فهرس الكتاب

الصفحة 27604 من 28557

ـ [أبو حفص الشافعي] ــــــــ [29 - Oct-2010, صباحًا 12:13] ـ

هذا الامر في مصر بالفعل في أحد المساجد المنتسبة للمنهج السلفي للأسف الشديد

ـ [أسامة] ــــــــ [29 - Oct-2010, صباحًا 12:27] ـ

هذا الامر في مصر بالفعل في أحد المساجد المنتسبة للمنهج السلفي للأسف الشديد

أخي الكريم

لا يخفى على أحد منا غيرتك الطيبة والمحمودة على إخوانك من طلاب العلم. فبارك الله فيك.

ولكن لا يخفى عليك دعوة التوحيد في مساجد أهل السنة والجماعة .. والردود على أصحاب المناهج الفاسدة بداية من الخوارج وحتى الليبراليين والعلمانين والحداثيين وغيرهم.

والموضوع خلاصته أن الشيخ انتقل إلى مرحلة النقد العلمي والرد على هؤلاء القوم.

وهو أمر محمود. فاسأل الله لهم التوفيق.

ـ [وادي الذكريات] ــــــــ [29 - Oct-2010, صباحًا 12:45] ـ

السؤال الآن:

من الذي سبق هؤلاء من العلماء في فعل هذه الامور على هذا النحو في مساجد الله عز وجل؟

وهل يصح أن يكون بدل: دورات في دراسة الإنجيل، أن يكون العنوان"دورات في دراسة كتب بوذا والسيخ والهندوس؟"

وهل النصوص الكفرية التي يقشعر منها قلب كل مؤمن الموجودة في هذه الكتب الكفرية، تتلى على أسماع الركع السجود في مساجد الله عز وجل؟ مثل نشيد الإنشاد وغير ذلك؟

ـ [ناصر الاسلام] ــــــــ [29 - Oct-2010, صباحًا 04:19] ـ

هذا الامر في مصر بالفعل في أحد المساجد المنتسبة للمنهج السلفي للأسف الشديد

لا إله إلا الله شهادة التوحيد أول و أعظم باب العقيدة تبدأ بنفي الالوهية مطلقا ثم تثبتها لله

ففيها درس عظيم مستفاد هو أن الايمان القوي يكون أولا بطرح الكفر و الشركيات و الشبهات عن النفس ثم يدخل الايمان حتى عندما يدخل الايمان لا يجد له ما يعكره أو يشوبه

و لذلك هناك قاعدة هامة عند كثير من أهل العلم و هي قاعدة التخلية ثم التحلية

أي تخلية النفس من الضلال و الشبهات أولا ثم التحلية بأوامر و آداب الشرع ثانيا

و مثل ذلك مثل كوب به ماء غير نظيف لو وضعت فيه ماء نظيف لتنجس الكل و لكن عليك أن تخليه أولا مما فيه من النجاسات حتى يدخل الماء على طهارة

قال تعالى"فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ"

فجعل الكفر بالطاغوت أولا ثم الايمان بالله

و العروة الوثقى كما قال المفسرون هي الاسلام أو شهادة الاسلام لا إله إلا الله

و هناك حملات تنصير منتشرة الان و لا مانع من أن يقوم أحد الشيوخ بنظرة في كتابهم و يرشد طلبة العلم إلى ما به من خلل و تناقض حتى يكونوا على بينة و ثبات في ذلك قبل أن يقعوا في أيدي من يمكن أن يفتنهم في دينهم

و كان الاجدر بك بدل التشهير بهذا الشيخ أو هذا المسجد أن تقوم بالتشهير بأعداء الله الذين تنتشر حملاتهم لتضليل الناس و الذين يدنسون المسجد الاقصى و يمنعون الصلاة فيه و من يقتلون المسلمين في العراق و أفغانستان و من يوالي أعداء الله من الملوك و الرؤساء و يجلب قواتهم و جنودهم الانجاس لبلاد المسلمين و من يعانقون رئيس أمريكا و يرقصون معه بالسيوف و يُفرش له السجاد الاحمر و هو قاتل مجرم ملوثة أيديه بدماء المسلمين بعد أن أعلنها حربًا صليبية

