فهرس الكتاب

الصفحة 27603 من 28557

ـ [أبو مروان] ــــــــ [28 - Oct-2010, مساء 10:10] ـ

طيب أيها الأفاضل إن الشعور بالضعف هو ما يجعل المسلم يقبل بمجاراة غيره، هل يشترط دعوة غير المسلمين والرد عليهم الرجوع إلى أناجيلهم المحرفة، ألم يجعل الله تعالى في كتابه القرآن الكريم ما يغني عن غيره.

لقد جاء عمر بن الخطاب بنسخة من التوراة وعندما رآه النبي صلى الله عليه وسلم غضب وقال"أمتهوكون فيها يا بن الخطاب والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به والذي نفسي بيده لو أن موسى صلى الله عليه وسلم كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني"

حديث صحيح رواه أحمد (3/ 387) عن جابر بن عبد الله، وحسنه الألباني في الإرواء (1589) .

ثم هل يأمن هذا الشيخ وجلساؤه على أنفسهم؟

وهل أمرنا الله تعالى بمخاطبتهم بكلامهم؟

الله المستعان زمن فتنه تترك الحليم حيران.

إن الواجب على المسلم أن يعتز بدينه وبعقيدته وأن يدعو الناس كما دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم.

والله أعلى وأعلم

ـ [محمد عبد العزيز الجزائري] ــــــــ [28 - Oct-2010, مساء 10:28] ـ

عن جابر بن عبد الله: أنَّ عمر بن الخطَّاب أتى النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلّم بكتابٍ أصابَه من بعض أهل الكُتُبِ فقَرَأه على النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلّم فغضب وقال: (( أَمُتَهَوِّكُونَ فيها يا ابْنَ الخطَّاب، والَّذي نَفْسي بِيَده، لقد جِئتُكم بها بيْضاء نَقيَّة، لا تَسألوهُم عنْ شيءٍ فيخبِروكُم بِحَقٍّ فَتُكَذِّبوا به، أو بِبَاطلٍ فَتُصَدِّقوا به، والَّذي نَفْسِي بِيَده، لو أنَّ موسى كان حيًّا، ما وَسِعَه إلاَّ أنْ يَتْبَعَني ) ).

رواه أحمد، وفيه ضعف. ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=13169)

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [28 - Oct-2010, مساء 10:39] ـ

حديث"أمتهوكون .."على فرض صحته وإنما حسنه الشيخ بمجموع الطرق , فيه النهي عن طلب الاستهداء بما في كتبهم لا قصد قراءته بمفهوم: من فمك أدينك .. على حد قول الله تعالى"وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه"ومما فيه البشارة بنبوة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم, ويبعد في نظري صحة الحديث لا من جهة الإسناد فحسب, بل معناه فيه شيء

وهو مما يحتج به الرافضة علينا للطعن في عمر أنه كان شاكًا ,لأن معنى متهوك: متردد متحير, وأمير المؤمنين عمر منزه عن هذه الظنة .. على أنه حتى لو صح ليس لهم فيه حجة .. لأن قوله:أمتهوكون؟ .. إنشاء لا خبر, من باب التحذير لامته من طلب الهدى من غير الكتاب والسنة

والله أعلم

ـ [أم معاذة] ــــــــ [28 - Oct-2010, مساء 10:54] ـ

لا ليس تهويلًا ولكنه نظرٌ للموضوع بصورة واقعية بعيدًا عن نظرة التساهل.

يقول أنهم طلبة في بداية الإلتزام وفي بداية الطلب فالأولى إذن تدريسهم العقيدة فإذا تشربتها أنفسهم ووقر الإيمان في قلوبهم فليدرسوا ما أرادوا لكن أن يتعرضوا لدراسة الإنجيل بغرض رد الشبهات وهم في بداية الطريق فأقول في هذا تعريضهم للشبهات وهم مازالو غضين طريين ولربما أدى ذلك للإنتكاسة أو حصول التردد و الحيرة والعياذ بالله.

لكن غيره لا يتعرض للشبهات بشكل مكثف كما سيحصل مع الطلبة إن كتب الله لهذه الدورة الإستمرارية.

صدقتِ أختي، بارك الله فيكِ، والكلام الدائر هنا يذكرني بنصيحة الشيخ صالح آل الشيخ في شرحه لكشف الشبهات، حيث أنه حرص على عدم قبول من لم يَدرُس كتاب الأصول الثلاثة وكتاب التوحيد، والغرض من ذلك هو ترسيخ العقيدة الصحيحة أوّلا في قلوب التلاميذ قبل الشروع في طرح الشبهات والرد عليها، فليس كل من استمع للشبهة إقتنع بالرد.

ـ [ناصر الاسلام] ــــــــ [28 - Oct-2010, مساء 11:16] ـ

وكمْ ذا بمصر من المُضْحِكات ... ولكنّه ضحك كالبكا

لم أرى أن صاحب الموضوع ذكر مصر و لا أعلم ما الحامل لكِ و لغيرك على هذا؟.

ـ [أسامة] ــــــــ [28 - Oct-2010, مساء 11:44] ـ

لكن غيره لا يتعرض للشبهات بشكل مكثف كما سيحصل مع الطلبة إن كتب الله لهذه الدورة الإستمرارية.

فليس كل من استمع للشبهة إقتنع بالرد.

بارك الله فيكم جميعا.

التعرض للشبهات أمر محتم لوجود الفضائيات والمنتديات والمواقع، بل وفي حياتنا اليومية كالمثال الذي طرحه الأخ الفاضل مع زملائه في الثانوية.

والتعرض للشبهات أمر ليس بجيد في الجملة، بل أفضل الطرق لتوقي الشبهات .. الابتعاد عنها. وهذا أمر لا يختلف عليه أحد.

ودراسة الأناجيل فيها من الصعوبة والوعورة الشىء الكبير، إذ قد يكفرون بشىء أثناء دراستهم وهو حق من عند الله -عز وجل-، والسلامة في نقد ما يتعارض مع دين الله -عز وجل-، لا أكثر من ذلك.

ووجود شيخ يقوم بهذا العمل .. أمر جيد، لأن لديه من المعرفة والأدوات ما لا يملكه غيره من طلاب العلم.

ومثله مثل دراسة كتب الرافضة والنصيرية والدروز وغيرهم .. ونقد أقوالهم وفكرهم ومنهجهم .. مع بيان الحق.

والنقد الصحيح هو بيان الحق ورد الباطل .. وبيان الحق يتطلب وجود الدليل من كلام الله -سبحانه وتعالى- وما صح عن النبي المصطفى -صلى الله عليه وسلم-، ولا يخلو ذلك من تفسير للآيات والأحاديث مع الاستشهاد بأقوال أهل العلم من السلف الكرام ومن تبعهم.

والاعتراض .. لا ينفك عن مسجد من المساجد.

فلا يخلو مسجد من وجود عامة الناس وطلبة للعلم .. فلا يشترط تمكن جميع الحضور في العقيدة لأن ما سيتم نقده .. يناقض فطرته على العموم. والله أعلم.

فنسأل الله لهم التوفيق والسداد .. وإياكم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت