فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو أحمد المهاجر] ــــــــ [20 - Apr-2010, صباحًا 07:27] ـ
نوقشت في ملتقى أهل الحديث:
ـ [عمر بن سليمان] ــــــــ [20 - Apr-2010, مساء 02:59] ـ
استدراك:
في منتدى اهل الحديث أورد أحدهم:
في المسند في حديث سلمة بن الأكوع الطويل:
[وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ كَانَ لَا يُسْبَقُ جَعَلَ يُنَادِي هَلْ مِنْ مُسَابِقٍ أَلَا رَجُلٌ يُسَابِقُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَعَادَ ذَلِكَ مِرَارًا وَأَنَا وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْدِفِي قُلْتُ لَهُ أَمَا تُكْرِمُ كَرِيمًا وَلَا تَهَابُ شَرِيفًا قَالَ لَا، إِلَّا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي خَلِّنِي فَلَأُسَابِقُ الرَّجُلَ قَالَ إِنْ شِئْتَ ] .
مستدلا بهذا على أن في القوم سادات الصحابة فجعل المنادي يقول بعدم مهابة سادات الصحابة امتهانا لقدرهم
وهذا غير وارد مطلقا فموضوع التحدي كان على سباق، فهو لا يهابهم لا لهوانهم عنده ولكن لأنه يعلم من سرعته بأن لا أحد منهم سيسبقه وليس في هذا تقليل من شأنهم وهو ظاهر لا لبس فيه .. ولو كان في هذا انتقاص كما فهم الأخ لكان اولى الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر من انتقاص الصحابه هو من يسمعه صلى الله عليه وسلم وقد كان افصح العرب فلم لم ينكر عليه لو كان المفهوم من كلام الرجل مافهم اخونا؟!
والله اعلم
ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [23 - Apr-2010, مساء 05:12] ـ
السلف يقولون: كلا يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر. فهل معنى كلامهم أن قول الله تعالى يُرد .. حاشاهم ذلك.
أما من ناحية اللغة فهذا جائز أيضا.
لم أر أعجب من هذا الرد
وهل قول القائل كلُّ يشمل الخالق مع الخلق؟
ـ [الساري] ــــــــ [27 - Apr-2010, مساء 09:18] ـ
لعل تأويل العبارة:
إنكم تظلموننا وتعتدون علينا وكنا نتخذ مواقفنا المعهودة لردعكم , إلا تطاولكم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فالغضبة أكبر والرد أنكى.
فالكلام يفسّر بقرائنه التي منها قرائن الحال والواقع.
استدراك:
في منتدى اهل الحديث أورد أحدهم:
في المسند في حديث سلمة بن الأكوع الطويل:
[وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ كَانَ لَا يُسْبَقُ جَعَلَ يُنَادِي هَلْ مِنْ مُسَابِقٍ أَلَا رَجُلٌ يُسَابِقُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَعَادَ ذَلِكَ مِرَارًا وَأَنَا وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْدِفِي قُلْتُ لَهُ أَمَا تُكْرِمُ كَرِيمًا وَلَا تَهَابُ شَرِيفًا قَالَ لَا، إِلَّا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي خَلِّنِي فَلَأُسَابِقُ الرَّجُلَ قَالَ إِنْ شِئْتَ ] .
مستدلا بهذا على أن في القوم سادات الصحابة فجعل المنادي يقول بعدم مهابة سادات الصحابة امتهانا لقدرهم
وهذا غير وارد مطلقا فموضوع التحدي كان على سباق، فهو لا يهابهم لا لهوانهم عنده ولكن لأنه يعلم من سرعته بأن لا أحد منهم سيسبقه وليس في هذا تقليل من شأنهم وهو ظاهر لا لبس فيه .. ولو كان في هذا انتقاص كما فهم الأخ لكان اولى الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر من انتقاص الصحابه هو من يسمعه صلى الله عليه وسلم وقد كان افصح العرب فلم لم ينكر عليه لو كان المفهوم من كلام الرجل مافهم اخونا؟!
والله اعلم
الفاضل عمر:
يبدو لي أن هذا التوجيه من الأخ غريب! فلئن قدر على تأويل مقولة سلمة بن الأكوع - رضي الله تعالى عنه:"ولا تهاب شريفا"بأن قصده عدم هيبته أن يؤثر عليه شرفه فيسبقه ,, فيكفي لردّ هذا التأويل أن سلمة قال قبلها: (((أما تكرم كريما ) ))) فدلالتها صريحة على أنه يريد غير ما أول به الأخ كلامه.
اما احتجاجه بأن الإنكار لم يحصل , فالأنصاري - رضي الله عنه - لم يرتكب إثما
وإنما الأمر أن سلمة لم يعجبه رفع الرجل تصويت وتحديه الجمع الذي فيه أشراف وكرامٌ كبار , فوجّهه سلمة إلى أن يستحي منهم ويكفّ عن هذا , لكنه قال: لن أستحي من أحد منهم وسأتحداهم كلهم غير سول الله صلى الله عليه وسلم , وهذا ليس من الإثم الذي يتطلب النكارة , بل غاية ما فيه أن تركه (( (( ربما ) ))) كان نوعا من مروءة ليس إلا.
ـ [فريد المرادي] ــــــــ [27 - Apr-2010, مساء 09:37] ـ