فهرس الكتاب

الصفحة 11640 من 28557

ـ [عبدالرحمن الناصر] ــــــــ [16 - Oct-2008, مساء 12:04] ـ

أخي العزيز ..

قرأت جزءا من الكتاب، والراشد لا يتبرأ من العملية السياسية في ظل الاحتلال الصليبي!

بل يقول أن الذين خاضوا المعترك السياسي لم يكونوا أهلا لها!

مع أنه وصف من دخلها بأنهم صفوة الصفوة وأنهم شيوخ ودعاة ومن كبار اخوان العراق!

فهو لم يتبرأ من الانتخابات، ولكن يعترف بأن من دخل حكومة الأمريكان والروافض انتكسوا، لذلك هو يقول: (أدركتُ أن المجموعة السياسية لا تسير بالطريق الرباني المطلوب , و أنه لا بد من نفضة ٍ وتبديل رجال ٍ وتصحيح المسار) .

كما أن الراشد ما زال عضوا في الحزب الإسلامي المجرم العميل!

لم يتبرأ من الحزب ومن عمالته!

عليه وكما أنه أثنى على الحزب اللا اسلامي على الملأ، فعليه أن يتبرأ منهم على الملأ (إلا الذين تابوا وأصلحوا وبيّنوا) .

ولا تظن أننا نفرح لانتكاسة وضلال المسلم!

لا والله، بل قلوبنا تتقطع وتنفطر لذلك!

ويعلم الله كم أنا حزين ومشفق على (محمد الراشد) وبقية أعضاء الحزب اللا اسلامي.

ووالله أن اعلانه البراءة من الحزب ومنهجه لهو عندي أعظم وأحب من كل كنوز الأرض.

ـ [أبو حسن الشمري] ــــــــ [16 - Oct-2008, مساء 02:55] ـ

يا أخي الرجل يصرح أن الطريق الصحيح دعم الجماعات الجهادية وأن أخطائها بشرية يمكن استكمالها أم خطأ الموقعون على الوثيقة الأمنية لا يمكن تصحيح خطأهم اكمل الكتاب ترى وضوح رأي الرجل

أبو حسن

ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [16 - Oct-2008, مساء 03:37] ـ

أخي عبد الرحمن الناصر وفقك الله

كلام قوي وموفق جزاك الله خيرًا.

ـ [أبو أسامة الشمري] ــــــــ [16 - Oct-2008, مساء 05:23] ـ

إنا لله وإنا إليه راجعون

أجدني مجبرًا إخوتي الكرام الأفاضل على دخول مثل هذه المواضيع للمرة الثانية.

أخي الكريم؛ تقول:

أخي العزيز ..

قرأت جزءا من الكتاب

و أنا دعيتك لقراءة الكتاب كاملا فليس من الإنصاف قراءة بعض الصفحات و ترك الجزء الأكبر.

و لست هنا إلا في مقام أن ننزل الناس منازلهم .. الأقرب فالأقرب.

وفق الله الأستاذ الكبير: محمد أحمد الراشد لما يحب ويرضى.

ـ [أبو عائشة المغربي] ــــــــ [20 - Oct-2008, مساء 02:20] ـ

يا أخي الرابط لا يعمل

وأنا اريد قراءة الكتاب، فقد كنت متيما بكتابات الراشد، قبل أن اصدم بما آل إليه أمره بعد الاحتلال الصليبي للعراق

ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [24 - Oct-2008, مساء 08:47] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أظن أن روح الإنصاف والإبتعاد عن المواقف المسبقة قد عدمت في هذه الأزمان , ومع ذلك فالإنسان لا يستطيع التحكم بدقائق النفس ودوافق العواطف

ومع ذلك فالشيخ واضح وصريح في رسالة (نقض المنطق السلمي) !

بل في (فتوى تحريم المعاهدة الأمريكية العراقية) !

وكلّها موجودة , وكلّها - أي كتب الراشد - يستطيع أن يستشف الإنسان عبرها .. كيف يفكر الراشد؟!

وأظن أن في"أصول الإفتاء والإجتهاد التطبيقي"ما يكفي من رام فهم منطق الرجل .. وإسكاتًا لطلبة العلم المتحذلقين!

أصحاب الأفكار المشوهة والتعصبات الممقوتة!

وأنا لم أحزن ولم يكلم قلبي من كل ما كتب في هذه"الجادة"إلا ما كتبه شيخي"أبي عائشة".. والله المستعان!

وأقول: كيف نجمع بين (بوارق العراق) و (نقض المنطق السلمي) .. و إجتهادات (الحزب الإسلامي) التي ليس الراشد إلا عضوًا فيها وبالتالي ليس ما تفعله ينسحب عليه! وإلا فكيف يملي علينا (أصول الفقه) النظر الفسيح بين دقائق الأنظار في القول الطريح.

والله المستعان.

ـ [رجل من المسلمين] ــــــــ [25 - Oct-2008, صباحًا 06:57] ـ

وها هو بيان الشيخ أحمد الراشد الواضح المبين الذي نشر اليوم على موقع العصر:

فهل يتوب إلى الله من انتقص عرض الشيخ بغير حق، قبل أن يباغته الموت فيقبل على ربه بحمل ثقيل؟

فتوى بتحريم التوقيع على المعاهدة العراقية الأميركية

بقلم الشيخ محمد أحمد الراشد

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على النبي المصطفى وعلى آله وصحبه أجمعين ...

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت