فهرس الكتاب

الصفحة 7097 من 28557

يقصدون بالإخوان الذين هم على ملتهم و رفضهم

فانظر ياعبدالله هل تصدق من كان الكذب عنده أفضل عمل يتقرب به إلى الله تعالى

-و في جامع الأخبار لشيخهم تاج الدين محمد بن محمد الشعيرى ص 95 طبعة المطبعة الحيدرية و مطبعتها في النجف عن النبي صلى الله عليه وسلم (تارك التقية كتارك الصلاة)

ص 17

-و في وسائل الشيعة (11/ 466) عن الصادق عليه السلام قال: (ليس منا من لم يلزم التقية) ص 18

تدبر يا أخي و انظر من تصدق

-و يقول آيتهم روح الله الموسوي الخميني في كتاب الرسائل (2/ 174) (فتارة تكون التقية خوفا و أخرى تكون مداراة ... و المراد بالمداراة أن يكون المطلوب فيها نفس شمل الكلمة ووحدتها بتحبيب المخالفين و جر مودتهم من غير خوف ضرر كما في التقية خوفا و سيأتي التعرض لها و أيضا قد تكون التقية مطلوبة لغيرها و قد تكون مطلوبة لذاتها و هي التي بمعنى الكتمان في مقابل الإذاعة على تأمل فيه) ص 18

فانظر يا من تلهث بالتقريب و بالنصرة ماذا يقول آيتهم , فهل تريد أن تنصر من كان نهجه هكذا؟ يقول الشيخ الموصلي ( ... و إذا كان المخالفون أخوة له في الدين فلم استعمال التقية معهم)

-يقول الخميني في كتابه الرسائل (2/ 185) (ومنها ما تكون واجبة لنفسها - أي التقية - و هي ما تكون مقابلة للإذاعة فتكون بمعنى التحفظ عن إفشاء المذهب و عن إفشاء سر أهل البيت فيظهر من كثير من الروايات أن التقية التي بالغ الأئمة عليهم السلام في شأنها هي هذه التقية فنفس إخفاء الحق في دولة الباطل واجبة و تكون المصلحة فيها جهات دينية ولولا التقية لصار المذهب في معرض الزوال و الإنقراض) ص 21

و دولة الباطل هي الدولة السنية , و هكذا يظهر لك أخي أن دينهم باطل لأنهم يخافون زواله وانقراضه لأنهم يعلمون بطلانه خاصة علمائهم و مشيختهم فلو كان دين حق فلن يستطيع كل من في الأرض إزالته لأن الله تعالى تكفل بحفظه , فانتبه و تدبر أخي الكريم

-يقول علامتهم الشهرستاني على ما نقلوه عنه في هامش ص 138 من كتاب أوائل المقالات المطبوع في بيروت عام 1403 ه منشورات مكتبة التراث الإسلامي ما نصه (لذلك أضحت شيعة الأئمة من آل البيت تضطر في أكثر الأحيان إلى كتمان ما تختص به من عادة أو عقيدة أو فتوى أو كتاب أو غير ذلك .... لهذه الغايات النزيهة كانت الشيعة تستعمل التقية و تحافظ على وفاقها في الظواهر - يقول الشيخ الموصلي لاحظ كيف أنطق الله هذا الرافضي بأن كشف لنا أن وفاقهم معنا ظاهري و ليس حقيقا , فهل سينتبه أهل السنة؟ - مع الطوائف الأخرى متبعة في ذلك سيرة الأئمة من آل محمد عليه السلام و أحكامهم الصارمة حول وجوب التقية من قبل التقية ديني و دين أبائي و من لا تقية له لا دين له إذ أن دين الله يمشي على سنة التقية) ص 22

قل لي بالله عليك هل تريد نصرة هؤلاء القوم و تريد أخوتهم؟

-يقول الخميني في تحرير الوسيلة (1/ 352) مانصه (و الأقوى إلحاق الناصب - أهل السنة - بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم و تعلق الخمس به بل الظاهر جواز اخذ ماله أين وجد و بأي نحو كان ووجوب إخراج الخمس) ص 23

و ما يحدث في العراق و لبنان شاهد على ذلك فهل مازلت تريد رفع رايتهم؟

-يقول شيخهم محمد بن محمد بن صادق الصدر الموسوي في تاريخ الغيبة الكبرى ص 352 ص 2 - أظن قصد ط 2 أي طبعة 2 - مكتبة الألفين الكويت 1403 ه ما نصه (الأمر بالتقية في عصر الغيبة الكبرى و هذا المضمون مما اقتصرت عليه أخبار الإمامية دون غيرهم فقد أخرج الصدوق في إكمال الدين و الشيخ الحر في وسائل الشيعة و الطبرسي في إعلام الورى عن الإمام الرضا عليه السلام أنه قال: لا دين لمن لا ورع له و لا إيمان لمن لا تقية له و إن أكرمكم عند الله أعملكم بالتقية فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا) ص 26

فانظر هداك الله تعالى كم هم ملتزمون بتقيتهم بل كريمهم من عمل بها كثيرا فسبحان الله و لاحول و لاقوة إلا بالله تجد من يدعوا للتقارب مع هؤلاء القوم الغدار

-سئل آيتهم العظمى كاظم الحائري في الفتاوى المنتخبة ص 150 ج 1 ط مكتبة الفقيه الكويت (ماهي حدود التقية المسوغة للعمل بها شرعا؟ و هل أن الأذى الكلامي و انتقاد المذهب و المضايقة من مسوغات العمل بالتقية؟ أجاب: ينبغي للإنسان الشيعي أن يتعامل مع السني معاملة تؤدي إلى حسن الظنه بالشيعة لا إلى تنفره عن الشيعة ص 30

فاعتبر و اعرف ما يقولوه مجرد تقية فلا تنخدع

المكتوب بالأحمر فهو من تعليقي

ـ [محمود الغزي] ــــــــ [21 - Apr-2008, مساء 11:25] ـ

الأخ الفاصل /: (عبد الحي) جزاك الله عنا خير الجزاء

والشيخ (عبد الله الموصلي) كما هو معلوم هو من تلاميذ العلامة المحدث (الألباني) - رحمه الله-.

كان هذا للعلم فقط.

ـ [عبدالرحمن الناصر] ــــــــ [22 - Apr-2008, مساء 10:14] ـ

بارك الله فيك أخي الكريم ..

استمر الله يحفظك.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت