فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصفقة نجاة بنفسه, فقام ببيع جيشه لأول عرض مقدم للشراء وعند أول سومة, وما أن تمت الصفقة حتى أعلن (منتهى الغدر_ مقتدى الصدر) قبل عام تقريبًا أنه قررمغادرة العراق الى أجل هويُحدده وقررتجميد جيش المهدي لمدة ستة أشهر, وأن كل من لا يلتزم بهذا التجميد فإنه سيفصله ويومئذ قد غادرالى إيران, وما أن إنتهت فترة الستة أشهر حتى أصدربيان فاجأ أتباعه والعالم به بأنه قررإعتزال السياسة والتخلي عن جيش المهدي, حيث أضاف أنه كان يريد من وراء تشكيل جيش المهدي تحريرالعراق ولكنه لم يستطع, وأن كثيرًا من قيادات جيش المهدي قد خانته, وإستغلت جيش المهدي لتحقيق مكاسب خاصة والحصول على الأموال والخاوات, وإنه فقد الثقة بهذه القيادات, وبناءً على ذلك فإنه قد قررالتفرغ للعلم ليُصبح مرجع ديني برتبة مجتهد وأية من الأيات التي تستغفل البسطاء والدهماء من الشيعة, وهذا البيان المفاجيء كان بمثابة الضوء الاخضرلعصابات المالكي والحكيم, والتي يتشكل منها ما يُسمى بالجيش الوطني مدعومة بالقوات الامريكية للهجوم على معاقل جيش المهدي في (البصرة والناصرية ومدينة الثورةالتي سُميت في ظل الإحتلال بمدينة الصدر) والقيام بتصفيته, وفي أثناء هذا الهجوم أصدرمقتدى المجرم بيانًا يطلب فيه من عناصرعصابات جيش المهدي بعدم المقاومة وإلقاء السلاح, وأن كل من لا يلتزم بذلك فهو بريء منه بدلا من ان يكون بين جيشه يقوده ويرفع من معنوياته لوكان زعيما حقيقيا وليس من افرازات الاحتلال,
فهل هناك خيانة أعظم من هذه الخيانة؟؟
فهو يخون أتباعه علنًا جهارًا نهارًا ويتاجر بهم ,وبعد أن إستكملت (ميليشيات بدروالدعوة) مدعومة بالقوات الامريكية الإجهاز على عصابات جيش المهدي بموجب صفقة البيع, أصدر هذا الصبي الغرالمجرم بيانًا يقول فيه (إذا لم تتوقف حكومة المالكي عن الهجوم على جيش المهدي فإنه سيُعلن حربًا مفتوحة ضد حكومة المالكي) وعندما غضب المجرم المالكي لهذا التصريح وتوعد الصدر بالعقاب لأنه خالف نص الصفقة المبرمة معه أصدرالمجرم الصدر بيانًا في اليوم التالي يُوضح فيه الأمر قائلًا (بأنه لم يقصد حربًا مفتوحة ضد الحكومة العراقية وإنما ضد الاحتلال, وأن تحريرالعراق لا يمكن أن يتم إلا بالتوافق والتحالف بين الحكومة العراقية والشعب العراقي, وإنه لا يجوز بأي حال من الأحوال رفع السلاح في وجه حكومة المالكي الشرعية التي تمثل الشعب العراقي) فما أسخفه من قول, فكأنما حكومة المالكي العميلة التي جاء بها الامريكان لتدميرالعراق ستعمل على تحريرالعراق من أسيادها أصحاب الفضل عليها وتعيش بحمايته في المطقة الخضراء, فهولا يدري إن تخلي الامريكان عن المالكي يجعل حكومته الكرتونية الكراكوزية تسقط فورا, وكيف لحكومة وضعها الإحتلال تكون شرعية وتمثل الشعب العراقي, ومن ثم بعد هذا التوضيح اكد على تجميد جيش المهدي قائلا لهم بارك الله فيكم يوم جمدتم ويوم اطعتم قرار التجميد ويوم حافظتم على تجميدكم.
وهاهي (عصابات بدر والدعوة) مدعومة بالقوات الامريكية الى هذه اللحظة لم تتوقف عن الهجوم على عصابات المهدي في (مدينة الثورةالتي سُميت في ظل الإحتلال بمدينة الصدر) ,وبعد أن أجهزت عليها في البصرة فهاهو يلتزم الصمت, فهذا المجرم (منتهى الغدر- مقتدى الصدر) الذي قتل أباه الإيرانيون وهويعرف الحقيقة مع ذلك فإنه يبيعهم جيشه ويرتمي بأحضانهم بمُنتهى الخسة والنذالة ظانا بأنه سينجو بنفسه, أما علم هذا المجرم أن لن تكون نهايته بأمرالله إلا كما كانت نهاية جيشه المجرم الذي باعه بثمن بخس ليتفرغ لزواج المتعة في قم في ايران وأول من سيغدر به الآيرانيون فديدنهم الغدر , فما فعله هذا المجرم في العراق وأهله شيء فوق الوصف, فلن تهنأ طويلًا أيها المجرم بالثمن الذي قبضته ثمنًا من الامريكيين والإيرانيين لعصاباتك المهدية التي كانت تستعجل خروج المهدي المزعوم بإغراق العراق في الدماء, فزعماء العصابات دائمًا ينتهون على أيدي أفراد عصاباتهم, فكم اليوم من أفراد عصاباتك التي تخليت عنها مقابل ثمن بخس يتربصون بك كما تربصوا بصهرك (رياض النوري) ومدير مكتبك والذي يعتبر القائد الفعلي لعصابات المهدي الإجرامية فأردوه قتيلا وهو خارج من حسينية في الكوفة فقتل صهرك هي رسالة لك.
(يُتْبَعُ)