فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أسامة شبل السنة] ــــــــ [05 - Jul-2009, صباحًا 02:01] ـ
أوافق قول أخي أبومحمد وأرى فيه الصواب والله أعلم
ـ [أبوالليث الشيراني] ــــــــ [05 - Jul-2009, مساء 06:52] ـ
أخي الغريب ..
كلام الشيخين واضح! ..
دعني أوضح لك أكثر ..
وأضرب مثلًا بشجرة , ولله المثل الأعلى:
شخص أتى إلى شجرة , وأماتها! ..
وشخص أتى إلى شجرة , وأماتها , ثم زرع مكانها شجرة شائكة! ..
أيها أعظم؟ .. المعطل الأول , أم المحرف الثاني؟! ..
التحريف يعتبر تعطيلًا وزيادة ..
فنرجو التأمل أكثر ..
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [06 - Jul-2009, صباحًا 03:38] ـ
المثال لا يكون هكذا فيما أعتقد أبا الليث .. فالمعطل هو من يجثت الشجرة من أصولها و المأول يبقي على شكل الشجرة و يملأها من داخلها بشوك أو ما شابه ... فلابقائه على الشكل و ان كان في المعنى موافقا للمعطل كان أخف .. فالأول متعرض للتكذيب صراحة و له تبريراته كقول بعض أصنافهم ان الأنبياء كذبوا على الجمهور لفظا و معنى لمصلحة ارتأوها ... أما المؤول فلا يرى التكذيب ابتداءا فهو مسلم الا أنه يعود على تسليمه بالنقض بافراغ اللفظ من معناه ... و لعل استذكار تقسيم الشيخ تقي الدين و تحليله الرائد لأصناف المعطلة من أهل التجهيل والتحريف .. الخ يفيد جدا في التصور الجيد لدرجات الحكم في هذه المسألة ... و ان شئت وضعته ان كان يفيدنا ..
ـ [أبومحمد الغريب] ــــــــ [06 - Jul-2009, صباحًا 09:18] ـ
أخي الغريب ..
كلام الشيخين واضح! ..
دعني أوضح لك أكثر ..
وأضرب مثلًا بشجرة , ولله المثل الأعلى:
شخص أتى إلى شجرة , وأماتها! ..
وشخص أتى إلى شجرة , وأماتها , ثم زرع مكانها شجرة شائكة! ..
أيها أعظم؟ .. المعطل الأول , أم المحرف الثاني؟! ..
التحريف يعتبر تعطيلًا وزيادة ..
فنرجو التأمل أكثر ..
بارك الله فيك
يجب أن يُعلم أن المقام ليس مقام مفاضله بل بيان أيهما أسوء وأيهما أشد سوء
وبماذكرته أنت من مثال
فمن يقتلع الشجره ولايزرع شيء صار إلى أرض لا نفع فيها بوجه
أما من زرعها شجره من نوع آخر ولتكن ذات شوك ففيها نفع بوجه (ظلها .. أخشابها .. )
وبطرد مثالك
صرنا إلى
إما إلى صحراء جرداء تعم الأرض
أو أرض ذات شجر بشوك
فايهما أشد سوء؟
ـ [أبو عمير الكريمي] ــــــــ [25 - Sep-2009, مساء 10:01] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
معلومٌ عند أهل السنة والجماعة أن من خالفهم في باب أسماء الله وصفاته إما أهل تعطيل كالجهمية, أو تحريف كالمعتزلة والأشاعرة والماتريدية, أو ممثلة! ..
ومعلومٌ أن التعطيل نفي الصفة, وأن التحريف نفيٌ وزيادة, حيث أنه يكون في بادئ أمره تعطيلًا ثم تأويلًا! ..
فيكون التحريف أشد من التعطيل ..
ومن هنا طرأ إشكال على أخيكم , وهو أن أهل السنة والجماعة يكفرون غلاة الجهمية المعطلة , ولا يكفرون الأشاعرة في الأصل! ..
فهل تحريف الماتريدية والأشاعرة, أشد من تعطيل الجهمية, وفقًا للقاعدة المطردة في هذا الباب؟!!
إن كان ذلك صحيحًا فلم لمْ يُعاملِ الأشاعرة بما عوملت به الجهمية؟!!
اشكال أود من إخوتي الإجابة عنه ..
والله ولي التوفيق! ..
أخي الكريم،،،
أعتقد أن السؤال فيه لبس لأشياء احب أن أستفصل فيها:
كلامك عن أن التحريف تعطيل وزيادة صحيح من ناحية أن التحريف يوجد معنى ولا يدع الصفة دون معنى.
لكنه غير صحيح من جهة أنه وإن كان التحريف زياد على التعطيل لكنه في الحكم أهون لأن التعطيل لا مبرر ولا مؤدى إلا تكذيب الله أو اتهام الرسول وأصحابه بكتم العلم أو تكذيب القرآن حيث أن هذا يستلزم كونه أعجميا ولا مناص من الكفر فيها ولكن لا يحكم على المعين إلا بانتفاء الموانع ووجود الشروط كما هو مقرر عند أهل السنة.
بينما المحرف تجاوز العقبات الكفرية الواضحة -ظنا منه- وانتهى إلى طريقة يشابه فيها أهل السنة حيث إن بعضهم يسميه تأويلا و تأويل أهل السنة هو تفسير أصله مبني على تصديق كلام الله والتسليم له أما تأويل المبتدعة فهو تحريف وإلحاد وميل عما أراده الله.
فنظريا التحريف زيادة في فعل تعطيل صفات الله وليست زيادة في المآل الأخروي لأن الحكم ينبني على معرفة مؤدى الفعل وبالذات إذا كان المراد الحكم بتفسيق أو تبديع أو تكفير أرجو أن أكون أوضحت الفرق.
وما كان من صواب فمن الله والخطأمن نفسي والشيطان وأستغفر الله منه.
والله أعلم.