فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 28557

ـ [عمر المقبل] ــــــــ [18 - Feb-2007, مساء 11:37] ـ

ومن الموافقات أنني كنت اليوم أقرأ في الاعتصام للشاطبي،وقد ذكر كلامًا لعله يفيد، إذ له صلة به ـ فيما أرى ـ:

قال رحمه الله في الباب العاشر (2/ 804) ط. الهلالي ـ وهو يتحدث عن معنى الصراط المستقيم الذي انحرفت عنه سبل أهل الابتداع ـ [الترقيم مني] :

(الإحداث في الشريعة إنما يقع:

1 ـ من جهة الجهل.

2 ـ وإما من جهة تحسين الظن بالعقل.

3 ـ وإما من جهة اتباع الهوى في طلب الحق.

وهذا الحصر ـ بحسب الاستقراء من الكتاب والسنة ـ وقد مر في ذلك ما يؤخذ منه شواهد المسألة، إلا أن الجهات الثلاث قد تنفرد وقد تجتمع، فإذا اجتمعت فتارة تجتمع منها اثنتان، وتارة تجتمع الثلاث:

فأما جهة الجهل: فتارة تتعلق بالأدوات التي بها تفهم المقاصد،وتارة تتعلق بالمقاصد.

وأما جهة تحسين الظن: فتارة يشرك في التشريع مع الشرع،وتارة يقدم عليه،وهذان النوعان يرجعان إلى نوع واحد.

وأما جهة اتباع الهوى: فمن شأنه أن يغلب الفهم حتى يغلب صاحبه الأدلة،أو يستند إلى غير دليل.

وهذان النوعان يرجعان إلى نوع واحد.

فالجميع أربعة أنواع،وهي:

1 ـ الجهل بأدوات الفهم.

2 ـ والجهل بالمقاصد.

3 ـ وتحسين الظن بالعقل.

4 ـ واتباع الهوى.

فلنتكلم على كل واحد منها وبالله التوفيق ... ) ثم شرع في تفصيلها، بكلام لا بد من مراجعته لاستكمال البحث في هذا الموضوع الذي تفضل به أخي كاتب الموضوع.

بل أرى أنه المرور ـ ولو مرورًا ـ على كتاب الاعتصام مهم،فقد وجدت في هذا الكتاب ما يحتاج معه طالب العلم إلى أن يعيد قراءته أكثر من مرّة.

ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [20 - Feb-2007, مساء 04:21] ـ

وقد يكون من الأساب ماذكره الشيخ سفر من أن: (( الموضوع الذي يجب التنبيه إليه هو التفريق بين متكلمي الأشاعرة، كالرازي والآمدي والشهرستاني والبغدادي والإيجي ونحوهم، وبين من تأثر بمذهبهم عن حسن نية واجتهاد، أو متابعة خاطئة، أو جهل بعلم الكلام، أو لاعتقاده أنه لا تعارض بين ما أخذ منهم وبين النصوص. ) )

انظرهذا الرابط

ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [06 - Mar-2007, مساء 04:36] ـ

هل من إضافات مفيدة؟

ـ [معاذ هيثم] ــــــــ [01 - Jun-2008, مساء 06:13] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والله يا أخواني أنا سعيد لوجودي معكم، فمنذ دخولي إلى هذا المجلس المبارك وأنا أشعر أني أقف على أرض صلبة عزيزة معطاءة، وأرجو مساعدتكم في رسالة الدكتوراه الخاصة بي، فبحمد الله وتوفيقه أنا الآن في مرحلة الكتابة، والرسالة بعنوان (قضايا الاعتقاد عند شراح الكتب التسعة) حتى نهاية القرن العاشر الهجري، دراسة تحليلية. وجزاكم الله خيرا

ـ [ابو القعقاع] ــــــــ [02 - Jun-2008, صباحًا 08:55] ـ

أقول والعلم عند الله أن هذا ناتج عن عدة أمور منها على سبيل المثال الأبتعاد عن الأستدلال بالنصوص الشرعية وتقديس العقل وتأثر بعلم الكلام ولذالك تجد الكثير من المختصرات الفقهية على المذاهب الأربعة أصحابها يختلفون في اعتقادهم عن االأئمةالأربعة بل وفي طريقة العبادة تراهم يقلدون من عرف بالزهد وغير ذلك فعلى سبيل المثال هذا كتاب ابن عاشر وهويدرس للمبتدئ في الفقه المالكي يقول صاحبه أنه على أعتقاد الأشعري وفقه مالك وعلى طريقة الجنيد السالك فيتربى الأنسان على تقديس هذه الأمور والأبتعاد عن مصادر الوحي فيقع في الأخطاء العقدية والتأويل لصفات الله بحجة التنزيه وقد لايتمكن من التخلص من هذه الأخطاء بسبب التحذيرات التي أشربها في صغره فرسخت في ذهنه فصعب عليه التخلص منها ولذلك تجد الكثير من طلبة العلم بل من العلماء في تلك البلاد مع الأسف من تمشعرأو تصوف عياذا بالله.والله يرعاكم وشكرالله للأخ إثارة هذا الموضوع ولا زلنافي حاجة للبحث في كيفية معالجة هذه الظاهرة والعودة بالجميع إلى مذهب السلف الصالح في الأعتقاد,

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [03 - Jun-2008, مساء 02:55] ـ

تحية للشيخ المكرم عبد الله العلي

السبب في نظري يمكن إجماله فيما هو آت:-

1 -اعتقاد الكثير أن كلا الطريقتين صحيحة .. وأن كلا المنهجين صور مختلفة لحقيقة واحدة هي طريقة أهل السنة والجماعة

وقد اختار هذا المذهب التوفيقي بعض فحول العلماء الذين هم في الأصل سلفيي الاعتقاد كالعلامة ولد الددو .. فهو ممن يقسم أهل السنة .. إلى ثلاثة أقسام .. وأنه ما يذكر من خلافات فهي فرعية جدا لا تأثيرا لها يقدح في عقيدة المرء بل من الخلاف السائغ أي من قبيل خلاف الصحابة في رؤية النبي ربه ..

2 -إنكار الكثير منهم لحقيقة أن الشافعي مثلا كان إنكاره لعلم كلامهم هم .. ومايرد من أقواله .. يصرفونه إلى المعتزلة ..

3 -المكابرة الصرفة والابتداع البحت والتعصب المقيت .. وهذا التعصب قابل للتجزؤ .. فقد يتعصب إنسان للشافعي في الفقه وللأشعري في الاعتقاد ويقول الجهة منفكة .. ولذلك تجد كثيرا من متصوفة المغرب يقولون وصف مذاهبهم: في الفقه على مذهب مالك .. وفي العقيدة على مذهب الأشعري .. وفي التصوف على طريقة الجنيد السالك ..

4 -أن علم الكلام مستصعب .. وفيه إجهاد للذهن في فهم المتناقضات الكلامية .. وفيه بهرج خداع .. يظن صاحبه به أنه بلغ مالم يبلغه غيره من دقة الفهم .. فلذلك من لابس دراسته .. ينبهر بزخرفه .. فلا يضن به لمجرد أن يقال إمامك الفلاني كذا وكذا ..

5 -الجهل بحقيقة اعتقاد إمامه .. بسبب تقصيره في تحرير أقواله ..

6 -النفور من الحنابلة الذين اشتهر عنهم"السلفية".. فمن لازم النفرة منهم مغايرة اعتقادهم ومنهجهم ..

7 -أن عبارات بعض الأئمة في هذا الباب .. ليست واضحة كوضوح كلام ابن تيمية مثلا .. بل فيها شيء من الإجمال .. الذي يحتاج لتبيان .. فقولهم مثلا في الصفات: أمروها كما جاءت .. فهمها كثير منهم على أنه تفويض ..

والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت