فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حدثنا موسى بن هارون، ثنا مروان بن جعفر السمري، ثنا محمد بن إبراهيم بن خبيب بن سليمان بن سمرة، ثنا جعفر بن سعد بن سمرة، عن خبيب بن سليمان بن سمرة، عن أبيه، عن سمرة بن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الأنبياء يتباهون أيهم أكثر أصحابا من أمته، فأرجو أن أكون يومئذ أكثرهم كلهم وارده، فإنه كل رجل منهم يومئذ قائم على حوض ملآن معه عصا يدعو من عرف من أمته، ولكل أمة سما يعرفهم بها نبيهم".
قال الهيثمي في (مجمع الزوائد ج10/ص363) : رواه الطبراني وفيه مروان بن جعفر السمري وثقه ابن أبي حاتم، وقال الأزدي: يتكلمون فيه. وبقية رجاله ثقات.
أما بالنسبة لروايته مرسلا، فقد ظفرت برواية واحده:
1)رواية الإمام ابن المبارك في (الزهد ج1/ص121) قال:
أنا هشام بن حسان، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن لكل نبي حوضا يوم القيامة، والذي نفسي بيده إنهم ليتباهون يوم القيامة أيهم أكثر واردا، فيدعو كل نبي إليه من يعرف من أمته، والذي نفسي بيده إني لأرجو أن أكون أكثرهم واردا، فان لي حوضا ما بين طرفيه كما بين أيلة إلى مكة أو عمان والصنعاء، ترى فيه أباريق الذهب والفضة كعدد نجوم السماء، يغت فيه ميزابان من الجنة أحدهما من ورق والآخر من ذهب، شرابه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل، من شرب منه لم يظمأ بعده أبدا، والذي نفسي بيده ليرفعن إلى أقوام ممن صحبني حتى إذا رأيتهم وعرفتهم اختلجوا دوني فأقول: أي رب أصحابي أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك".
أما بالنسبة للشاهد، فقد رواه كل من:
1)الإمام أبو نعيم في (تاريخ أصبهان ج1/ص145) قال:
حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا أبو محمد أحمد بن سليمان بن أيوب الوشاء المديني، ثنا سعيد بن يحيى بن الأزهر الواسطي، ثنا إسحاق الأزرق، ثنا زكرياء بن أبي زائدة، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن لي حوضا طوله ما بين مكة وبيت المقدس، أبيض مثل اللبن، آنيته عدد النجوم، فكل نبي يدعو أمته، ولكل نبي حوض فمنهم من يأتيه الفئام من الناس ومنهم من تأتيه العصبة ومنهم من يأتيه النفر ومنهم من يأتيه الرجلان ومنهم من لا يأتيه أحد، فيقال له: هل بلغت؟ وإني أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة".
2)الإمام اللالكائي في (اعتقاد أهل السنة ج6/ص1124) قال:
وأنا محمد بن عثمان بن محمد، قال: نا الحسين بن إسماعيل، قال: نا سعيد بن بحر القراطيسي، قال: نا الوليد بن القاسم، قال: نا زكريا بن أبي زائدة، حدثني عطية، عن أبي سعيد، عن النبي قال:"إن لي حوضا طوله ما بين الكعبة إلى بيت المقدس، أبيض من اللبن"من حديث عيسى بن يونس"أشد بياضا من اللبن، آنيته عدد النجوم، فكل نبي يدعو أمته، ولكل نبي حوض فمنهم من يأتيه الفئام من الناس ومنهم من تأتيه العصب ومنهم من يأتيه النفر ومنهم من يأتيه الرجلان والرجل ومنهم من لا يأتيه أحد. فيقال: قد بلغت؟ وإني أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة". لفظهما قريب.
قال ابن القيم في حاشيته على سنن أبي داود (ج13/ص57) :
وهل الحوض مختص بنبينا صلى الله عليه وسلم؟ أم لكل نبي حوض؟
فالحوض الأعظم مختص به لا يشركه فيه نبي غيره، وأما سائر الأنبياء فقد قال الترمذي في الجامع: حدثنا أحمد بن محمد بن نيزك البغدادي حدثنا محمد بن بكار الدمشقي حدثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن لكل نبي حوضا وإنهم يتباهون أيهم أكثر واردة وإني لأرجوا أن أكون أكثرهم واردة"قال الترمذي: هذا حديث غريب، وقد روى الأشعث بن عبد الملك هذا الحديث عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ولم يذكر فيه عن سمرة وهو أصح.
وفي مسند البزار من حديث عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن لي حوضا ما بين بيت المقدس إلى الكعبة أبيض من اللبن فيه عدد الكواكب آنية وأنا فرطكم على الحوض ولكل نبي حوض وكل نبي يدعو أمته فمنهم من يرد عليه فئام من الناس ومنهم من يرد عليه ما هو دون ذلك ومنهم من يرد عليه العصابة ومنهم من يرد عليه الرجلان والرجل ومنهم من لا يرد عليه أحد فيقول اللهم قد بلغت اللهم قد بلغت ثلاثا ..."وذكر الحديث. انتهى
وقال ابن حجر في (فتح الباري ج11/ص467) :
(يُتْبَعُ)