فهرس الكتاب

الصفحة 7685 من 28557

والذي يُدقق بملامح هذه العصابات ومراجعُها يجد أنهاغيرعراقية ولاعربية إسلامية ,وذات ملامح تلمودية شريرة, وجوهها مُنطفيء, نورها ظلامها دامس كأنه قطع الليل المظلم, رؤوسها كأنها طلع الشياطين, نظراتها شريرةلا يستطيع الانسان سليم الفطرة النظرإليها, فغضب الله عليها بين وواضح تكاد أن تلمس الغبرة التي عليها والقترة التي ترهقها, فظلام الشرك تارك أثره بوضوح عليها, فهي وجوه مُفحمة والعياذ بالله

,وكان من أشهرقادة هذه الميليشيات الاجرامية صبي غر مُراهق مُضطرب العقل والتفكير, نظراته زائغة كأنه الشيطان الرجيم, جاهل أرعن أزعر تخيل نفسه بإنه سيصبح الزعيم الأوحد في العراق, فخلّع الجينزولبس العمامة مع دخول الجيوش الصليبية بلاد الرافدين, ارض الاسلام, فوجد في الاحتلال الصليبي فرصة تاريخية لمُمارسة جميع أنواع الفساد والإجرام في الارض, فشكل عصابات مُسلحة من الدهماء والحُثالات, ومن أوباشها ومن المجرمين واللصوص وقطاع الطرق, ومن أبناء المُتعة اي الطبقات السفلية للمجتمع اطلق عليها (جيش المهدي) .

وأخذ الاعلام يُسلط الأضواء على هذا المجرم مُطلقًا عليه صفة (رجل الدين الشاب) إنه (منتهى الغدر لا مقتدى الصدر) ,ونتيجة لتناقضه الشديد في مواقفه إنخدع في البداية البعض من السُذج التافهين من الكتاب والمُحللين السياسيين بهذا المجرم معتبرينه عروبي, وهل هناك مجرم عربي وغير عربي, وخائن عربي وغيرعربي, وكافرعربي وغيرعربي, فالمُجرم مُجرم, والخائن خائن, وملة الكفرواحدة, ففي كل يوم نسمع لهذا الشاب المُجرم موقف يتناقض مع موقفه السابق ,فهو كل يوم في موقف, فمرة يقول أنه ضد الاحتلال, ومرة ثانية يقول أنه ضد مقاومة الاحتلال بالقوة, ومرة ثالثة يقول أنه لن يشترك في العملية السياسية في ظل الاحتلال, وفي نفس الوقت نجد أنه يشارك في العملية السياسية و يشترك في الانتخابات في ظل الاحتلال, ومرة رابعة يقول أنه جمد مشاركته في العملية السياسية, ثم نجده يتراجع عن ذلك, ومرة خامسة يقول بأنه ضد المالكي ثم نجده يمتدحه, وهكذا هو تجده غيرمُستقرعلى حال, وأخيرًا ونتيجة لإضطرابه العقلي ورعونته قام ببيع عصاباته المُسماة بجيش المهدي, والتخلي عنها وتقديمها على طبق من ذهب ل (الأمريكيين وعصابات بدر والدعوةالتابعتين للمجرمين المالكي والحكيم التابعين لإيران) ومغادرة العراق بموجب صفقة تمت بين إيران والأمريكان حيث أن عصابات المهدي تكونت في العراق ولم تأتي من إيران مع الاحتلال مثل عصابات بدر والدعوة, لذلك فإن الصدر يعتبر نفسه أحق في السيطرة على العراق والإستيلاء على خيراته ومقدراته وزعامة الشيعة في العراق, لذلك قام بقتل وسحل (عبد المجيد الخوئي بن أبو القاسم الخوئي) أعلى مرجع شيعي عندما جاء مع الإحتلال ليكون مرجعا بدلا من والده الذي توفي عام 1992,وقام في بداية الإحتلال أيضا بتطويق (بيت السيستاني) وتوجيه إنذارله لمغادرة العراق خلال اربع وعشرين ساعة وإلا قتله لولا تدخل الأمريكان, وقام بالسيطرة على (المراقد في النجف وكربلاء والاستيلاء على ما فيها من أموال ولكن تم إسترجاعها منه بعد معارك طاحنة) ونتيجة لطموحاته هذه وهوسه بأن يُصبح المرجع والزعيم بلا مُنازع, ولأنه لم يخرج من رحم إيران, لذلك فإن بقاءه سيبقى يُهدد أطماع إيران في العراق وخصوصا الجنوب, لذلك فإن إيران إشترطت على أمريكا في المفاوضات التي جرت بين الطرفين لبحث الأوضاع ألامنية في العراق من أجل مساعدتها على الخروج من ورطتها في العراق أن يتم القضاء على جيش المهدي حتى يستتب الأمر للمحسوبين عليها وعلى أمريكا من رجال العصابات (المالكي والحكيم) في حالة إنسحابها من العراق وإزالة الخطر الذي يشكله عليهم هذا المنفلت من عقله وعقاله (منتهى الغدر- مقتدى الصدر) ,وهذه المفاوضات جرت بناءً على تنسيب من لجنة (بيكر هاملتون) التي شكلتها الإدارة الأمريكية لوضع حلول ومقترحات للخروج من الورطة الأمريكية في العراق, وعلينا أن نعلم أن هناك تقاطعات ونقاط إلتقاء مشتركة بين امريكا وإيران في العرق منها أن هناك عملاء مزدوجين لهمامن أمثال الحكيم والجعفري والمالكي عدا عن العداء المشترك لأهل السنة, فتم عرض صفقة على الصدر يتم بموجبها التخلي عن جيشه مقابل ملايين الدولارات وان يُغادرالعراق ليعيش في طهران وإلا سيتم تصفيته هو وجيشه ,وبالفعل إستجاب فورًا لهذه

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت