فهرس الكتاب

الصفحة 8743 من 28557

ـ [أبوحفص اليماني] ــــــــ [29 - Mar-2009, صباحًا 11:44] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

شكرا لكم ... وبارك الله فيكم ...

إخوتي الأفاضل لكم الشكر على مشاركاتكم، ألم يُقل أن صاحب الدار أدرى بما فيها، واهل مكة أدرى بشعابها.

أنا من طلبة العلم هكذا اسمي نفسي، والله المستعان لي مدة طويلة هكذا في نظري أطلب العلم على يد العلامة محمد بن إسماعيل العمراني أظنها حتى الآن 8 سنوات، وعند غيره من علماء الزيدية أيضًا منهم الشيخ القاضي أحمد بن أحمد الوشلي أنا جاره منذ 7 سنوات وأجالسه للمباحثة، وكذا الشيخ القاضي أحمد بن محمد الكبسي أقرأ عليه الروض النظير شرح مجموع الفقه الكبير، وشرح التلخيص للتفتازاني، وشرح ابن الملقن على البخاري.

وسأنقل لكم أقوال هؤلاء مع العلم أن الأول وهو [العمراني] قد درس كتب الزيدية في أول طلبه وحفظ متن الأزهار الذي هو عمدة الزيدية، وكتب الشوكاني وابن الأمير وابن الوزير والجلال والمقبلي فصار على طريقة هؤلاء الفضلاء، والآخران لازالا زيديان:

فالأول: لم أنقل كل نقولاته بل ما ذكرته حال قراءتي لهذه المشاركة فا عذروني.

دائمًا في دروسه ما ينهانا عن النظر في كتب الزيدية إلا إن كنا سنرد عليهم أو نستدرك أو نصحح ما ورد فيها من خطأ، وإن جاءه طالب ليستشيره في تحقيق كتب الزيدية قال له: إن كنت صاحب ملكة وعلم وستقدر على الرد عليهم فرد على الكتاب الفلاني ويحدد له كتبًا معينة، وإن لم يقدر نهاه عنها وأحاله على كتب أخرى.

الثاني القاضي الوشلي قال لي: أنتم أهل السنة نصرتم الحديث النبوي ورددتم على من خالف الحديث ولو كان إمام من أئمتكم إن جانب الصواب، وغير هذا الكلام، أما نحن فتعصبنا لأئمتنا.

القاضي الكبسي في أحد الدروس قال لنا أنا مقلد للمذهب، فمرت مسالة في أحد الأحاديث فكان لا يستشهد إلا بكتب أهل السنة، فقال له أحد الطلاب المتعصبين: لما لم تستشهد بكتب آل البيت، فقال: وهل آل البيت المتأخرين اخذوا حديثهم إلا من أهل السنة، والمتقدمين حفظ لنا أحاديثهم أهل السنة.

مع العلم أنه الآن تدرس كتب أحمد سعد الدين المسوري الذي ينهى من النقل أو التحديث بكتب أهل السنة مع الرغم أنه في أجايزه يقنل منها لكن في زعمه للرد على أهل السنة

ويقوم أخ لي بتحقيق رسالة سهل الله له ذلك في الرد على المسوري إسمها صوار اليقين.

وهناك رسالة إسمها الوجه الحسن هي ردًا على فرقتين هكذا قال المصنف الأولى لمن ترك كتب الفروع ونها عن النظر فيها، والثانية على من نهى عن قراءة كتب الحديث التي ألفها أهل السنة.

وهذه الرسالة موجودة في إحدى المشاركات التي أضافها الفاضل أبو سليم فراجعوها فهي مهمة في بابها وهي في مجموع الرسائل اليمنية.

ـ [أبو الحارث السلفي] ــــــــ [29 - Mar-2009, مساء 12:20] ـ

كنت أسمع شيخي عبد الله العبيلان لما يسأل عن الزيدية وهل خلافنا معهم في الفروع لا في الأصول مثل الرافضة كان يقول هذا كان قبل قيام ثورة ايران وما يعرف بولاية الفقيه أما الآن الأمر اختلف وأصبحوا يعتقدون بعقائد الرافضة.

ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [29 - Mar-2009, مساء 02:05] ـ

من الكتب الهامة جدًا، والتي لا غنى عنها في دراسة هذه المسألة، ومعرفة عقائد الزيدية وأرائهم في أهل السنة وموقفهم من كتب أهل السنة عمومًا، هو الكتاب الرائع (العواصم من القواسم في الذب عن سنة أبي القاسم) للإمام المحقق محمد بن إبراهيم الوزير اليماني رحمه الله تعالى.

وسوف يجد الباحث ما يعينه في دراسة هذا الموضوع.

وجزاكم الله خيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت