فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال أبو بكر المروذي رحمه الله: (سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل رحمه الله عن من يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟ قال: ما أراه على الإسلام) [السنة للخلال] .
قال أحمد بن حنبل رحمه الله: (من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض) , ثم قال: (من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون مرق عن الدين) [توفي 241هـ / السنه للخلال] .
قال أبو محمد عبد الرحمن بن حاتم رحمه الله: سألت أبي وأبازرعة عن مذاهب أهل السنة في أصول الدين وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار وما يعتقدان من ذلك؟ فقالا: (أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازًا وعراقًا وشامًا ويمنًا فكان مذهبهم: أن الرافضة رفضوا الإسلام) [اللالكائي] .
قال أبو زرعة رحمه الله: (إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة) [رواه الخطيب في الكفاية: ص67] .
قال محمد بن الحسين الآجري رحمه الله في الشريعة: (لقد خاب وخسر من سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه خالف الله ورسوله ولحقته اللعنة من الله عز وجل ومن رسوله ومن الملائكة ومن جميع المؤمنين ولا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا لا فريضةً ولا تطوعًا وهو ذليل في الدنيا وضيع القدر، كثر الله بهم القبور وأخلى منهم الدور) [ص 2508] .
قال القاضي عياض في كتاب الشفاء - حينما ذكر الرافضة - قال: (ولقد كفروا من وجوه لأنه أبطلوا الشريعة بأسرها) [توفي 544 هـ/ ج 2 / ص 286] .
قال شيخ الإسلام في الصارم المسلول: (ومن أقترن بسبّه أن عليًا إله، أو أنه كان مع النبي وإنما غلط جبرائيل في الرسالة، فهذا لا شك في كفره، بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره) .
وقال في المصدر نفسه: (ومن زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله إلا نفرًا قليلًا لا يبلغون بضعة عشر نفسًا، أو أنهم فسقوا عامتهم، فهذا لا ريب أيضًا في كفره، لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضوع، من الرضى عنهم والثناء عليهم؛ بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين) .
ثم قال: (وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام) [ص: 586 587] .
وعلق على ذلك محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ كما في الدرر [ج 8 / ص 450] فقال: (فهذا حكم الرافضة في الأصل، وأما الآن فحالهم أقبح وأشنع لأنهم أضافوا إلى ذلك الغلو في الأولياء والصالحين من أهل البيت، وغيرهم واعتقدوا فيهم النفع والضر في الشدة والرخاء ويرون أن ذلك قربة تقربهم إلى الله ودين يدينون به فمن توقف في كفرهم والحالة هذه وارتاب فيه فهو جاهل بحقيقة ما جاء به الرسل ونزلت به الكتب فليراجع دينه قبل حلول رمسه) .
قلت: هذا في زمانه فكيف لو رأى هذا الزمان وظهور شركهم وهم في الحرمين وعند مقبرة البقيع وغيرها، فهم قوم عمار مشاهد وقبور لا عمار مساجد فيجب تطهير الحرمين والجزيرة منهم، قال تعالى: {إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا} ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أخرجوا المشركين من جزيرة العرب) .
قال ابن كثير رحمه الله في تفسير قوله تعالى {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم} : (قد أجمع العلماء رحمهم الله قاطبةً على أن من سبها - يعني عائشة - بعد هذا ورماها بما رماها به بعد هذا الذي ذكر في هذه الآية فإنه كافر لأنه معاند للقرآن.
قال ابن رجب رحمه الله: (ولهذا تشبهت الرافضة باليهود في نحو سبعين خصلة) [الحكم الجدير بالإذاعة] .
قال الألوسي رحمه الله في كتاب صب العذاب [ص 469 - 470] : (ما ثبت عن الروافض اليوم من التصريح بكفر الصحابة الذين كتموا النص بزعمهم، ولم يبايعوا عليًا كرم الله وجهه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، كما بايعوا أبا بكر رضي الله عنه كذلك، وكذا التصريح ببغضهم واستحلال إيذائهم وإنكار خلافة الخلفاء الراشدين منهم والتهافت على سبهم ولعنهم تهافت الفراش على النار دليل على كفرهم) .
قال محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتابه الرد على الرافضة: (بأنهم كفار. وبين بأنهم كفروا من وجوه. وقد أجمع أهل المذاهب الأربعة من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة على القول بكفر المتصف بذلك) .
فهذا بعض أقوال سلف الأمة وعلمائها فكيف بمن يقول عنهم بأنهم إخواننا الشيعة؟!
وهذا لقلة معرفته في دين الإسلام وما جاء به سيد الأنام.
فهؤلاء الرافضة أعداء للملة وسبب لتفريق الأمة فدينهم قائم على النفاق وعلى عبادة القبور والأولياء وعلى استحلال المحرمات كالفروج وغيرها، فانظر ذلك في المشهد الذي فيه قبر علي بن موسى الرضا في دولة إيران المشركة وما يحدث فيه من الشرك الصراح من الاستغاثة والدعاء والذبح والسجود وحلق الرؤوس وغير ذلك.
وانظر قبر الخميني الهالك وما شيدوا عليه من البنيان والقبة التي تعادل تكلفتها ميزانية دولة، مع وجود الفقر والبطالة وما عندهم من العبادات، بل صرح كبير الرافضة في إحدى السنوات الماضية بأن حج هذه السنة لمشهد الهالك الخميني.
وانظر أيضًا في القطيف وسيهات والأحساء وغيرها من أماكن الرافضة في يوم عاشوراء وما يصرحون به من الاستغاثة بالحسين وفاطمة وعلي ... فهل بعد هذا الكفر من كفر!
فذكورهم وإناثهم وعامتهم وعلمائهم كفّار بذلك.
فهؤلاء يجب معاداتهم والتبري منهم وتحذير الناس منهم وأنهم ليس لهم إلا السيف أو الإسلام. وقد انخدع بهم عوام الناس لحسن معاملتهم تقية ً والجد في العمل، فهم طائفة مكارة خداعة.
ومواطنهم كثيرة؛ منها دولة إيران المشركة والساحل الشرقي من الجزيرة والعراق وجزء في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وفي نجران وغير ذلك.
وكفى الله المسلمين شرهم، وأنزل الله عليهم القوراع والعقوبات. وأراح الله منهم البلاد والعباد
وصلى الله على نبينا محمد
حمد بن عبد الله بن إبراهيم الحميدي
حررت في صبيحة يوم السبت
الموافق 18/ 9/1423 هـ
(يُتْبَعُ)