فهرس الكتاب

الصفحة 8741 من 28557

ـ [المقدادي] ــــــــ [13 - Jun-2008, مساء 05:53] ـ

الزيدية فيها مشارب متعددة أكثرها غلوا: من لا يعتد بكتب الحديث السنية , و إلا ففي الزيدية رجال اعتنوا بالسنة و يكفي قول شيخ الإسلام الشوكاني رحمه الله:

(ولا ريب أن: علماء الطوائف لا يكثرون العناية بأهل هذه الديار لاعتقادهم في الزيدية مالا مقتضى له إلا مجرد التقليد لمن لم يطلع على الأحوال فإن في ديار الزيدية من أئمة الكتاب والسنة عددا يجاوز الوصف يتقيدون بالعمل بنصوص الأدلة ويعتمدون على ما صح في الأمهات الحديثية وما يلتحق بها من دواوين الإسلام المشتملة على سنة سيد الأنام ولا يرفعون إلى التقليد رأسا لا يشوبون دينهم بشيء من البدع التي لا يخلو أهل مذهب من المذاهب من شيء منها بل هم على نمط السلف الصالح في العمل بما يدل عليه كتاب الله وما صح من سنة رسول الله مع كثرة اشتغالهم بالعلوم التي هي آلات علم الكتاب والسنة من نحو وصرف وبيان وأصول ولغة وعدم اخلالهم بما عدا ذلك من العلوم العقلية ولو لم يكن لهم من المزية إلا التقيد بنصوص الكتاب والسنة وطرح التقليد فإن هذه خصيصة خص الله بها أهل هذه الديار في هذه الأزمنة الأخيرة ولا توجد في غيرهم إلا نادرا ولا ريب أن في سائر الديار المصرية والشامية من العلماء الكبار من لا يبلغ غالب أهل ديارنا هذه إلى رتبته ولكنهم لا يفارقون التقليد الذي هو دأب من لا يعقل حجج الله ورسوله ومن لم يفارق التقليد لم يكن لعلمه كثير فائدة وإن وجد منهم من يعمل بالأدلة ويدع التعويل على التقليد فهو القليل النادر كابن تيمية وأمثاله)

ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [13 - Jun-2008, مساء 06:24] ـ

أخي المقدادي

كلام الشوكاني في أي كتاب؟

ـ [المقدادي] ــــــــ [13 - Jun-2008, مساء 06:37] ـ

قاله في كتابه البدر الطالع عند ترجمة العلامة ابن الوزير

ـ [زيد عبيد زيد] ــــــــ [13 - Jun-2008, مساء 06:44] ـ

جزاكم الله خيرا أيها الكرام على هذه المباحثة العلمية، وأذكر هنا موقفا لفت انتباهي في موسم الحج، فأنا أعمل في الموسم في الدعوة في أواسط حجاج اليمن وهم أبناء بلدي، وحيث إن منطقتي شوافع فإن لقائي بالزيود قليل في البلد لكن في الموسم ألتقي بهم في المخيمات ومما لاحظته أن قبول الزيود للسنة حين نذكرها لهم أكثر من قبول الشوافع بل عندما كنا ندخل المخيم من مخيماتهم كانوا يشترطون علينا أن نذكر لهم ما هو حديث النبي صلى الله عليه وسلم في المسائل المطروحه

هذا ما رأيته علما أني أعرف بدعة الزيدية، ولعلي إن يسر الله تعالى أنقل لكم شيئا مما له صلة بذلك لا حقا وفقكم الله ونفع بكم

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [13 - Jun-2008, مساء 07:39] ـ

-بارك الله فيكم جميعًا ..

-أخي أبافهر: أشكر نصيحتك. وقولي: (الإخوة الذين يأخذهم الحرص على وحدة الأمة) .. هذا مدحٌ لا ذم. لكنهم أخطأوا الطريق لهذا المقصد الشريف.

-وقولك: (فلم نروغ إلى بنيات الطريق؟) . أي بنيات - رعاك الله -، وأنا أنقل لك رأي (رأس مذهبهم ومؤسسه) ! (الهادي .. ) .

-أما من يعتد منهم بكتب السنة ويرتضيها؛ فقد انخلع عن بدعتهم لو كان صادقًا، أما أن ينتقي مالايتعارض مع بدعته، ويدع ما يتعارض فهذا متلاعب؛ لا يُعتد بقوله.

-الخلاصة: إذا وجدتَ زيديًا يعتد بكتب السنة، لا نُطلق القول:"الزيدية يُعتد بخلافهم"!؛ لأن هذا الاطلاق يُفهم أن كل الزيدية - من إمامهم .. إلى اليوم إن وجدوا - على هذا الرأي في كتب السنة، فيلزم منه الاعتداد بأقوال الجميع، وهذا خلاف الصواب - كما سبق -. إنما قل: هذا الزيدي خالف مذهب إمامه في الاعتداد بكتب السنة؛ فإن وافق الحق، فلن يأتي بجديد عن أقوال أهل السنة، إضافة إلى أنه لا يُمثل مذهب الزيود الذين نحن في غنى عنهم وعن غيرهم من المبتدعة.

وفقك الله، ونفع بجهودك ..

-أخي سراج: رأي الخبير بهم (الشيخ الأكوع) أنهم أصبحوا اليوم"جارودية"، رافضة!

وصدق - رحمه الله -، فمثل هذه المذاهب الرمادية، تذوب مع الوقت، فبعضهم يلحق بأهل الحق (الصنعاني - الشوكاني - .. ) ، وبعضهم ينزوي ويحتمي بالمذهب الأم"الرافضة"، ولاتوفيق إلا بالله.

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [13 - Jun-2008, مساء 09:14] ـ

1 -الأوفق والأهدى والأقرب للإنصاف والأشبه بالواقع يا شيخ سليمان أن يقال: يُعتد بخلاف الزيدية إلا من هجر الاحتجاج بدواوين الإسلام منهم ..

2 -بنيات الطريق تعرف مرادي بها إذا دللتني على كتاب من أمهات كتب الفقه الزيدية هجر صاحبه الاعتداد بدوواين الإسلام فلم يحتج بأحاديث الكتب الستة=فإن لم تدلني على مثال فاعلم أن كلامك ونقلك ذهني لا وجود له في الخارج ..

3 -شيخ الإسلام ابن تيمية ذكر أن الاعتداد بخلاف الروافض هو أحد ألأقوال عند الحنابلة وغيرهم .. وكان هديه مع ذلك هدي إمام فلم يتعامل مع المسألة كتعاملكم ...

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت