فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [نضال مشهود] ــــــــ [14 - Jun-2008, صباحًا 10:16] ـ
للرفع
ـ [عبد الله ابن سفران] ــــــــ [14 - Jun-2008, مساء 12:39] ـ
الزيدية فيها مشارب متعددة أكثرها غلوا: من لا يعتد بكتب الحديث السنية , و إلا ففي الزيدية رجال اعتنوا بالسنة و يكفي قول شيخ الإسلام الشوكاني رحمه الله:
(ولا ريب أن: علماء الطوائف لا يكثرون العناية بأهل هذه الديار لاعتقادهم في الزيدية مالا مقتضى له إلا مجرد التقليد لمن لم يطلع على الأحوال فإن في ديار الزيدية من أئمة الكتاب والسنة عددا يجاوز الوصف يتقيدون بالعمل بنصوص الأدلة ويعتمدون على ما صح في الأمهات الحديثية وما يلتحق بها من دواوين الإسلام المشتملة على سنة سيد الأنام ولا يرفعون إلى التقليد رأسا لا يشوبون دينهم بشيء من البدع التي لا يخلو أهل مذهب من المذاهب من شيء منها بل هم على نمط السلف الصالح في العمل بما يدل عليه كتاب الله وما صح من سنة رسول الله مع كثرة اشتغالهم بالعلوم التي هي آلات علم الكتاب والسنة من نحو وصرف وبيان وأصول ولغة وعدم اخلالهم بما عدا ذلك من العلوم العقلية ولو لم يكن لهم من المزية إلا التقيد بنصوص الكتاب والسنة وطرح التقليد فإن هذه خصيصة خص الله بها أهل هذه الديار في هذه الأزمنة الأخيرة ولا توجد في غيرهم إلا نادرا ولا ريب أن في سائر الديار المصرية والشامية من العلماء الكبار من لا يبلغ غالب أهل ديارنا هذه إلى رتبته ولكنهم لا يفارقون التقليد الذي هو دأب من لا يعقل حجج الله ورسوله ومن لم يفارق التقليد لم يكن لعلمه كثير فائدة وإن وجد منهم من يعمل بالأدلة ويدع التعويل على التقليد فهو القليل النادر كابن تيمية وأمثاله)
أخي المقدادي
كلام الشوكاني له احتمالان:
الأول: أنه يقصد علماء ديار الزيدية أي علماء اليمن، والمدح المذكور يكون لغير الزيدية منهم.
الثاني: أنه يقصد الزيدية، وفي هذه الحالة يدل الكلام على أن الشوكاني لا يزال زيديًا، فانظر قوله: (لا يشوبون دينهم بشيء من البدع التي لا يخلو أهل مذهب من المذاهب من شيء منها) فالمذهب الزيدي هو عنده المذهب الصحيح الخالي من البدع بخلاف غير الزيدية، فهو إذًا مدح من زيدي لزيدية وكل يمدح فرقته.
ـ [حسن الرصاص] ــــــــ [19 - Feb-2009, مساء 06:40] ـ
جزى الله الشيخ الأكوع
أما الزيدية فهي مذهب زيد بن علي رحمه الله عن أبيه عن جده صلى الله عليه وسلم
ـ [عبد الله بن عبد الرحمن] ــــــــ [21 - Feb-2009, مساء 04:04] ـ
عجبا!!
الزيدية مذهب زيد عن أبيه عن جده!
فالشافعية مذهب الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم!
فرق بين الرواية والمذهب
ثم الرواية بهذا الإسناد المذكور في مجموع الزيدية المشهور بمسند زيد او المجموع باطلة كما هو ظاهر من إسنادها عن زيد، ومن متونها!
فالله المستعان
ـ [أبو عبدالرحمن بن ناصر] ــــــــ [21 - Feb-2009, مساء 10:00] ـ
الذي جرى عليه عمل أهل السنة في كتب الخلاف عدم نقل مذهب الزيدية والأباضية. وعدم الاعتداد بخلافهم، كالمغني والفتح وكتب ابن عبدالبر وابن المنذر و ابن جرير وغيرهم. ولاشك أنه لا ينبغي أن يعتد بخلافهم لأن أصول استدلالهم تحتلف عن اصول استدلال أهل السنة والجماعة هم والأباضية. فمنهج التلقي مختلف عن سائر المذاهب الفقهية عند أهل السنة. وحتى لو لم يطعنوا في روايات الصحيحين هم أو الأباضية، فإنهم يقدمون اسانيدهم على اسانيد أهل السنة. وحتى على تعريف الإجماع الأصولي، لا يدخلهم أهل العلم، لأنهم ليسوا أهلا للاجتهاد وذلك جاء من جهة مخالفتم أصول الاستدلال، والحائض عند الخوراج تقضي الصلاة و اذكر أن المقبلي قال في"المنار"لا يعتد بخلافهم لأنهم جهلة، ومن أدخل مذاهب الزيدية في الخلاف هو الصنعاني في شرح البلوغ، والشوكاني في النيل. وقصدا بذلك أن يطلع الزيدية على مذاهب أهل السنة ويرجحون بالأدلة، فإن هذه الشروح ألفت في دار الزيدية. ولذلك لما جاء صديق حسن خان واختصر"سبل السلام"حذف خلاف الزيدية، لأنه لا عبرة بخلافهم، ومن تأمل متن"حائق الأزهار"في فقه الزيدية الذي شرحه الشوكاني (بالسيل الجرار) وجد أنه قربهم من مذهب الحنفية وبعض المالكية، ومع ذلك فلهم شذوذات معروفة مثل قولهم الجمع في الحضر دون عذر، واظن الاستنجاء من الريح وكذلك تبديع التروايح والاباضية ليسوا منهم ببعيد. ولا أرى أن الاعتداد بخلافهم إلا تقوية لبدعتهم و شوكتهم وهذا ما يحاوله اباضية عُمان فهم يجاهدون من اجل الاعتراف فيهم كمذهب إسلامي معتبر،، فلا أرى إلا أنه يسعنا إلا ما وسع سلفنا في هذا الباب وأنه لا يعتد بخلافهم وهو الذي جرى عليه العمل والله أعلم
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [21 - Feb-2009, مساء 10:16] ـ
ما فيش سلفنا في الموضوع يا مولانا ...
إلا إن كنت تقصد بهم الفقهاء المصنفين في الخلاف الذين لايعتد بعضهم ولا بخلاف الظاهرية ..
وكما بينتُ = حكاية أنهم يُخالفون في مصادر التلقي هي دعوى محضة .. لا واقع لها عند من نعنيهم .. ونصيبهم من مخالفتنا هو كنصيب الأشاعرة والماتريدية وأقل من نصيب المعتزلة = فهلا تركتم الاحتجاج بخلاف الماوردي والسبكي والبخاريين (؟؟)
ومخالفة المسلم أهلَ السنة في مصادر التلقي = لا ترفع عنه ولا منه اسم الاجتهاد .. وعلة عدم اعتبار خلافهم في العقائد هي مخالفتهم لإجماع السلف فخلافهم حادث بعد الإجماع .. وليس مجرد كونهم مبتدعة .. وقد يكون القول بدعة وقائله مبتدع (عذره قضية أخرى) ومع ذلك تبقى المسألة خلافية مثل المداومة على القنوت عند من يراه بدعة ..
(يُتْبَعُ)