فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
زال يدرس في المسجد الأقصى رغم منع الأوقاف له؟!!! ... الخ، خصوصًا وأنه قد نُقل لنا الكثير من الأقوال المشبوهة والتي يسارع هذا الدجال إلى إنكارها مثل اعتبار عيسى عليه السلام آخر الأنبياء والتعرض للصحابة رضوان الله تعالى عليهم فمن دونهم، والدعوة إلى إتلاف تراثنا الإسلامي كما فعل التتار بتراثنا - باستثناء كتاب الله تعالى والبخاري -، وأيضًا عرضه الأموال على بعض مخالفيه جهارًا نهارًا، وأما الكذب والبهتان والأيمان المغلظة الكاذبة فحدّث ولا حرج ...
وبالنظر في أبحاثه وبمقارنتها بمواقع أعداء الإسلام (القرآنيون) و (القاديانية أو الأحمدية) وجدنا صلاح أبو عرفة في الوقت الذي يحارب ويحذر من كتب المسلمين يقتبس ويوافق تفسيرات أولئك الكفرة لكتاب الله تعالى، وسننقل بعون الله تعالى بعض هذه الموافقات فيما بعد المقدمة من هذه الوريقات.
وهنا وبعد أن اتضحت الحقيقة كالشمس في رابعة النهار أمكن فهم جميع ما قام به هذا المشبوه صلاح أبو عرفة.
نعود إلى ما ابتدأنا به الحديث عن أحداث أفغانستان:
أولًا: تفسيره الغريب للآيات يحاكي تفسير القاديانية (الأحمدية) لكتاب الله تعالى وربطه العجيب للآيات بالأحداث يقول الدكتور حسام الدين عفانة: (والعامة في كل عصر مولعون بالغريب ويعجبون بالخرافة ويستمتعون بالعجائب وقد ظهر في زماننا هذا نوع جديد من القصاص يهواهم العامة ويتحلقون حولهم ويظنونهم من المجددين لدين الإسلام وهؤلاء القصاص الجدد يزعمون أن عندهم فهمًا جديدًا لآيات القرآن وينزلون آيات الكتاب الكريم على الواقع الذي تعيشه الأمة المسلمة اليوم وهو واقع مرير بلا شك. ويتعلق العامة بالقصاص الجدد بسبب حالة الضعف والذلة والهوان التي تعيشها الأمة المسلمة ونظرًا لحالة العداء الشديدة للغرب عامة ولأمريكا خاصة السائدة اليوم في العالم الإسلامي فلما سمع عامة الناس كلام القصاص الجدد حول دمار أمريكا وغرقها وتدمير أبراجها إلى آخر المقولة التي يرددها القصاص الجدد تعلق العامة بهذا الكلام كتعلق الغريق بالقشة.) راجع مقال الدكتور كاملًا في مقال"القصاص الجدد"في موقع الدكتور، وسنعرض لبعض هذه التفاسير لاحقًا.
ثانيًا: يستغل أعداء الله تعالى من يهود ونصارى الأحداث المعاصرة الكبرى لتيئيس الناس وتشكيكهم في دينهم، فمن يقتنع - وما أكثرهم - بما قاله هذا الأفاك سيجد النهاية ليست كما فهمها من كتاب الله تعالى!!
ثالثًا: استغلال صلاح أبو عرفة هذه الأحداث كدعاية له شخصية، بحيث التف حوله بعض الشباب المتحمس وبدأ معهم عملية غسل الدماغ وربما غسل الأموال!!
رابعًا: يلاحظ عدم تعرض اليهود لعنهم الله تعالى له، فالمعروف عمن يؤيد ابن لادن أنه لا يخرج من السجن حتى يعود إليه، فلماذا لا يتعرض صلاح أبو عرفة وجماعته لشيء من الملاحقة الأمنية؟!!!
نقول بعد انتهاء الأحداث وقيام جماعة أهل القرآن ومبايعة أميرها صلاح في المسجد الأقصى في التاسع من ذي الحجة في يوم عرفة!! من عام 1425 ه، بدأ أسلوبًا آخر من أساليب الأحمدية في الدعاية ألا وهو المسابقات، فكان المؤتمر الإبداعي الأول لخدمة القرآن الكريم، ودعي إليه أسماء معروفة في الداخل والخارج مثل الشيخ الدكتور زغلول النجار والدكتور أحمد نوفل .. ومن الداخل الدكتور رائد فتحي والشيخ بسام جرار - حفظ الله الجميع -.
ثم كانت جائزة أفضل فكرة لخدمة القرآن وكان مقدار الجائزة 114 دينارًا من الذهب الخالص بما يعادل 912 غرام ذهب، وقد طبع على بعض ملصقات دعاية الجائزة أنها الخطوة الأولى نحو جائزة المليون!! ثم كانت مسابقات أصغر للأولاد وغيرها ...
وقد كان للمدعو صلاح موقع (أسرار القرآن) على الشبكة قبل موقع (أهل القرآن) ، وموقع الأسرار فيه مقالات كثيرة تتحدث عن أسرار كتاب الله تعالى!! والقليل منها ما زال في موقعه الجديد! مع تعديلات كان لا بد له منها بعد تلقيه ضربات موجعة من الردود في المنتديات ...
ولنذكر لكم أمثلة لعناوين هذه الأسرار:
-لقمان .. عبد حبشي, أم نبي عظيم!؟
-ذو القرنين .. ذلك النبي العظيم, ابن النبي العظيم!!.
-"الأمي".. ليس الذي لا يقرأ ولا يكتب .. بل هي أعظم صفات الرسول النبي محمد التي لا تنبغي لغيره!.
-القرآن أم الماء؟!.
(يُتْبَعُ)