كان أجدر بك أن تتكلم عن هؤلاء بدلا من التشهير بشيخ مسلم أراد أن يبين لطلابه بعض تناقضات الانجيل المحرف

أعاذنا الله من فتن هذا الزمان

ـ [أسامة] ــــــــ [29 - Oct-2010, صباحًا 05:52] ـ

السؤال الآن:

من الذي سبق هؤلاء من العلماء في فعل هذه الامور على هذا النحو في مساجد الله عز وجل؟

وهل يصح أن يكون بدل: دورات في دراسة الإنجيل، أن يكون العنوان"دورات في دراسة كتب بوذا والسيخ والهندوس؟"

وهل النصوص الكفرية التي يقشعر منها قلب كل مؤمن الموجودة في هذه الكتب الكفرية، تتلى على أسماع الركع السجود في مساجد الله عز وجل؟ مثل نشيد الإنشاد وغير ذلك؟

بارك الله فيك أيها الحبيب.

-بالنسبة لمن سبقهم، فالسلف الأوائل الذين اهتموا بالروايات الإسرائيلية، والتي قد انتشرت في كتب التفسير خاصة.

وهذا العلم إنما يكون بالسماع للأحبار الذين دخلوا إلى الإسلام، أو بالرجوع إلى كتبهم، ومستندهم الترخيص في الرواية عن أهل الكتاب.

وكذلك هناك ردود لأهل العلم المعتبرين في نقد عقائد أهل الكتاب، بداية من أصول التلقي وصحتها .. إلى التفاصيل التي قد يحتاجها المقام. وبالاستقراء نعلم كم كان علم هؤلاء الأعلام بما في كتب القوم.

-وفيما يظهر لي، أنه يمكن عمل دورات علمية خاصة بالديانات الأخري كالسيخ والهندوس لمسلمي الهند والبلدان المجاورة. والبوذية في البلدان التي تنتشر فيها كالصين وتايلاند. ولغيرهم من طلاب العلم.

-الكفريات منها ما هو مبثوث في كتب ينتمي أصحابها إلى الإسلام .. كأصحاب وحدة الوجود والجهمية وغيرهما. بل وتوجد شبهات مبثوثة ولم يتم الرد عليها كما في تفسير الفخر الرازي.

-مثل نشيد الإنشاد لا يتم قراءته في المساجد والعياذ بالله .. ولكن بالإشارة إليه وتوضيح محتواه بكلمات لا تخرج عن الآداب الإسلامية .. ولا بأس بقراءة جزء يسير منه كمثال توضيحي.

ـــ

تناقضات الانجيل المحرف

بارك الله فيك أيها الفاضل.

الإنجيل في جملته محرف، فالكتاب قد أصابه التحريف. ولكن ليس معنى ذلك أنه قد أصاب جميع ما فيه.

فالإسرائليات وما عند أهل الكتاب على ثلاثة أضرب:

-ما هو موافق لما جاء به النبي -صلى الله عليه وسلم-، فهو حق.

-مخالف لما جاء به النبي -صلى الله عليه وسلم-، فهو باطل. (وهذا هو مربط الفرس)

-لا يظهر فيه موافقة ولا مخالفة .. وهذا المسكوت عنه، ومصرح بالتحديث به.

ومن الخطورة بمكان .. أن يكفر المسلم بشىء ما في كتبهم وهو حق من عند الله -عز وجل-.

أو أن يؤمن بشىء فاسد، فيكون قد آمن بشىء من الباطل.

لذا فهذا الأمر فيه وعورة ويحتاج إلى شيخ متمرس فطن لوجود مثل تلكم المزالق.

وأما تحقيق الشهادة .. فلا يستلزم العلم بالملل والنحل الأخرى.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت