلوا

نشكو ذلك منهم في العراق ونعرف سوء أخلاقهم في المنتديات

وقد استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا .... فقد رأيت كثيرا من بدو نجد يلوون كروشهم وينتقدون بدعا يرتكبها جماعة الدعوة والتبليغ!!!

فقلت لهم إذا كنتم مصلحين فاخرجوا معهم وبينوا لهم بأسلوب رقيق ما ترونه حقا!

فاستغربوا من كلامي لأن الإصلاح عندهم أن تجلس وتسمن وتنتقد الناس بتعال أخرق وسوء خلق

يُزكم الأنوف

ولكن هؤلاء لا يمثلون الدعوة السلفية ولا مبادئها وإن كانوا محسوبين عليها

والسلفي الحق اليوم هو من يخرج مع جماعة الدعوة والتبيليغ ويبين للناس التوحيد

وقيم الإسلام العليا ويضرب لهم مثلا بحسن سلوكه وخلقه وصبره وتحمله

وما كان لله اتصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل

وبشأن الموضوع الذي أثرتموه يمكن القول

إن المطلع على كتاب السمو الروحي في الأب الصوفي لأحمد الحلواني يدرك أن الأمة قد فقدت شعرا راقيا

وأدبا غزيرا في التدين وحب الله تعالى ومدح النبي صلوات الله علية وعلى آله، بسبب عداء

بعض المصلحين في نجد وسواها لكل اسم التصوف

والتصوف الحق بحث عن المثل الأعلى وكان كثير من العلماء الملتزمين بالشريعة متصوفة

وأحسن من نبهني إلى أن الدراويش والمشعوذين الذين يضلون الناس باسم التصوف حجة للتصوق لا عليه هو الراحل الطيب الذكر الأستاذ علي عزة بيجو فج في كتابه الذي خرج إلى العربية عام 1994مـ، بقوله في كتابه الإسلام بين الشرق والغرب"إن في الفلوس المزورة قيمة ضمنية على الفلوس الأصلية لذلك زوّرها الناس"

وكذلك المشعوذون والدراويش والطرق المغالية فيها قيمة ضمنية عن التصوف الحق ولذلك زورته.

نحن اليوم في العصر الرقمي وصورة الاتصالات الكبرى والناس تقص وتلصق والبحوث العلمية ملتفتة إلى الوراء لا يميز أصحابها بين العصر الشفاهي حتى القرن الثاني والكتابي حتى القرن الثاني عشر والطباعي حتى الآن والرقمي منذ 15 سنة.

ولكن وكما قال حكيم العرب رحمه الله

توقع بعد هذا الغيّ رُشدا * فمن بعد الظلام ضياءُ فجرِ

حول ما ذكرته عن تراث السلفية في العراق اقول وهذا ايضا من البلاء وهم فوق الهم الذي يعاني منه اهلنا في بلاد الرافدين ويشهد الله اني ما رايت افقه منهم ولا اعلم منهم في فقه الدعوة وطرقها لان المحن صقلتهم وعلمتهم الشئ الكثير راجع ان شئت ترجمة العلامة الالوس - الحفيد -وعبد الكريم الصاعقة وما انجبته مدرستهما من علماء وفقهاء سامحك الله اخي المبارك.

ـ [عبدالمومن براهيم الجزائري] ــــــــ [30 - Dec-2009, مساء 12:12] ـ

ما كتب السيرة التي ألفت إلا خير دليل وحب النبي صلى الله عليه وسلم هو الإقتداء بأثره.

صدق القائل (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) وعلى هذه الآية سار العلماء عليهم رحمة الله.

أما بالنسبة لك أيها الأخ الفاضل أقول: عدم معرفة الشيئ لا يستلزم عدم وجوده.

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [30 - Dec-2009, مساء 01:12] ـ

الأخ الفاضل صالح أحمد:

الدعوة الوهابية دعوة مباركة نشرت التوحيد في بلاد الحرمين وكل العالم الإسلامي

ولولا أن الله قيض لجزيرة العرب هذه الدعوة المباركة لكان أهلها وغيرهم في الأمصار من عباد القبور والأشجار والأحجار ... فهى دعوة توحيد وإصلاح.

وقد نشأتُ في جو صوفي مليء بالمدح وخلافه ولم يفدني هذا المدح في صباي وشبابي ولم تزكو نفسي به ولم يجعلني ملتزمًا بل بعيد كل البعد عن الإلتزام

وأول من عرفت عنه الثبات على الحق مهما خالف الناس جميعًا هو الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب عندما قرأت بعض كتبه التى أحضرها جدي أثناء حجه وتعلمت من كتبه التوحيد الحق واتباع الدليل من الكتاب والسنة.

وثاني من عرفت منه الثبات على الحق هو الشيخ الألباني رحمه الله ورضى عنه.

وانظر في مؤلفاتهما وفي مؤلفات الكثير من الأئمة كابن حزم وابن تيمية فلن تجد فيها المدح الذي تقصده بل المحبة عندهم جميعًا هي اتباع حبيبنا صلى الله عليه وسلم وأن نقول سمعنا وأطعنا.

رحم الله مشايخ الدعوة الوهابية ونفعنا بعلومهم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت