فهرس الكتاب

الصفحة 24891 من 28557

ـ [أبو أحمد المهاجر] ــــــــ [07 - May-2010, صباحًا 09:53] ـ

وقال الشيخ العالِم عبد السلام البرجس:

(ومما ذكروه - أيضًا - أصلًا للتمثيل: فن القصة. فإنها موجودة عند المتقدمين ..

وحتى لا أطيل في الكلام عن فن القصة أكتفي بنقل كلام لأنور الجندي في كتابه (( الفنون والمسرح ) )تحت عنوان: (القصة فن دخيل) قال:

(( ولا شك الآن أن هدف القصة في الآداب الغربية هو: إعطاء الشعوب جرعة من الخيال، للتعويض عن الواقع، وأن القصة الخرافية الوثنية هي اللذة الكاذبة، التي تعطي الوهم بدلًا من إعطاء الحقيقة.

أما المسلم فإنه لا يحتاج إليها، لأنه يعيش في جو من الوضوح والصراحة بين أوامر الدين ونواهيه.

لقد عرف الأدب الإسلامي العربي (( الصدق ) )القصصي فيما روى القرآن من قصص وما وجه إليه الفكر من التحرك داخل إطار الواقع، لا يدخل في إطار الشر والإباحة.

ولذلك فقد كان الإسلام حريصًا علي أن يعيش المسلم في واقعه وأن لا يتخذ وسائل الخداع الكاذبة المخدرة سبيلًا إلي إخراجه إلي عالم الأوهام.

ولقد قدم القرآن الكريم للمسلم القصة الصادقة بعيدًا عن الأسطورة والخيال الوثني والوهم ... وما زال مفهوم القصة الإسلامي في اللغة العربية وهو: الإخبار بالواقع المجرد، وتتبع آثار الحقيقة، ولا يفهم منه تأليف الحكايات، أو تلفيق الوقائع، أو اصطناع الأخبار المكذوبة التي تصدر عن الكبت والظلم ...

قال: ومن هنا فإن النقد الأدبي الإسلامي المصدر يرفض أمثال قصص (( شهرزاد ) )و (( ألف ليلة وليلة ) )وغيرها من الأساطير، لأنها لا تمثل مفهوم الإسلام الصحيح.

وغاية ما يقال في هذا: إن الإسلام عزل المجتمع الإسلامي عن الإباحيات والخياليات المغرقة في الخرافات، وطبع الفكر الإسلامي،والمجتمع بطابع التوحيد والفطرة والواقعية بعيدًا عن المغالاة والإسراف.

أما المسرح فإنه دخيل وافد، وليس فنا أصيلًا لا في الأدب العربي، ولا في المجتمع العربي الإسلامي )) . ا هـ )) .

اهـ من كتابه (إيقاف النبيل على حكم التمثيل) .

ـ [أبو وئام] ــــــــ [07 - May-2010, صباحًا 10:58] ـ

السلام عليكم

لي ملاحظة بسيطة هي للتأمل

من أظهر هذا الكتاب وطبعه أول مرة؟

الجواب: المستشرقون فأمتنا لم تكن تعلمه ولم تحفل به ولكن روج له المخربون المستشرقون فعلا نجمه وإذا عرف من وراءه بطل العجب

ـ [خطاب القاهرى] ــــــــ [07 - May-2010, مساء 02:07] ـ

جزاك الله خيرا أخي الكريم.

ولي سؤال:

هل يجوز تأليف قصة قصيرة لا تتضمن مخالفة لأحكام الشريعة ولمفاهيم الإسلام, بل يقصد منها الموعظة والاعتبار؟

ـ [زكريااءُ] ــــــــ [07 - May-2010, مساء 07:49] ـ

جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم

وهذا جواب على سؤال أخي خطاب القاهري:

ـ [أبو عبد المهيمن السلفي] ــــــــ [07 - May-2010, مساء 08:37] ـ

جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم فكم من مسلم يحسن الظن في هذا الكتاب الساقط.

ـ [أبو أحمد المهاجر] ــــــــ [07 - May-2010, مساء 09:23] ـ

بارك الله فيكم جميعا.

وجزى الله تعالى الأخ زكريا على نقله الجواب،وكان في ذهني قائما جواب للعلامة العثيمين،وكنت أتسنح الفراغ للبحث عنه ونقله للأخ،لكنك كفيتني المؤنة وزيادة،فأسأل الله تعالى أن يعطيك الجنة وزيادة.

ـ [خطاب القاهرى] ــــــــ [08 - May-2010, مساء 03:21] ـ

جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم

وهذا جواب على سؤال أخي خطاب القاهري:

جزاك الله خيرا أخي الحبيب زكريااء.

ولكن وددت لو يضرب أحد الأفاضل مثلا لكلام الشيخ التالي في جوابه المشار إليه:

"أما إذا كانت لمعالجة داء وقع فيه الناس لعل الله ينقذهم منه بها فإن هذا لا بأس به بشرط أن تعرضه عرضا يفيد أنه غير واقعي وإنما تجعله أمثالا تضربها حتى يأخذ الناس من هذه الأمثال عبرًا"

وفقكم الله.

ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [08 - May-2010, مساء 03:41] ـ

وقال الشيخ العالِم بكر بوزيد:

(التمثيل بنوعيه: الديني والترفيهي، ردة فعل لدى المنهزمين من المسلمين، لمحاكاة ما لدى الأمم الكافرة من أساطير و(إلياذات) وهمية، منسوجة يهرع إليها الناس.

فلدى (اليونان) : (إلياذة هوميروس) وهي مطبوعة في مجلدين.

ولديهم (التراجيديا اليونانية) التي اختلقها (أيسكولوس) ولدى الرومان أساطيرهم ونسجهم.

وكان من أبشع ما رأى الراؤون ما عمله ذاك الشقي طه حسين في كتابه (على هامش السيرة) : إنه ليس في حقيقتها، ولكن على هامشها بالاختلاق للتسلية.

إنها محاكاة دينية لإلياذة اليونان، وأساطير الرومان.

فجعل هذا العابث: سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - مسرحًا للأساطير والكذب، وإدخال الباطل، وسل الصحيح. واختراع ما يسيئ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وإلى جميع المسلمين.

فانظر إلى هذا العنوان الأثيم (على هامش السيرة) ، وإلى ما احتوته من الاختلاق العظيم، وحسبنا الله ونعم الوكيل) اهـ

من كتابه (حكم التمثيل) .

وتفصيلا لكلام الشيخ بكر ابو زيد بخصوص كتاب"على هامش السيرة"لطه حسين اضع للاخوة تعليقي على رواية طه حسين

علمانيون على هامش السيرة

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت