فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [معارج] ــــــــ [21 - Jun-2009, صباحًا 07:51] ـ
لنوسع قلو بنا للراي الا خر
ما دام له حظ من النظر
أختي جمانة
يبدو لي والله أعلم أنك درست العقيدة الأشعرية فتأثرت بها فظننت الخلاف في الأمر سائغا, وأنصحك بالعناية بفقه السلف لتعلمي أن هذه الأمور ليس مما اختلف فيها بينهم, وإنما نشأ الخلاف بعد ظهور ما يسمى بعلم الكلام المستمد من الفلاسفة وقد نقل الحافظ ابن عبد البر الإجماع على ما أقوله لك من كونهم يثبتون الصفات لله تعالى على ما يليق بجلاله
وتفضلي دخول هذا الموضوع
ـ [أبو القاسم القرشي] ــــــــ [21 - Jun-2009, صباحًا 08:36] ـ
أن التحريف هو: نفي المعنى الصحيح الذي دلت عليه النصوص واستبداله بمعنى آخر غير صحيح
السؤال
اذا كان للامة في تحديد المعنى الصحيح قولان
سار على كل منهما جمهور من الا مة
فمن الذي يحدد ان هذا هو المعنى الصحيح
و كل واحد يدعي ان فهمه هو الصواب
و له قد سية النصوص ذا تها
--وكل فر يق سيضلل الا خر او يكفره
و تكون المعضلة
لا مسلم متفق على اسلامه او سلامة اعتقاده
--و الحل
لنوسع قلو بنا للراي الا خر
ما دام له حظ من النظر
و الا صرنا سخرية للامم
و لا حو ل و لا قوة الا بالله العلي العظيم
هذا يا أخية الإسلام من تمييع الأمور بحجة الوحدة الإسلامية ..
والحق أن أهل السنة والجماعة مجمعون على مسائل العقيدة في الجملة
وليس كما وصفت الأمر بأن جمهورا منهم يقول كذا .. وآخر يقول كذا ..
وقد تحدى شيخ الإسلام ابن تيمية المتكلمين في عصره أن يأتوا بقول واحد السلف
يخالف العقيدة الواسطية التي كتبها وحاكموه لأجلها .. وأمهلهم ثلاث سنوات .. فلم يستطيعوا
وهم أرادوا محاكمته لمصادمة عقيدته التي هي عقيدة أهل السنة بعقيدتهم التي هي الأشعرية
أي كما قال الأخ معارج .. وفقه الله تعالى
أما جواب الإشكال في سؤال أخي الحبيب أبي الليث فسيأتي إن شاء الله تعالى لكني على عجلة من أمري الآن
ـ [أبوالليث الشيراني] ــــــــ [22 - Jun-2009, صباحًا 10:54] ـ
معارج
جزيت خيرًا ..
أبوالقاسم القرشي
جزيت خيرًا, وأنتظرك ..
ـ [زوجة وأم] ــــــــ [24 - Jun-2009, صباحًا 10:33] ـ
اذا كان للامة في تحديد المعنى الصحيح قولان
سار على كل منهما جمهور من الا مة
فمن الذي يحدد ان هذا هو المعنى الصحيح
و كل واحد يدعي ان فهمه هو الصواب
لم يختلف السلف الصالح في الصفات ولا في غيرها من مسائل العقيدة إلا في بعض المسائل البسيطة التي هي من الفروع.
الخلاف والتفرق حصل بعد عهد السلف الصالح
ـ [أبوالليث الشيراني] ــــــــ [04 - Jul-2009, مساء 01:28] ـ
للرفع.
ـ [أسامة شبل السنة] ــــــــ [04 - Jul-2009, مساء 03:48] ـ
لاأقول بأن الأشعرية أشد تعطيل من الجهمية لأن الجهمية نفاة للصفات بالكلية بينما الأشاعرية إما أن يؤولوا أو يفوضوا معأن التأويل أداة من ادوات التعطيل إلا ان تعطيلهم لا يصل إلى تعطيل الجهمية فهم يثبتون لله الحياة والقدرة والإرادة والسمع والبصر والمشيئة والتكلم وعندهم أنه متكلم بغرما صوت ولا حرف ويثبتون له الرءية في الأخرة إلا أنهم يقولون يرى من غير جهة ولامكان نعم لديهم تعطيل ولاكن لا يصل إلى تعطيل الجهمية
ـ [أبوالليث الشيراني] ــــــــ [04 - Jul-2009, مساء 06:16] ـ
لا أخالفك في هذا أخي الفاضل ..
نرجوا منكم فهم الإشكال الذي طرحته في المشاركة رقم 5 من هذا الموضوع ..
وشكرًا.
ـ [أبومحمد الغريب] ــــــــ [05 - Jul-2009, صباحًا 12:46] ـ
بوركت أخي! ..
ما أشكل عليّ , قول الشيخ صالح الفوزان في شرحه للعقيدة الواسطية:
والفرق بين التحريف والتعطيل:
أن التحريف هو: نفي المعنى الصحيح الذي دلت عليه النصوص واستبداله بمعنى آخر غير صحيح.
والتعطيل هو: نفي المعنى الصحيح من غير استبداله بمعنى آخر , كفعل المفوضة , فكل محرف معطل , وليس كل معطل محرفًا! .. ا. هـ
وقول الشيخ محمد خليل هراس في هذه النقطة:
والنسبة بينهما العموم والخصوص المطلق, فإن التعطيل أعمّ مطلقًا من التحريف, بمعنى أنه كلما وجد التحريف وجد التعطيل دون العكس! .. ا. هـ
ألا يدل كلام الشيخين على أن التحريف أشد من التعطيل؟!!
لاارى من كلامهم مايدل على ماقلت
لان التحريف تعطيل لمعنى صحيح مع استبداله بمعنى غير صحيح بالنسبه لدلاله النص لكنه صحيح كصفة مطلقا
بمعنى
أنه يعطل صفة وينسبها لصفة أخرى يثبتها
كمن يعطل صفة الرضى والغضب بالتحريف! ويثبتها على انها صفة الإرادة
بخلاف حال المعطل مطلقا (الجهمي الخالص) الذي لايثبت الصفات أصلا
المحرف: يعطل المعنى ويحيل على معنى آخر هو صفة أخرى يثبتها
المعطل: يعطل المعنى لايحيل على معنى آخر لانه لايثبت صفات مطلقا
فالتعطيل أشد من التحريف
فالتعطيل ضرب من التجهيل ونسبة العدم لله
والله أعلم
(يُتْبَعُ)