وقد ذكر في كتاب الفتاوى أن سب الشيخين كفر وكذا إنكار إمامتهما". وكان أبو يوسف صاحب أبي حنيفة يقول:"لا أصلي خلف جهمي ولا رافضي ولا قدري". (شرح أصول اعتقاد أهل السنة لللالكائي 4/ 733) . وقال وكيع"الرافضة شر من القدرية". (خلق أفعال العباد للبخاري 22) ."
موقف أحمد
وروى الخلال عن أبي بكر المروذي قال: سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟
قال: ما أراه على الإسلام. قال الخلال: أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال: سمعت أبا عبد الله قال:
من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض، ثم قال: من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين). السنة للخلال (2/ 557 - 558) .
وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة:
«هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة: علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء» (السنة للإمام أحمد ص 82) .
قال ابن عبد القوي: (وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم(أي الصحابة) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ (يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين) (كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21) .
موقف مالك
وروى الخلال عن أحمد قوله «قال مالك: الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليله وسلم ليس له سهم". أو قال"نصيب في الاسلام» (السنة للخلال2/ 557) .
وفي رواية عن معن بن عبسى قال: سمعت مالكا يقول «ليس لمن سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفيء حق» .
فقد قسم الله الفيء على ثلاثة أصناف فقال: للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله: أولئك هم الصادقون. ثم قال:"والذين تبوءوا الدار والايمان يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا. ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة)."
ثم قال: (والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للين آمنوا) . فإنما الفيء لهؤلاء الأصناف الثلاثة» (رواه اللالكائي في أصول اعتقاد أهل السنة 7/ 1268) . وذكره القاضي عياض في الشفا وفي ترتيب المدارك 2/ 46).
موقف أبي منصور البغدادي الأشعري من الرافضة
وحتى الأشاعرة - الذين يصفهم الشيعة بأنهم كلاب النار- فقد صرحوا بكفر الرافضة.
قال أبو منصور البغدادي «وأوجب أصحاب الشافعي ومالك وداود وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه إعادة صلاة من صلى خلف القدري والخوارج والرافضي وكل مبتدع وكل مبتدع تنافي بدعته التوحيد» (أصول الدين 342) .
فماذا يقول الشيخ القرضاوي الآن
هل هؤلاء يمثلون شريحة قليلة يا الأمة يا حضرة الشيخ؟
أليسوا يمثلون اتجاها عاما كسره حزبيو هذا العصر الذين يبحثون عن فتاوى التسهيل ويعتبرون الركون توسطا كما ركنتم حضرتم وخالفتم صريح قول الله ? ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين?. فخالفتم القرآن وسألتم الله أن يرحم البابا يوحنا وهو السؤال الذي نهى نبيه عنه في حق أمه وعمه الذين كان أعظم دفاعا عن الإسلام مما تزعم دفاع البابا عنه!!!
أأنتم أحرص على خير الأمة وأعلم من هؤلاء الأئمة الأعلام؟
أم تقولون إن رافضة اليوم خير من روافض الأمس؟
القرضاوي يعلن تأييده لحسن نصر الله
والشيخ القرضاوي للأسف كغيره تربيه الأحداث، فقد أعلن في لقائه مع رفسنجاني أن كل العالم الإسلامي أيد حسن نصر الله في حربه ضد إسرائيل.
قلت: إلا الواعون. العارفون بخطط الرفض فإنهم لا يحسنون الظن بمن لم يحسن الظن بأبي بكر وعمر. وهم كانوا يتيقنون انهم يريدون كسب التأييد الشعبي في بلاد الشام لمرحلة قادمة وهي: سلب الحكومة من السنيورة. ولكن حقدهم سبق حلمهم. فقد انكشف هذا المخطط وعاد الناس يلعنون نصر الله وحزبه الذي ليس في شيء من الله.
ما هو اكثر ما أغضب القرضاوي من الشيعة
بات من الملاحظ أن أكثر ما أثار حفيظة الشيخ القرضاوي حفظه الله انتشار التشيع في العالم الإسلامي.
فقد قال الدكتور «ماذا تستفيد إيران من نشر التشيع في الأكثريات الإسلامية سوى الفتن. هي تكسب عشرة أو مئة وفي المقابل تقع العديد من الفتن بين الآلاف بسبب ذلك» .
التعليق:
(يُتْبَعُ)