فهرس الكتاب

الصفحة 7056 من 28557

3 -الأمثلة التي تذكر لتوضيح أمر، أو كشف شبهة، لا يمكن أن تكون مطابقةً، بل تقريبية، فينبغي التنبه لذلك، إذ لا نظير لأفعال الله، كما لا نظير لأسمائه، وصفاته.

4 -ثم كلمات يسيرة قد تنبو على السمع، أو يخشى المدقق أن تحتمل مقالة أحد طرفي الضلالة في هذا الباب. كما أن الأثر الذي ختم به الكتاب محل نظر.

وأوصي إخواني المسلمين عامة، وطلبة العلم خاصة، بالتعويل على (كتاب شفاء العليل في القضاء والقدر والحكمة والتعليل) لابن القيم، رحمه الله.

الأخ: ضيف الله الشمراني:

1 -نعم لشيخنا، رحمه الله، حاشية على (الروض المربع) ، ومعها تعليقات من كلام الشيخ عبد الرحمن السعدي، رحمه الله، وجرى نشرها، من قبل الأخ عبد القدوس نذير. ولكن وقع سقط كثير من تعليقات شيخنا، رحمه الله، وخطأ في نسبة بعض الأقوال على الهامش. كما أفاد بذلك الأخ الشيخ: سامي الصقير، حفظه الله.

2 -كان يحفظ العديد من المتون، مثل: زاد المستقنع، وعمدة الأحكام، وبلوغ المرام، ونخبة الفكر، والبيقونية، والرحبية، والبرهانية، والواسطية، والسفارينية، وقطر الندى، وأجزاء كثيرة من ألفية ابن مالك. وهمَّ بحفظ المنتهى، هو والشيخ علي الزامل، رحمهما الله، فبلغا، موضعًا من كتاب الصلاة، ولم يتماه.

3 -لا أعلم، بعد المباحثة مع الزملاء، جزمه بنفي أو إثبات اسم (الحفي) . وقد ذكره ابن العربي، والقرطبي، وابن حجر.

4 -كلا، لا يلتزم بأقوال ابن حجر، رحمه الله، دومًا، في الحكم على الأحاديث، وإن كان كثيرًا ما يحيل عليه، لعنايته بكتاب الحافظ (بلوغ المرام) .

5 -نظرًا لطول جلوس شيخنا للتدريس، حيث بلغ نحو نصف قرن، ما بين أول درس عقده عام 1371، إلى آخر درس في المسجد الحرام، في شدة مرضه، عام 1421، فقد مر عليه أفواج من الطلبة، فيصعب القطع بالأفضلية. لكن ممن كان يثني عليهم، رحمه الله، في الفقه، من إخواننا، فضيلة الشيخ: سامي بن محمد الصقير، حفظه الله، وسدده، وقد استخلفه فترة مرضه، على تدريس الفقه، خاصة.

6 -بين القولين فرق: فالاستحالة تعني الامتناع العقلي، وعدم الإمكان الوجودي. وقول (إنها ممكنة، لكن غير واقعة) يدل على الإمكان العقلي، فلا يكون ممتنعا لذاته، ولكن غير متحقق من الناحية الوجودية، لحكمة معينة. ويعزز هذا أن الله تعالى لم ينكر على موسى، عليه السلام، طلب الرؤية، كما أنكر على نوح قوله (إن ابني من أهلي) ، بل تجلى للجبل، وهو خلق عظيم، فجعله دكًا، ليعلم موسى، عليه السلام، عدم إطاقته ذلك في الدنيا. وقال له (لن تراني) . و (لن) لا تفيد النفي المؤبد، بل هو نفي مؤقت في الدنيا.

الأخ أبو عبد الأعلى:

أحبك الذي أحببتني فيه. وأرى أن المنهج في دراسة العقيدة يكون على النحو التالي:

أولًا: دراسة أصول الإيمان الستة الواردة في حديث جبريل. ولشيخنا، رحمه الله، شرح مختصر، مركز، لهذه الأصول العظام بعنوان (نبذة في العقيدة الإسلامية) أو (شرح حديث جبريل) .

ثانيًا: دراسة مسائل (التوحيد العملي) من كتب شيخ الإسلام، محمد بن عبد الوهاب، رحمه الله: (الأصول الثلاثة، القواعد الأربع، كشف الشبهات، كتاب التوحيد) .

ثالثًا: دراسة مسائل التوحيد العلمي من كتب شيخ الإسلام، ابن تيمية، رحمه الله: (الواسطية، الحموية، التدمرية) .

فإذا استوعب طالب العلم هذه المنظومة المتكاملة، حسن به أن يفضي إلى كتب السلف المتقدمين، ومن أحسنها: كتابا الدارمي: الرد على الجهمية، والرد على بشر المريسي، وغقيدة أبي جعفر الطحاوي، وعقيدة السلف وأصحاب الحديث، لأبي عثمان الصابوني، وغيرها.

وأرى أن من ضبط (الواسطية) صار مؤهلًا لفهم الحموية، والوقوف على مذهب السلف من منقولات شيخ الإسلام عنهم.

الأخ: أحمد العراقي:

الطريقة التي يراها شيخنا، رحمه الله، في طلب علم العقيدة، وغيرها، من العلوم، يطول شرحها. وأحيلك أيها الأخ الكريم إلى ما جمعه أخونا الشيخ فهد السليمان، حفظه الله، في ضميمة من فتاوى، وأجوبة شيخنا، سماها (كتاب العلم) ففيها تفاصيل كثيرة.

وإن شئت فارجع إلى إجابتي على سؤال الأخ أبي عبد الأعلى، في هذا اللقاء.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت