فهرس الكتاب

الصفحة 22484 من 28557

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [09 - Jan-2010, مساء 03:36] ـ

والقول بأن النظر إذا عدي ب (إلى) فهو بمعنى الرؤية، ومع هذا فقول الله تعالى: (ولا ينظر إليهم) ليس بمعنى أنه لا يراهم بقيد الرحمة والعفو قول متناقض.

بارك الله فيك .. أين فهمتَ هذا من كلامي؟

الذي قررته أن النظر معنى زائد على البصر، حتى مع تعديته بإلى، والزيادة ههنا في كونه يراهم بعين الرحمة كما تفضلتَ وكما تقدم من كلامي، فأين قلتُ أنا إنه"لا يراهم بقيد الرحمة"؟؟

والفرق مهما يكن بين النظر والرؤية فقد اتفقت الكلمة أن النظر إذا عدي ب (إلى) فهو بمعنى الرؤية

ليس على وجه المرادفة والمطابقة في المعنى، ولكن على وجه الزيادة في المعنى، أي أنه يبصرهم وزيادة ..

تأمل الكلام - بارك الله فيك - بروية قبل الاعتراض عليه.

قلت أنه ليس من نصوص الصفات؟ لماذا؟

تقدم الجواب عن هذا في مشاركات عدة .. وليس المراد بأنها ليست من نصوص الصفات نفي دلالتها على صفة البصر، فتأمل.

ـ [ابن خويز] ــــــــ [09 - Jan-2010, مساء 03:45] ـ

أهلا وسهلا بأبي الفداء،

قلت: "الذي قررته أن النظر معنى زائد على البصر، حتى مع تعديته بإلى، والزيادة ههنا في كونه يراهم بعين الرحمة كما تفضلتَ وكما تقدم من كلامي، فأين قلتُ أنا إنه"لا يراهم بقيد الرحمة"؟؟"

قلت:"وقولك - وفقك الله - يرى أصنافا ولا يرى أخرى = غلط!"

وفقك الله أخي

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [09 - Jan-2010, مساء 04:03] ـ

أهلا وسهلا بأبي الفداء،

قلت: "الذي قررته أن النظر معنى زائد على البصر، حتى مع تعديته بإلى، والزيادة ههنا في كونه يراهم بعين الرحمة كما تفضلتَ وكما تقدم من كلامي، فأين قلتُ أنا إنه"لا يراهم بقيد الرحمة"؟؟"

قلت:"وقولك - وفقك الله - يرى أصنافا ولا يرى أخرى = غلط!"

وفقك الله أخي

سبحان الله!

هذا ما قلته بحرفه:

هذا فيه نظر، إذ البصر والنظر لا يستويان كما تقدم. ونحن لم نقل إن من مخلوقات الله ما قضى سبحانه ألا يبصره أو لا يراه، ولكن منها ما قضى ألا ينظر إليه، وينبغي التنبه إلى الفرق بين المعنيين. وقولك - وفقك الله - يرى أصنافا ولا يرى أخرى = غلط!

فأين في هذا ما يفهم منه أني أقول إنه"لا يراهم بقيد الرحمة"؟؟؟

بل أقرر ضد هذا المعنى تماما كما هو واضح!

ـ [ابن خويز] ــــــــ [09 - Jan-2010, مساء 05:00] ـ

أخي الحبيب:

هل ترى صحة القول ب:"أن الله لا يراهم بقيد الرحمة"؟

إن قلت نعم، فهذا ما قلته في البداية أنه يصح أن يقال أن الله يرى أناسا دون آخرين بهذا المعنى أي بقيد رحمته. لكنك قلت أنه غلط.

وإن قلت: لا. فهنالك إشكال لأنك قلت:"فأين في هذا ما يفهم منه أني أقول إنه"لا يراهم بقيد الرحمة"؟؟؟"

بل أقرر ضد هذا المعنى تماما كما هو واضح!""

بارك الله فيكم

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [09 - Jan-2010, مساء 05:26] ـ

أوافقك على قولك"لا يراهم بقيد الرحمة"طالما أنك تريد به ما نريده من قولنا"نظر الرحمة"أي الرؤية التي يزيد عليها الرحمة والرضوان ..

ولكن لا أوافقك على ما يتوهم القارئ منه نفيك للرؤية مطلقا عن هؤلاء، فالذي قلتُ إنه غلط هو كونه سبحانه يرى أصنافا ولا يرى أخرى ..

فقد قلتَ أنت:

وهنا يصح يقال أن الله يرى أصنافا من الناس دون أصناف لتفاوت أعمالهم، فهي على هذا من الصفات الاختيارية والخلاف هنا أضعف.

وهذا يُفهم منه أن الله لا يرى أصنافا - مطلقا - لحرمانهم من رحمته، إذ أنت تدخل الآية في الدلالة على الصفات الاختيارية في سياق نقاش حول صفة الرؤية بمطلقها هل هي اختيارية أم لا، لهذا علقت أنا على ما يظهر من الكلام بأنه غلط.

فإن كنت تنفي الآن هذا المعنى فقد اتفقنا والحمد لله، ولكن يبقى الخلل في عبارتك، وهو ما أنبه عليه، وفقك الله.

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [09 - Jan-2010, مساء 10:59] ـ

بارك الله في الشيخين الفاضلين ابن الرومية وأبي الفداء

وأريد أن أوضح نقطة لن أطيل فيها كثيرًا لأن مناقشتها ستخرج الموضوع عن سياقه كما أنها من الموضوعات الشائكة التى طال النقاش فيها سابقًا وفي أماكن عديدة.

أقول للشيخ أبي الفداء أن كلامي كنت أقصده فعلًا وأن فهم السلف إن كان إجماعًا حقيقيًا فالحجة الإجماع وإن اختلفوا فهل يجوز أن نخرج عن أقوالهم باعتبار أنه لا يقين من وصول جميع الأقوال إلينا ونتبنى قولًا جديدًا أو نرجح بينها وهذه مسألة شائكة مشهورة ...

وبذلك أخالف الشيخ أبا الفداء في بعض ما طرحه في هذه النقطة وفي مفهوم الإجماع وأنواعه بما لا سبيل إلى مناقشته هنا في هذا الموضوع

ويبقى أن نقول: كلنا إخوان وإن اختلفنا في مسألة أو مسائل ولكل وجهة هو موليها

نسأل الله أن يهدينا إلى ما يحبه ويرضاه وأن يحسن خاتمتنا وأن يجمعنا على حوض نبيه صلى الله عليه وسلم.

والسلام عليكم

ـ [ابن خويز] ــــــــ [10 - Jan-2010, صباحًا 10:11] ـ

أحسنت أخي أبا الفداء

هذا هو المقصود

أسأل الله الهداية لي وللجميع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت