فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فأجاب - رحمه الله: بسم الله والحمد لله: جماعة التبليغ ليس عندهم بصيرة في مسائل العقيدة، فلا يجوز الخروج معهم إلاّ لمن لديه علم وبصيرة بالعقيدة الصحيحة التي عليها أهل السنة والجماعة حتى يرشدهم وينصحهم ويتعاون معهم على الخير، لأنهم نشيطون في عملهم، لكنهم يحتاجون إلى المزيد من العلم وإلى من يبصرهم من علماء التوحيد والسنة، رزق الله الجميع الفقه في الدين والثبات عليه، وأمّا الصلاة في المساجد التي فيها القبور فلا تصح، والواجب عليك إعادة ما صليت فيها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) متفق على صحته، وقوله صلى الله عليه وسلم: (ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإنّي أنهاكم عن ذلك) أخرجه مسلم في"صحيحه"، والأحاديث في هذا الباب كثيرة، انتهى.
وقال الشيخ في بعض مجالسه: إن ما نشر في"مجلة الدعوة"يعتبر ناسخًا لكل ما قلته في جماعة التبليغ.
وسئل شيخنا - رحمه الله - بمجموعة أسئلة موجهة لهيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، برقم (17776) وتاريخ: 18/ 3/1416هـ، ومن هذه الأسئلة سؤال هذا نصّه: (قرأت لسماحتكم عدّة فتاوى وتحثون عليها طلاّب العلم للخروج مع جماعة التبليغ، والحمد لله خرجنا معهم واستفدنا الكثير، ولكن يا شيخي الفاضل رأيت بعض الأعمال لم ترد في كتاب الله ولا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل:(1) التحلّق في المسجد مل شخصين أو أكثر، فيتذاكرون العشر السور الأخيرة من القران والمواظبة، على هذا العمل بهذه الطريقة في كل مرة نخرج فيها، (2) والاعتكاف يوم الخميس بصفة مستمرة، (3) تحديد أيام للخروج وهي ثلاثة أيام في الشهر وأربعين يومًا كل سنة وأربعة أشهر في العمر، (4) والدعاء الجماعي المستمر بعد كل بيان.
فكيف يا شيخي الفاضل إذا خرجت مع هذه الجماعة، أتعامل مع هذه الأعمال والأفعال التي لم ترد في كتاب الله ولا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، علمًا يا شيخي الفاضل أنه من الصعب تغيير هذا المنهج وهذه هي طريقتهم فنرجوا التوضيح).
فأجابوا جزاهم الله خيرًا: ما ذكرته من أعمال هذه الجماعة كلّه بدعة فلا تجوز مشاركتهم حتى يلتزموا بمنهج الكتاب والسنة ويتركوا البدع.
انتهت الفتوى بتوقيع: (شيخنا ابن باز، وشيخنا صالح الفوزان، وشيخنا عبدالعزيز آل الشيخ، والشيخ بكر أبو زيد) .
ولشيخنا فتاوى ومقالات أخر اكتفيت بما تقدم لتأخر التاريخ عن كلّ فتوى أو مقالة فيها الثناء على هذه الفرقة.
وثبت عندي أن الشيخ ابن باز رحمه الله أوصى الشيخ القائم على جمع"فتاويه ومقالاته"بأن يخرج أي فتوى فيها الثناء على هذه الفرقة.
فعلى هذا آمل أن تصل هذه الأسطر للشيخ نظام اليعقوبي وأن لا يغتر هو أو كاتب الكتاب بما يتناقله التبليغيون إلى اليوم من هذه الفتاوى القديمة ليغرروا بها الناس، والله المستعان.
فائدة: سئل شيخنا العلامة الفقيه عبدالرزاق عفيفي رحمه الله تعالى عن هذه الفرقة فقال: (الواقع أنهم مبتدعة محرفون وأصحاب طريق قادرية وغيرها، وخروجهم ليس في سبيل الله، ولكنه في سبيل إلياس، وهم لا يدعون إلى الكتاب والسنة، ولكن يدعون إلى إلياس شيخهم في بنجلادش!!، أمّا الخروج بقصد الدعوة إلى الله، أو الخروج في سبيل الله وليس هذا هو خروج جماعة التبليغ، وأنا أعرف التبليغ من زمان قديم وهم المبتدعون في أي مكان كانوا هم، في مصر وإسرائيل وأمريكا والسعودية وكلهم مرتبطون بشيخهم إلياس) .
[فتاوى ورسائل سماحة الشيخ عبدالرزاق عفيفي (1/ 174) ] .
ـ [عبدالرزاق الحيدر] ــــــــ [17 - Nov-2008, صباحًا 08:31] ـ
وللمزيد ادخل هذا الرابط
ـ [أبو الحسن الأزهري] ــــــــ [17 - Nov-2008, صباحًا 10:26] ـ
جزاك الله خيرا.
قال شيخنا العلامة الوالد صالح بن فوزان الفوزان في كتابه (إتحاف القاري بالتعليقات على شرح السنة للإمام البربهاري) 2/ 231 - 232:-
"جماعة التبليغ الذين اغتر بهم كثير من الناس اليوم نظرا لما يظهر منهم من التعبد وتتويب العصاة كما يقولون، وشدة تأثريهم على من يصحبهم، ولكن هم يخرجون العصاة من المعصية إلى البدعة والبدعة شر من المعصية والعاصي من أهل السنة خير من العابد من أهل البدع، فلينتبه لذلك وما قلت هذا كراهية للخير الذي معهم إن كان فيهم خير، وإنما قلته كراهية للبدعة، فإن البدعة تذهب بالخير."
والبدع التي عند جماعة التبليغ قد ذكرها من صحبهم ثم تاب من مصاحبتهم , وألفت كتب كثيرة في التحذير منهم وبيان بدعهم""
ـ [صالح عبدربه] ــــــــ [17 - Nov-2008, صباحًا 10:58] ـ
الا ترون للجماعة من خير ...
لله درهم فكم من ضال اهتدي على ايديهم ...
وان كان الجهل قد اوصلهم الى البدع فان العدل ان لاينسى فضلهم ....
اليس كذلك؟
(يُتْبَعُ)