فهرس الكتاب

الصفحة 17256 من 28557

ـ [أم فراس] ــــــــ [29 - Apr-2009, مساء 09:18] ـ

الأخوة الأفاضل: ماجدالعتيبي و (واحد مسلم) : أشكر لكما مروركما العاطر،وأظن الأخ العتيبي لم يتضح عنده مقصودي، الحقيقة أني أطالب وبشدة أن ندرس الفلسفة والمنطق ونأخذ نقدها بشكل أفضل وبخاصة ونحن في الدكتوراة،

شكرا لكما.

ـ [التقرتي] ــــــــ [29 - Apr-2009, مساء 09:22] ـ

الذي اراه ان يمنع الناس من ادخال المنطق و علم الكلام في الشرع، لم تعرف هذه الأمور عند السلف و ما وسع السلف يسعنا و الله اعلم

ـ [واحد مسلم] ــــــــ [02 - May-2009, مساء 07:01] ـ

الذي اراه ان يمنع الناس من ادخال المنطق و علم الكلام في الشرع، لم تعرف هذه الأمور عند السلف و ما وسع السلف يسعنا و الله اعلم

الاخ الكريم التقرتي

اعتقد ان الموضوع عن دراسة المنطق ونقده والفلسفة ونقدها وهذا من نفس المنطلق الذي تفضلت بذكره وهو منع الناس من ادخال المنطق وعلم الكلام في الشرع وتحقيق ما تقول لايكون باهمال الدراسة كما قد فهمت من كلامك وانما بالتعمق في دراسة المنطق والفلسفة ونقدهما كما ورد في المشاركة الاصلية

ثم ان العنوان قيد دراسة المنطق بالجامعات اي للمختصين وليس عاما للناس بل ان المشاركة كانت تؤكدعلى مرحلة الدكتوراه

ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [02 - May-2009, مساء 08:44] ـ

الاخ التقريتي جزاك الله كل خير على حرصك وبارك فيك ولكن كما ذكر الاخ واحد مسلم

دراسة الفلسفة تكون للمتخصصين في العقيدة وللمتقدمين (الماجستير والدكتوراه)

ـ [التقرتي] ــــــــ [02 - May-2009, مساء 08:50] ـ

السلف كانوا علماء و ليسوا من العامة، و انتم تعلمون الخلاف القائم بين العلماء في مثل هذه العلوم.

فإن كان الكثير من الجهابذة ضلوا من قبل بسببها فما بالكم بدكاترة اليوم و انتم تعلمون كم من دكتور احدث ما احدث في الدين.

الذي اعتقده انه اصلا لا نقبل ادخال العقل في الامور العقدية فمن البداية لابد من الحفاظ على هذا الأصل و اتباع الاثار.

التاريخ يرينا كم من عالم دخل في هذا الميدان و زاغ فما بالك بنحن اليوم و الله اعلم

ـ [واحد مسلم] ــــــــ [11 - Nov-2009, صباحًا 12:24] ـ

السلف كانوا علماء و ليسوا من العامة، و انتم تعلمون الخلاف القائم بين العلماء في مثل هذه العلوم.

السلف كانوا علماء لكن الشبه التي قامت على أساسٍ من المنطق و الفلسفة لم تكن موجودة في عصورهم فكان مقتضى الرد غير موجود وقد ردوا على ما نبت في زمانهم من الشبه

فإن كان الكثير من الجهابذة ضلوا من قبل بسببها فما بالكم بدكاترة اليوم و انتم تعلمون كم من دكتور احدث ما احدث في الدين.

الذين ضلوا في هذه السبل كانوا يبحثون عن الحق بالمنطق والفلسفة أما حديثنا اليوم عن طلبة العلم الذين حصلوا اعتقاد أهل السنة من القرآن والسنة ثم يبحثون في هذه العلوم ليقفوا على مواطن الضلال فيها وينبهوا أهل الزيغ والضلالة الى فسادها

الذي اعتقده انه اصلا لا نقبل ادخال العقل في الامور العقدية

هذا الاطلاق لادليل عليه بل نحن نستدل على عقائدنا بالعقل ثم إننا لا نتحدث عن رجلٍ يقبل ادخال العقل أو لا يقبل بل أحدثك عن رجلٍ امتلئ قلبه بالشبهات كيف تكون دعوته وهدايته إن لم ترد له على شبهته وتبين موطن الضلال فيها

فمن البداية لابد من الحفاظ على هذا الأصل و اتباع الاثار.

أى أصل تقصد؟؟ ثم ماذا تفيد الآثار رجلًا لايومن بقطعية النصوص التي يسمونها سمعية ويرى لها معارضات عقلية ألا يجب أن تثبت له أولًا غنى النصوص الشرعية بالحجج و الدلائل العقلية التي تثبت عقائد هذا الدين وأن تريه رأي العين خواء حججه العقلية التي يحسب أنها قطعية تعارض القرآن؟؟ فهل يمكن لرجل لم يطلع على شبهات القوم وطرق استدلالهم أن يفهم مرادهم فضلًا عن الرد عليهم؟؟

التاريخ يرينا كم من عالم دخل في هذا الميدان و زاغ

الكثير ضلوا والكثير اهتدوا ونفع الله بهم أحدهم شيخ الاسلام وتلميذه ابن القيم ومن زعم انه يمكن قراءة كتب ابن تيمية العقدية التي يرد بها على الفرق دون دراسة المنطق فهو جاهل بكتب شيخ الاسلام ولا ريب

فما بالك بنحن اليوم و الله اعلم

أما نحن اليوم ففي حالٍ خير من حال من سبقونا فنحن لا نبحث في علم الكلام عن عقيدتنا بل نبحث فيه عن مواطن الضعف و التناقض

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت