هـ) تَغْلِيفُ مُنْتَدَى المَرْأةِ الاقْتِصَادِي بِرِعَايَةٍ مِنْ حَرَمِ سُمُوِ الأمِيْرِ يَجْعَلُ لَهُ حِمَايَةً لإضْعَافِ المُحْتَسِبِ عَنْ الإنْكَارِ، بَلْ إنَّ المُتَوَقَعَ تَرددُ البَعْضِ فِي الإنْكَارِ، وَأَنََّ السَعْيَ لإيْقَافِهِ مِنْ المُسْتَحِيلِ، وَمِنْ الضَعْفِ تَأَثُرِ أَمْثَالُكُمْ بِذَلِكَ.
· الواجب الشرعي:
وَنَظَرًَا لمِا لِلعُلَمَاءِ مِنْ مَكَانَةٍ وَقِيْمَةٍ وَأَثَرٍ فِي مُجْتَمَعِنَا - ولله الحمد -، فَإنَّ وَاجِبَهُم أَنْ يُوقِفُوا هَذا السَيْلَ مِنْ الفَسَادِ والإفْسَادِ مِنْ هَؤلاءِ الذِيْنَ يَسْتَغِلُونَ أَجْنِدَتَهُم التَغْرِيبِيةِ عَلَى حِسَابِ مُجْتَمَعِهِم، فَأَثَرُكُمْ عَلَى النَّاسِ أَقْوَى مِنْ أَثَرِهِم، وَقُرْبُكُم مِنْ وُلَاةِ الأَمْرِ أَحَبُّ إلينَا مِنْ قُرْبِهم - فالعالم والحاكم بتعاونهما على الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يحصل صلاح العباد والبلاد، فالعالم ورث مقام النبوة في العلم والحاكم ورث مقام النبوة في القوة -، وَمَا قِيَامُ الدَّولَةِ السُعُودِيةُ إلا بِاجْتِمَاعِ الإمَامَيْنِ، فَمِنْكُمُ المُنَاصَحَةُ وَالمُدَافَعَةُ ومنها التَواصُلُ مَعَ سُمُوِ أَمِيْرِ المِنْطَقَةِ الشَرْقِيَةِ وَنَائبَهُ، وَمَعَالي وَزِيْرَ التِّجَارَةِ، وَالقَائمِيْنَ عَلَى الغُرْفَةِ التِّجَارِيَةِ بالمِنْطَقَةِ الشَرْقِيَةِ، فَلِذَا فَإنَنَا نُؤمِّل مِنْ عُلَمَائنَا وَمَشَايِخِنَا:
-المُطَالَبَةُ بِإيْقَافِ مُنْتَدَى المَرْأةِ الاقْتِصَادِي القَائمُ بِهَذِهِ الصُورَةِ.
-تَبْصِيرُ النَّاسِ بِمَكَانَةِ المَرْأَةِ فِي الإسْلامِ بِكُلِ الوَسَائلِ المُتَاحَةِ والمُمْكِنَةِ، وَكَذَلِكَ اسْتِغْلالُ الخُطَبِ وَالكَلِمَاتِ مِنْ قِبَلِ الأئمَةِ والدُعَاةِ.
-التَحْذِيرُ مِنْ الخَطَرِ التَغْرِيبي الَّذِي يُوَاجِهُ المَرْأَةَ السُعُودِيَةَ لإخْرَاجِهَا مِنْ حِشْمَتِهَا وَتَرْكِهَا لرِعَايَةَ بَيْتَهَا.
-لا يُسْمَحُ لِكُلِ مَنْ تُمَارِسُ التَطَرُفَ الفِكْرِي - الليبرالي، العلماني، وبخاصة من استهزأت وسخرت بالدين عمومًا أو الذات الإلهية أو بكلام الله أو بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أو الأحكام الشرعية أو سياسة البلاد - أَنْ تَكُونَ مُسْتَضَافَةً أَو مُتَحَدِثَةً أَو رَئيْسَةً فِي مِثْلِ هَذه المَوَاقِعَ الهَامَةَ وَالخَطِيْرَةَ، فَالسُكُوتُ عَنْهُنَّ تَشْجِيعٌ وَمُوَافَقَةٌ لَهُنَّ.
-حُكَامُنَا فَتَحُوا أَبْوَابَهُم لأمْثَالِكُمْ، لا يَردُونَ زَائرًا نَاصِحًَا، أَو مُتَصِلًا مُخْلِصًَا، أو مُخَاطِبًَا صَادِقًَا، فَكُلُّ وَسِيْلَةٍ مِنْ أَهْلِ الدِّيْنِ يَبْذُلُونَهَا لَهَا أَثَرٌ، وَهُمْ لا يَرْضَونَ بِمَا يُسْخِطُ الله مهَمَا حصَل.
وختامًا:
نَسْأَلُ اللهَ أنْ يِجْعَلَكُم مَفَاتِيحَ للخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَرِ، وَأَنْ يَرُدَّ بِكُمُ كَيْدَ الكَائديِنَ، وأَنْ يَجْمَعَ كَلِمَةَ عُلَمَائنَا عَلَى الحَقِ، وصَلَى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِينَا مُحَمَدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْن.
أهالي المنطقة الشرقية
الثلاثاء 10 - 5 - 1430هـ
ـ [أبو أحمد العنزي] ــــــــ [06 - May-2009, مساء 02:57] ـ
ممكن الاستفادة من هذا ..
وهذا ..
ـ [أبو أحمد العنزي] ــــــــ [07 - May-2009, مساء 01:32] ـ
أهالي الشرقية: منتدى المرأة الاقتصادي سلسلة لمخطط خطير يسعي له الليبراليون والعلمانيون المنسلخين عبر بوابة المنطقة الشرقية
الدمام - الوئام - فهد العبدالله:
ناشد أهالي المنطقة الشرقية الجهات الرسمية اليوم بتقوى الله وضرورة التدخل لوقف ماأسموه بعمليات (تغريب المرأة) في المجتمع السعودي، معلنين الإدانة الكاملة والمقاطعة الرسمية لمنتدى المرأة الاقتصادي الذي تنظمه الغرفة التجارية والذي سيعقد خلال الأيام المقبلة برعاية حرم سمو أمير المنطقة الشرقية.
وأوضح عدد من أبناء المنطقة في رسالة بعثوا بها (للعلماء والمشايخ) أن القضية الكبرى في هذا المنتدى الآن أصبحت شرعية لا اقتصادية بكل المقاييس، فهذه المنتديات تهدف في المقام الأول لتغريب المرأة السعودية وهدفها الواضح يتمثل في خروج النساء متبرجات عبر بوابة الإعلام الصحفية وهذا الأمر محرم شرعا ويعتبر خروج على القيم والأخلاق التي ترعاها أنظمة هذه البلاد.
واحتجوا خلال الرسالة عن وجود بعض السيدات المشاركات بالمنتدى حيث أن ماعرف عن بعض المستضافات المتحدثات من أمور مشينه بحربهن على العقيدة والفضيلة وعلى نهج سياسة الدولة حول المرأة بدعوات تغريبية تثير كثير من الشكوك.
وقالوا أن مجتمعنا وخاصة النساء الفاضلات يرفضن تماما أن يمثلن هؤلاء النساء المستضافات النهضة الاقتصادية في البلاد والتي من اخطر ما فيها تمرير المخططات التغريبية تدريجيا عبر بوابة الاقتصاد عن طريقهن.
واعتبروا أن المنتدى عبارة عن سلسلة من مخطط خطير لمشروع يسعي له الليبراليون والعلمانيون المنسلخين عبر بوابة المنطقة الشرقية ملبسين إياه ثوب الشرعنة الرسمية بعدم الاختلاط لفشله بمنتدى جده الاقتصادي فخصصوه بزعمهم للمرأة.
وطالب الاهالى بضرورة إيقاف المؤتمر القائم بهذه الصورة وتبصير الناس بمكانة الإسلام بكل الوسائل المتاحة والممكنة وكذلك استغلال الخطب والكلمات من قبل الأئمة والدعاة بالمنطقة، مع التحذير الرسمي من الخطر التغريبي للمرأة السعودية والذي أصبح يواجهها لإخراجها من حشمتها وتركها لرعاية بيتها.
(يُتْبَعُ)