فهرس الكتاب

الصفحة 24894 من 28557

ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [07 - May-2010, مساء 04:35] ـ

هذي شنشنة نعرفها من أخزم

وديدنهم التلاعب بالألفاظ

أما السؤالان فهما:

1 -ما هو الوجه الذي ينفي احتمال ورودها على ما تفهمه العرب من أساليب العربية التي يذكرها أهل التأويل؟

2 -وإذا كانت دلالة هذه النصوص قطعية فلم حصل فيها هذا الخلاف الواسع بين أكابر العلماء قديما وحديثا؟

والجواب ببساطة:

1 -لأنكم صرفتم الكلام إلى خلاف ما يفهم من كلام العرب

فإذا قلت يد فلا يجوز عربية أن يفهم قدرة إلا بقرينة

أما أنتم فقد اعتمدتم المجاز وضربتم عن الحقيقة صفحا دون قرينة؟

2 -لأن سنة الله الخلاف، لكنه كان في زمن الصحابة قليلا لوجود رسول الله، وهو يحسم أي خلاف

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} الأحزاب36

فلما قبض صلى الله عليه وسلم، ذهبت العصمة، واستوى الناس

فلم يعد أحد يرى أحدا معصوما، و لا فوق النقد

ولم يبق إلا الاجتهاد

وكل كلامكم كوم

وتفسير الاستواء بالاستيلاء كوم مستقل

ـ [الآجري] ــــــــ [07 - May-2010, مساء 05:51] ـ

الجواب باللون الأحمر

السؤال الأول:

هل تدل هذه النصوص على ذلك على سبيل القطع الذي لا يحتمل معه وجهًا من وجوه الدلالة غيره؟

نعم

أ - فإذا كانت دلالتها قطعية تجدد سؤالان بعد هذا الجواب

1 -ما هو الوجه الذي ينفي احتمال ورودها على ما تفهمه العرب من أساليب العربية التي يذكرها أهل التأويل؟

الأساليب التي يذكرها أهل التأويل على خلاف الأصل، وهي معان مرجوحة يصار إليها عند قرينة أو دليل يصرف إليها، والوجه الذي ينفي احتمال ورود الأدلة على هذه الأساليب: عدم القرينة والدليل الصحيح، سوى ما يتكلفه المعارضون مما لا يعوز أي مبطل يريد تأويل أمر شرعي، بالتالي مع طريقتهم تذهب القيمة الدلالية في النصوص الشرعية وتهدم ليس في الصفات فحسب بل في سائر أبواب الشرع الأخرى .. ولذا بقاء الأصل قطعي إلا بدليل صحيح واضح و وهذا الدليل غير موجود

2 -وإذا كانت دلالة هذه النصوص قطعية فلم حصل فيها هذا الخلاف الواسع بين أكابر العلماء قديما وحديثا؟

لا نسلم بوجود صورة من الخلاف تمانع الدلالة القطعية، لأن الخلاف طارئ بعد شيوع الانحراف عن طريقة السلف، وكان أمر المسلمين في باب الصفات على أمر واحد.

فلو لم تكن الدلالة قطعية لوجد لهذا الخلاف أصل عند الصحابة الذين اختلفوا كثيرًا وفي مسائل أسهل من مسألة الصفات.

ثم: لا احتجاج بالقدر على الشرع، والدلالة القطعية تستفاد من الدليل لا من تعاطي الناس مع هذا الدليل!!

ب - وإذا كانت دلالتها على إثبات الصفات ظنية تجدد سؤالان أيضا:

1 -هل تثبت صفات الله تعالى بدليل ظني الدلالة؟

على التسليم بكونها ظنية - وهو ممنوع - فهو ظن على كل الأحوال أقوى من الظن الحاصل من جميع الأدلة التي تستدل بها الطوائف المخالفة كالأشاعرة، فما يريد إيراده على الدليل الشرعي في طريقة السلف يرد بصورة أكبر و من باب أولى على ما يسمونه دليلًا عقليا عند الأشاعرة

2 -هل يجوز إلحاق أكابر المفسرين والعلماء بالبدعة لتركهم إثبات صفات الله بدليل ظني؟

البدعة في منهج طارئ يتعامل مع الصفات بتعامل لم يعهده المسلمون، وليس من طريقتهم باعتراف أكابر الأشاعرة، هذا المنهج التأويلي بدعة شرعية كما هو بدعة تاريخية، أما الأفراد فأمرهم أيسر، والمهم أن يعرف أن هذا المنهج بدعة، ولا يلزم تبديع من تأثر به فقد يكون معذورًا.

تنبيه: أرجو أن تكون الإجابات مفصلة ومباشرة

والله أعلم.

ـ [عبد القادر عبد الرحمن] ــــــــ [07 - May-2010, مساء 10:05] ـ

بارك الله في الأخوة

ـ [عبد القادر عبد الرحمن] ــــــــ [09 - May-2010, صباحًا 12:15] ـ

أين باقي الأخوة؟

ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [09 - May-2010, صباحًا 12:51] ـ

بالنسبة لإشكالكم الثاني أنقل لك كلاما نفيسا للشيخ يوسف الغفيص أظنه يجلي المسألة لمن رام الحق.

يقول حفظه الله في شرح الحموية:

(( فإن القرآن قطعي الثبوت بإجماع المسلمين، أما من جهة الدلالة فإن آيات الصفات قطعية الدلالة حسب سياق كلام العرب، فإن في قوله تعالى مثلًا: رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ [المائدة:119] أضاف سبحانه الرضا إلى نفسه، أو في قوله تعالى: قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا [المجادلة:1] أضاف السمع إلى نفسه، وهذا الإسناد الصريح -كما يسميه أهل اللغة- هو أصرح سياق في العربية، ومن قال: إن الدلالة في آيات الصفات ليست قطعية من جهة اللغة العربية. يقال له: ليس هناك سياق قطعي في لسان العرب أكثر ظهورًا من سياق الإسناد الصريح. إذًا: القرآن قطعي الثبوت قطعي الدلالة على آيات الصفات. وبهذا يعلم أن كل دليل يعارض القرآن -سواء سمي دليلًا فلسفيًا أو عقليًا أو كلاميًا أو ما شابه ذلك- يمتنع أن يكون قطعي الثبوت قطعي الدلالة؛ لأن هذا الفرض يوجب التعارض بين القطعيين، وهو ممتنع باتفاق العقلاء. هذا الطريق من أقوى طرق الرد التي اعتمدها شيخ الإسلام( http://audio.islamweb.net/audio.../index.php?page=ft&sh=1119&ftp=alam&id=1000006&spid=1119) ، وهو: تحقيق أن القرآن قطعي الثبوت -وهذا بدهي- وأنه قطعي الدلالة في آيات الصفات؛ لأن سياق آيات الصفات أصرح سياق عربي في لسان العرب، فإذا كان كذلك علم أن المقابل له على جهة المعارضة يمتنع أن يكون قطعي الثبوت قطعي الدلالة؛ لأنه يوجب التعارض بين القطعيين، وهذا ممتنع باتفاق عقلاء بني آدم )).

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت