ـ [أبو حماد] ــــــــ [13 - Feb-2007, صباحًا 10:16] ـ
للشيعة تحرك مشبوه في المنطقة، وهم الآن يبحثون عن مواطئ قدم أقوى وأصلب في المنطقة، لهذا لن يترددوا في تفعيل دور الشيعة في البلدان الأخرى كالمملكة والبحرين والكويت وباكستان وغيرها، وقد سبق أن قاموا بشيء مشابه لذلك في الماضي، لكن الفشل ولله الحمد كان نصيبهم.
ـ [بطل القادسية] ــــــــ [16 - Feb-2007, مساء 10:16] ـ
لاحول ولا قوة الا بالله
اللهم ادحر شرورهم في نحورهم
اللهم عليك بالمجوس والصهاينه
رحم الله صدام ..
ـ [الملف] ــــــــ [01 - Jul-2007, صباحًا 01:24] ـ
أرجو من الأخوة الذين ردوا أن يعيدوا قراءة الموضوع بأبعاده الفكرية تماما الخارجة عن موضوع الرافضة لعنهم الله
ـ [الأصيل] ــــــــ [02 - Jul-2007, صباحًا 08:55] ـ
إيران الآن بدأت تنشر التشيع المنظم في البلدان العربية عن طريق العراقيين الشيعة حيث إن العراقيين عرب ولا أحد يدقق بين شيعيهم وسنييهم بل يعاملون على أنهم عراقيون، فجماعة الحوثي في اليمن الذى ساعدهم ومدهم بالسلاح والتنظيم والتعليم العراقيين الشيعة كما صرح غير واحد من المسؤلين اليمنيين، والآن في مصر والدول العربية المجاورة للعراق بدأ اللاجئون العراقيون يتدفقون بصورة كبيرة إليها وأكثرهم من الشيعة مع أن الشيعة في العراق غير متضررين كون الحكومة شيعية لكن هدفهم من ذلك نشر التشيع في تلك البلدان بهذا الطريق ففي مصر مثلا أعلن قبل يومين أن اللاجئين العراقيين في مصر يطلبون من الحكومة بشكل رسمي بناء حسينية لهم يؤدون فيها عباداتهم، فينبغي التنبه والتيقظ لهم.
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [02 - Jul-2007, صباحًا 10:35] ـ
لا شلت يمينك يا شيخ حمد، ولا كسر لك يراع، ولا فض فوك.
وأما قول: إن الرافضة العراقيين في هجرتهم إلى الدول المجاورة ليسوا متضررين!! فهذا كلام البعيد عن الساحة العراقية، وإلا فإن الرافضة العرب في العراق باتوا يترحمون على الطاغوت السابق صدام مما رأوه ويرونه من الضنك في الدين والدنيا - خاصة الدنيا عندهم - فالحكومة الصفوية الإيرانية التي تحكم العراق لا يهمها العراقي سنيا كان أو رافضيا، بل كل ما يهمها هو أن تملأ أرصدتها في البنوك الدولية لأنها تعلم علم اليقين أن الموقف السياسي في العراق متقلب كتقلب البحر، ولا يأمنه إلا من قل علمه، وكسدت بصيرته.
وعلى كل حال: {ويمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين} .
إن النصوص دالة دلالة قطعية على أنهم لن تقوم لهم دولة، بل إن النصوص دالة على أنهم كمعزى حملت حتفها!! فإن مشايخنا غالبهم حينما يتكلم على حديث: [ستصالحون الروم صلحا آمنا وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم] رواه أبو داود وصححه الألباني. فإنهم يفسرون العدو الذي وراءنا بالدولة الرافضية إيران!!
وكما يقول الليبيون اقتباسا من قوله تعالى - وهو أولى بالذكر - الله غالب!!.
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.