فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [محمد الجروان] ــــــــ [22 - Mar-2009, صباحًا 08:30] ـ
المشكلة أخواني هي في الغلو و الغلو المضاد و هذا أمر عرفته الأمه من قديم
ظهر الخوارج الغلاة في التكفير فظهر في مقابلهم المرجئة
و ظهر غلاة المعطلة و قابلهم المجسمة
و ظهر الرافضة و في مقابلهم النواصب
و ظهر في زماننا المتشددون و في مقابلهم المميعون
و شيئ طبيعي أن يخرج من يغلو في حب الاستاذ سيد قطب في مقابل من غلا في كرهه
كما هي القاعدة الفيزيائية المشهورة لكل فعل ردة فعل معاكسة له في الاتجاه مساوية له في القوة
نسأل الله العافية
ـ [أبو سماحة] ــــــــ [22 - Mar-2009, صباحًا 10:38] ـ
يا إخوان الله يهدينا وإياكم
ليش ما تعملوا موسوعة مهذبة تهذب في ظلال القرآن وكل كتبه القابلة للتهذيب (طبعًا العدالة في الإسلام يستحق الحرق لا التعديل لأنه مبني على فكرة خاطئة) .
من قال بأن في ظلال القرآن ليس فيه فائدة وهو من أفضل الكتب في الكلام عن مناسبة الآيات والسور وذكر أهداف السورة والربط بين الآيات والواقع!!
الحل الوحيد هو تهذيب كتبه رحمه الله وبه تنتهي المشكلة تمامًا ....
والله أعلم
ـ [أبو سماحة] ــــــــ [22 - Mar-2009, صباحًا 11:06] ـ
أظن أن سيد قطب رحمه الله أحد الأسباب الكبرى في العداوة بين أهل الجهاد وأهل العلم في زماننا
فأيدلوجية الحاكمية والمجتمع الجاهلي هي التي أثرت على أهل الجهاد وجعلتهم يجزمون بكفر الحكام وعدم عذرهم بالإكراه أو على الأقل السكوت عنهم لعدم وجود قوة لإزاحتهم بل ويصفون من خالفهم بالعملاء
ولو قرأت أخي الكريم كتاب (لماذا أعدموني) لجزمت أن سيد قطب نفسه يتذبذب كثيرًا في منهج الإصلاح والتغيير بين التربية ومواجهة السلاح، وكل ذلك بسبب الجهل بمنهج السلف الصالح في التعامل مع مثل هذه القضايا ..
فتأثير سيد قطب الفكري يتناوب بين السلبية والإيجابية .. بسبب أنصاره الذين حولوا أفكاره إلى مسلمات بالرغم من أنه عرضها على شكل اقتراحات غير أكيدة كما هو واضح في كتابه لماذا أعدموني ..
ولذا فإني لا أوافقك كثيرًا على مدح النتاج الفكري لسيد قطب ولا أراه نافعًا للأمة بقدر ما فيه من السلبيات .. والله أعلم ..
ـ [ابن عطاء السكندرى] ــــــــ [22 - Mar-2009, مساء 12:27] ـ
اخوانى الاعزاء
لابد التفريق بين الرجل و الحق و الشخص و المبدأ
مهما كان شأن الشخص و مهما كانت منزلته بين اتباعه أو بين معارضيه
سواء كان ابن باز او سيد قطب او الفوازان او بن لادن او الخمينى او غيرهم
كلهم بشر ياخذ منهم و يرد
يأخذ منهم ما يوافق الحق، و نرد عليهم ما يخالف الحق
فنحن معاشر المسلمين مطالبين بقول التى احسن {قل لعبادى يقولوا التى هى أحسن}
و اتباع الاحسن {أتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم}
و نهانا الله تعالى عن التقليد في الخطأ {و لا تكن كصاحب الحوت إذ نادى و هو مكظوم}
ـ [جميل الرويلي] ــــــــ [22 - Mar-2009, مساء 12:43] ـ
الغريب أن القول بعدم اقحام النظريات الحديثة في تفسير القران لأن العلم يتغير و يحدث فيه مستجدات أمر لم يقل به أحد قبل سيد قطب فهو أول من وقف في وجه العقاد و غيره ممن يجعلون القران شاهدا لكل مخترع جديد ثم تطبق هذه النظرية ضد سيد قطب نفسه ليس لشيء إلا لجهل من يتحدث عن سيد قطب بما قاله سيد قطب و من يريد نص ذلك من الظلال فسأحضره له بالجزء و الصفحة في كلام ماتع ما كتب أحد قبله و لم أجد بعده من نقضه كسيد قطب!.
الأستاذ سيد له يد بيضاء على أهل الإسلام لا ينكرها إلا مكابر أو جاهل.
هذا مع إثبات أن في تصوره للواقع شيء واضح من الشطط و الغلو في المواقف و الأخذ بأعلى درجات العزيمة و هذا كله لأنه كما تفضل المشائخ لم يكن راسخا في باب العقيدة و لا في باب قواعد الشريعة فلم يكن خطأه عقدي فقط بل حتى"أولوي"ايضا , غير أنه"حالة إسلامية دعوية"غيرت مجرى التاريخ رغم أنف كل ذي شنئان!!.
فندعو له و نخشى عليه و نرجو له بحسن نيته و خاتمته الحسنة خير ما نرجو لأهل الاسلام و رحم الله ابن تيمية عندما تكلم عن قوله تعالى"وقالت اليهود ليست النصارى على شىء وقالت النصارى ليست اليهود على شىءوهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لايعلمون مثل قولهم"
فقال رحمه الله: هذا هو طبع كل جاهل ينفي الخير جملة و يثبته جملة و من فعل ذلك فقد أشبه اليهود و النصارى!! , أو كما قال.
و فق الله الجميع
ـ [أبو عمر الجداوي] ــــــــ [22 - Mar-2009, مساء 03:23] ـ
يا إخوان الله يهدينا وإياكم
ليش ما تعملوا موسوعة مهذبة تهذب في ظلال القرآن وكل كتبه القابلة للتهذيب (طبعًا العدالة في الإسلام يستحق الحرق لا التعديل لأنه مبني على فكرة خاطئة) .
من قال بأن في ظلال القرآن ليس فيه فائدة وهو من أفضل الكتب في الكلام عن مناسبة الآيات والسور وذكر أهداف السورة والربط بين الآيات والواقع!!
الحل الوحيد هو تهذيب كتبه رحمه الله وبه تنتهي المشكلة تمامًا ....
والله أعلم
سمعت الشيخ محمد علي آدم الأثيوبي حفظه الله يتمنى لو يخرج كتابًا يُهذَّب فيه كتاب الظلال حتى يستفاد منه.