ـ [إياد القيسي] ــــــــ [30 - Dec-2009, مساء 01:32] ـ
الحمد لله أنا فهمت مراد السائل وأريد أن أبين الآتي:
1 -نحن بحاجة لرفع الملام عن أئمة الدعوة وهو يلخص بالآتي:
* كان الهم مركزا في تلك الفترة للدفاع عن العقيدة.
* انتشار المدح غير الشرعي حتى أصبح سمة المادح أن يكون غير شرعيا.
*في مجال الإصلاح هذه القضية ثانوية وليست أساسية لذا تؤجل، والجائع لا يقدم له شوكلاتة بل الخبز هو الأساس.
2 -للصحراء والبيئة تأثير مع الصلابة العقدية تكسب المرء أحيانا نوع من الجفاف (أرجو أن تفهم هذه القضية في محلها) .
3 -عندما استقرت الدعوة بعد دولة الملك عبد العزيز وأولاده ظهرت هناك مدائح جيدة عند شعراء الجزيرة.
4 -أهمية الشعر عندنا أهل السنة في عصرنا هذا غير مبينة وقد أصبح السمة الغالبة على أهل البدع فلعل هذا الألتباس يحل تربويا وفكريا.
ـ [عالي السند] ــــــــ [30 - Dec-2009, مساء 05:21] ـ
صالح أحمد أنت تزعم أنك جئت على تراث علماء نجد وقررت ما قلت وهذا باطل وتدليس مردود.
ولا تخلو كتب أئمة الدعوة من إيراد أبيات في مدح الر سول صلى الله عليه وسلم وكتبهم مليئة نثرًا ونظمًا في مدح خير البرية.
ثم إن المدح لا يقتصر على الشعر يا ذكي؟ ويبدو أن لك هدفًا من طرحك فاتق الله ولا تقذف قلوب من أحبوا وقدموا الغالي والنفيس في سبيل نشر سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. كيف تقول عندهم نفور وفتور؟ وأن عندهم ضيق وووو الخ
هل أنت تتبعت تراث أئمة الدعوة الشعري أم النثري أم ماذا؟ الشئ الأبرز عند أئمة الدعوة هو محاربة غلاة الشعراء الذين غلو في المدح بعبارات غلو لا تليق. في مناسبات المولد وغيرها فافهم.
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [30 - Dec-2009, مساء 05:44] ـ
اريد ان انبه الى ان الاقتداء و الاقتفاء
هو امر يختص بسلوك الشخص نفسه وليس فيه اشارة الى المقتدى به وهو الرسول صلى الله عليه وسلم
ولا يستطيع الانسان ان يوضح للآخرين ان اى امر او فعل يقوم به هو اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم
لانه عند ذلك تصبح دعاية وتسويق للشخص نفسه دون الاشارة الى صاحب الفضل و المقتدى به وهو الرسول صلى الله عليه وسلم/// هذا كلام خطير يا أخي .. وفيه مخالفة واضحة لأصل إحسان الظن بالمسلمين واستصحاب البراءة الأصلية والمحبة الإضافية لمن يظهر عليهم سمت السنة، فضلا عمن هم علماء عاملون مشهود لهم بإحيائها والذب عنها، فتنبه!
دعاية وتسويق؟؟ ما هذا؟؟
/// سنن الهدى التي تظهر على أصحابها، معلومة لأهلها غير ملتبسة عليهم، فلا يقال لعلهم يقلدون رجلا من الرجال!!
ومَن أصحابُها ومن أهلُها إن لم يكن أولئك الذين صدقوا في دعواهم محبة النبي صلى الله عليه وسلم، فبذلوا الأعمار والأموال في تعلم سنته وإقامة شريعته في سائر أحوالهم! هؤلاء هم المحبون حقا!
(( الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ. أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ) ) [الأنفال:3 - 4]
أما الذين يتخذون من مدح النبي عليه السلام أناشيد، يتفننون في قرض الأشعار الطويلة في المدائح المحمدية، فإذا ما نظرت وجدت أحوالهم على غير السنة ولا خلاق لهم بها ولا يحبون من يدعوهم إليها، فهؤلاء قوم فيهم أصل محبة للنبي عليه السلام نعم ولكنها يخالطها عندهم من حظ النفس والهوى وخصال النفاق الشيء الكثير .. ولو كانوا صادقين في ما يدعونه من عمق المحبة له - بأبي هو وأمي - لغاروا على دينه، ولعظموا شعائره وسننه، ولكرهوا البدعة وأهلها، ولكانوا أسبق الناس إلى اتباعه والذب عن دينه وصيانته من الأباطيل والخرافات .. فهذا ميزان المحبة لكل صادق.
(( قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) ) [آل عمران: 31]
ولكن كم من قوم دعواهم اليوم محبة النبي عليه السلام فوق محبة الأهل والمال، ولو أنهم رأوه وسمعوا منه أوامره ونواهيه لوجدوا في أنفسهم من الحرج ما الله به عليم!! نسأل الله العافية.
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [30 - Dec-2009, مساء 06:10] ـ
نحن بحاجة لرفع الملام عن أئمة الدعوة
معذرة يا أخي الكريم ولكن لم يتبين لي وجه الملام ابتداءا حتى أوافقك على الحاجة إلى رفعه!!
الملام في أنهم لم تكثر عندهم أشعار المدائح في النبي عليه السلام كما صارت صنعة وتجارة عند بعض الناس؟؟؟
وهل هذه نقيصة في حقهم؟؟
ما حد الكثرة الذي يطلبه أخونا وما ضابطه، وماذا يريد أن يرى من هؤلاء الأئمة - تحديدا - حتى يسقط عنهم تهمة التقصير - وتأمل - في محبة النبي عليه السلام؟؟
الأخ كلامه غير محرر ولا ينضبط أصلا!!
ـ [الغيور على دينه] ــــــــ [30 - Dec-2009, مساء 07:17] ـ
رحم الله علماء المسلمين عامة و النجديين خاصة.
(يُتْبَعُ)