* شكلَ جارَهُ بفتح الراء والصواب أنها بالضم لأنه محل الرفع.
-قال في ص32:"فقال أبو بكر: لأنتَ أحق أن يأتي إليك يا رسول الله"اهـ.
* والصواب [يُؤتى] الهمزُ على الواو.
-قال في ص39:"نستكمل سويًّا الحديث"اهـ.
* والصواب نستكمل معًا لأن [سويًّا] لا يستقيم معناها هنا، تقول بشرًا سويًّا أي كاملَ الخَلق.
ص26 - قال في ص44:"وكأن الكلمتين تقولان لك أرنا شطارتك في الإحسان لوالديك"اهـ.
* الصواب:"أرنا مهارتك"لأن الشطارة في اللغة معناها الخبث والشاطر: الخبيث المحتال وولد شاطر أعيا أهله خبثًا. هكذا جاء في كتب اللغة.
-قال في ص63:"يقول النبي صلّى الله عليه وسلّم لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كِبَرٍ"اهـ (بكسر الكاف وفتح الباء) .
* الصواب (كِبْر) بكسر الكاف وتسكين الباء ومما يدل على أنه ليس خطأ مطبعيًا كما يُتوهم أنه كرر ذلك غير مرة. وقوله""
كِبَر"يغير المعنى فالكِبَر بفتح الباء معناها التقدم في السن ونحوه."
-قال في ص78:"إياك أن تَقُل يومًا ..."اهـ.
* والصواب"أن تقولَ"لأن الفعل جاء في موضع النصب لا في موضع الجزم.
-وقال في ص 86:"فأن كنت صادق"اهـ. * والصواب صادقًا لأنه خبر كان.
-وقال في ص150:"ومع ذلك لا يفِ الإنسان حق هذه النعم"اهـ. * الصواب لا يفي لأنها ليست في موضع الجزم.
-وقال في ص151:"هل تفِ بعهدك مع الله"اهـ. * الصواب هل تفي لأن"هل"ليست أداة جزم.
-قال في ص 152:"ادعو الله أن تكون منهم"اهـ. * الصواب أدعُ لأنه فعل أمر مبني على حذف حرف العلة.
-قال في ص153:"ووجدنا في بدنه بضع وثمانون طعنة"اهـ.
ص27 * الصواب بضعًا وثمانين لأنهما في موضع النصب.
-قال في ص159:"لقد أُذي النبي صلّى الله عليه وسلّم"اهـ. * الصواب أوذي.
-قال في ص 164:"ولا أقول عشرون خطوة"اهـ. * الصواب عشرين لأن محلها النصب.
-قال في ص165:"فهل الأب الذي يعد أبناءه بـ ( ... ) ثم لا يفِ"اهـ، ثم كرر عمرو ذلك مرة أخرى.
* الصواب: ثم لا يفي لأن لا هنا هي النافية وليست الناهية.
-قال في ص166:"من لقي أبا البُختَري بن هشام فلا يَقْتِلهُ"اهـ. * الصواب البَختري بفتح الباء وليس بضمها.
* والصواب يقتُلهُ بضم التاء وليس بكسرها.
-وقال في ص 177:"إن أصل كلمة حياء من الحياة"اهـ.
* الصواب: هذا الكلام هُراء من عنده ولا أصل له لا في اللغة ولا غيرها، هذا وقد عدنا إلى مراجع اللغة ومعاجمها فلم نجد لذلك أصلا.
-قال في ص182:"فأقدم عليه ولا تبالي"اهـ.
* الصواب ولا تبال ِ لأنه فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة.
-قال في ص184:"وكان قد دفن بالبيت رسول الله وأبي بكر"اهـ. * الصواب وأبو بكر معطوف على المرفوع.
-قال في ص192:"لا تنسى أنت الآن بين يدي الله"اهـ. * الصواب لا نتسَ لأنه فعل مجزوم بحذف حرف العلة.
-وقال في الصحيفة 193:"استحي من الله قبل أن تكون هذا الرجل"اهـ.
ص28 * والصواب: استح لأنه فعل أمر مبني على حذف حرف العلة.
-قال في ص205:"عَسْعَسَ: أي بتدرج"اهـ.
* الصواب قال القرطبي في تفسيره ج19 ص238: قال الفراء: أجمع المفسرون على أن معنى عسعس أدبر.
حكاه الجوهري ثم ذكر أقوالا ليس فيها ما ذكره عمرو خالد.
-قال عمرو في ص212:"إننا لا بد أن نصحح الكثير مما نفهم"اهـ.
* الصواب لا بد أن نصلح لأن معنى نصحح أي نقول عنه بأنه صحيح فيعطي المعنى العكسي للمراد.
-قال عمرو في ص 222:"القارورة قطعة الزجاج"اهـ.
* الصواب: هي الزجاجة سميت بذلك لاستقرار الشراب فيها.
وقال بعض أهل اللغة سميت بذلك لأنها تقرقر عند إفراغ الماء منها ويسمى ذلك الصوت القرقرة.
-قال في ص 231:"يا عمر الخير جزيت الجنة اكسو بناتي وأمهن"اهـ.
* الصواب أكسُ لأنه فعل أمر مجزوم بحذف حرف العلة والصواب بُنَيَّاتي وليس بناتي حتى يستقيم الوزن والصواب وأمهنَّه والهاء هنا هاء السكت لا محل لها من الاعراب وهكذا هي في الأصل بإثبات هاء السكت ومنه قوله تعالى {مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيهْ (28) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ (29) } .
-قال في ص130:"وأعطى الشركة عشرة ءالاف جنيه لتعطهم العميل"اهـ.
* الصواب لتعطيَهم منصوب بلام التعليل.
فمثل هذا الجاهل باللغة جهلا فظيعا إضافة الى جهله بالدين وأحكامه كيف يجوز له أن يقرأ القرءان وهو يلحن فيه والحديث الشريف وهو يخطئ فيه ثم يفسر كل ذلك بفهم مقلوب ولغة معوجة، هذا حرام ولو أبكى في أثناء ذلك ألف عين وإنا لله وإنا إليه راجعون.
منقول
ـ [أبو جهاد] ــــــــ [08 - Apr-2009, مساء 09:35] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
يوجد مثلها في أشرطة العلماء , مثلا ً: (مو كذا وكذا) والصواب (ليس كذا وكذا) . (إيش) والصواب (ماذا؟!)
فلا أدري هل ردودك عليه لهذه الأخطاء؟! أو لسوابق أخرى؟!
الصواب أكسُ لأنه فعل أمر مجزوم بحذف حرف العلة
ولعل الصواب: اكسُ
(يُتْبَعُ)