هنا تعريف بالدكتور حسن الهويمل:
وهنا:
سجل مقالاته في صحيفة الجزيرة:
غير 2007 نزولًا حتى 1998 لمشاهدة مقالات الكاتب
ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [07 - May-2008, صباحًا 07:53] ـ
في الحقيقة انا تابعه في صحيفة الجزيرة واقرا له مقالاته واضعها في مدونتي
لكن احيانا اجد بعض الكلمات والجمل غريبة وتحتاج الي تفسير لذلك سالت عن توجهه وميوله الفكرية ومنهجه فالرجل لاشك له باع كبير في عالم النقد والفكر
لكن انظر هذه وهي اخر جملة من المقال
ولو أن التلقي والتعالق كانا بمقدار واقتدار لما كان في ذلك من بأس وعلى كل الظروف والأحوال فإن هذا الحراك فتَّق الأذهان وحفز المتحفظين على استعادة التراث، والإيغال في التساؤل، وتنازع البقاء بين الفرقاء جَمْجَم عن منطويات المعارف وأثرى المشاهد كلها، ولو أن الخصام وقف حيث تكون الأشياء ولم يمتد إلى الأناسي لكان في ذلك خير كثير ومهما اختلفنا أو تحفظنا فإن المشهد النقدي المحلي قد ظفر بما لم يخطر على الأذهان،
وهي شبيهة ببعض مقدمات او نهايات كتابات العلمانيين اذا قاموا بتقييم بعضهم البعض وان كان المقال فيه نقد للمذاهب الحديثة خصوصا البنيوية والتفكيكية والمناهج الالسنية عموما ونفد واضح لعلي حرب وابو زيد وحنفي
القراءة عند (محمد أركون) و (نصر حامد أبو زيد) و (علي حرب) و (حسن حنفي) وتعويلهم الكلي على (الأنْسَنة) واستعانتهم برؤية (بول ديكور) والنظرية (الهيرمينوطيقا) التي تحاول الكشف عن (شَيءِ النَّصِّ غير المحدود) وتطاولهم على النص القرآني بوصفه متلبسًا باللغة، ف (أركون) يرى إخضاع النص القرآني (لمحك النقد التاريخي المقارن) ،
والقول بأن النَّصَّ نَصٌ لغوي قول مخادع، لأنه قولٌ صحيح، ولكنه غير برئ. ذلك أن النص بالإضافة إلى لغويته يتسع لمعارف متعددة ومتنوعة، وارتهان المناهج النقدية المتعددة لسلطان النَّص بوصفه لغة يكرسُ أحادية النظرة وينفي سائر المناهج الأخرى التي قد تساعد على اكتشاف منطويات النص. والدليل على غُلُوِّ الرؤية عدولُ الأغْلبية عنها وإن تم استصحابها على حذر.
وفي الحقيقة فالسلطان عند هؤلاء ليس للنصوص القرآنية التي يطلقون عليها لفظ (النص!!؟) ليست سلطان النص وانما السلطان لمناهجهم الاسقاطية التي تري النصوص من خلال تحليل تاريخي مادي يختلف باختلاف النظرية المستخدمة
ثم العنوان-ومع تعقيد اسلوب المقال الا انه مفهوم وانا في كتاباتي احاول ان اقرب الفكرة الي جميع الناس -وهي مهمة صعبة جدا خصوصا في هذا المجال-مع ان الفكرة قد تكون-ان كانت نقد للعلمانيين-صعبة او ليست بالبساطة الي هي عليها في الاصل
ولذلك ولاني لم اقرا له كتاب واحد فلااعرف منهجه
ورابط اسلام-اليوم لايفتح معي-جزاكم الله خيرا اخي حمد الصالح
ـ [مريم أمة الله] ــــــــ [06 - Mar-2010, صباحًا 03:22] ـ
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
جزاكم الله خير جزاء وبارك في عملكم ونفع بكم، هل يمكنكم سيدي الفاضل توفير تعريفات للمصطلحات التالية:
1 -سلطة النص.
2 -سلطة الكاتب.
3 -المقصدية.
4 -التواصلية.
5 -السياقات النصية الداخلية.
6 -السياقات الإجتماعية.
7 -التفاعل.
بارك الله فيكم وجزاكم خير جزاء.
ـ [أبو إسحاق إبراهيم] ــــــــ [31 - Mar-2010, صباحًا 02:38] ـ
أستاذ طارق وفقك الله ونفع بك:
يرد المجمل من كلام د. حسن بن فهد الهويمل إلى محكم كتاباته.
والكاتب هو الرئيس الإقليمي لرابطة الأدب الإسلامي العالمية بالمملكة العربية السعودية وعضو مجلس الأمناء.
وأحد نقاد الأدب الإسلامي البارزين , وله جهود طيبة ومعارك نقدية مع نقاد الحداثة.
وهنا لقاء معه
وهنا نبذة عنه
في (ويكيبيديا) .
ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [31 - Mar-2010, صباحًا 10:19] ـ
جزاكم الله خيرا اخي ابو اسحاق ابراهيم
معلومات ثرية ونصيحة طيبة
انا في الحقيقة تعجبني سياحة الرجل وتقييمه الماسح لو صح التعبير
ان كلامه فيه خبرة ووعي بالافكار وانا احب هذا النوع من النقد بدءا من نقد شيخ الاسلام -صحيح انه سبق لعلماء قبله القيام بنقد لمسائل-خصوصا في كتابه نقد المنطق ومقدمة كتابه اقتضاء الصراط المستقيم كما ان كلامه عن العزالي ابو حامد في حسناته وسيئاته هو في غاية الاهمية مع قيام شيخ الاسلام بنقد الافكار المتسللة الي منطقه وفكره وتوفيقه بين الحكمة اليونانية في مسائل والاسلام في مسائل اي ان كشف ابن تيمية لذلك مع نقد محاولة التوفيق هو دليل يقظة واستيعاب ورحمة ولاغرو فقد نقد الغزالي ابن رشد ورد عليه ابن رشد ومع ذلك فقد احتفظ ابن تيمية بموقف عظيم في الدفاع عن الغزالي مايدل على توازن التقييم مع عدم نسيان التقييم الاخر لمحاولة التوفيق المكشوفة عند الغزالي، من رجل استطاع الالمام بكل ماهو عصري حالئذ ووقتئذ مايدل على ان للاسلام رجال لايغيبون عن افكار عصرهم المخالفة والمؤيدة