فهرس الكتاب

الصفحة 24277 من 28557

الجواب: ينبغي إذا وجد شيء من ذلك أن يبين خطورته، وأن الإنسان إذا حصل له غضب فلا يتجه إلى سب الدين، وإذا كان ولابد أن يسب فليتجه إلى غير الدين، فكون الإنسان يغضب من إنسان آخر ثم يسب الدين هذا سفه وقلة حياء، فالتوعية والتوجيه والنصح وبيان خطورة الأمر وما يترتب عليه هو الذي ينبغي أن يفعله الإنسان، وأما أن يعاقب أو يؤدب من يفعل ذلك فهو لا يملك هذا إلا أن يكون الذي حصل منه ذلك القول هو ممن هم تحت يده كأولاده، فله أن يؤدبهم وأن يزجرهم، لأنه صاحب يد عليهم، وأما إذا كان غير ذلك فما معه إلا النصح والتحذير من هذا الأمر.

وسأل أيضًا الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ورعاه السؤال الآتي:

هل الرجل الجاهل الذي يسب الله عز وجل نكفره ابتداءً كالعالم بحكم السب، أم أننا لا نكفره حتى نقيم عليه الحجة وبيان المحجة؟.

الجواب: كيف تقام الحجة على سب الله؟!، وكيف يقال: إن هذا يجوز أو لا يجوز؟!، فسبّ الله ليس فيه جهل، فمن سب الله عز وجل فهو كافر، إلا إذا كان سَبْقَ لسان دون قصد فهو معذور، وأما أن يتلفظ الإنسان ويتفوّه بسب الله عز وجل فليس له حجة، فهذا أمر لا يجوز وليس هناك أحد عنده شك أن سبّ الله لا يجوز.

وسأل أيضًا الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ورعاه السؤال الآتي:

ابتلينا في بلادنا بأناس من المسلمين يسبون الله عز وجل ورسوله، فما واجبنا نحوهم؟، وهل يعذرون بالجهل؟.

الجواب: الواجب عليكم أن تعلموهم وتبينوا لهم الخطورة، وإذا سبوا الله أو سبوا الرسول صلى الله عليه وسلم فما معنى إيمانهم بالله وبرسوله صلى الله عليه وسلم؟ وما معنى إسلامهم؟ وما معنى كونهم متعبدين وهم يسبون المعبود، ويسبون الذي دلهم وأرشدهم إلى عبادة المعبود صلى الله عليه وسلم، لا شك أن هذا والعياذ بالله عمل خطير، وهو كفر وردة عن الإسلام، وإذا كان عن سبق لسان فهو معذور، أما إذا كان السب عمدًا فيجب التعليم ويجب التنبيه؛ لأن هذا من أخطر الأمور.

جزاك الله خير الجزاء يا طيب

وفي موازين حسناتك بإذن الله

ـ [أبو القاسم المحمادي] ــــــــ [12 - Apr-2010, مساء 11:10] ـ

تصحيح:

سأل، والصواب: سُئِلَ

ـ [أشجعي] ــــــــ [13 - Apr-2010, مساء 02:29] ـ

هل يُعقل أن يكون هناك كلام لعلماء السلف في هذه المسألة؟

أم ان هذه المسألة فقط ظهرت في هذه الاجيال المعاصرة الفاسدة

ـ [درداء] ــــــــ [13 - Apr-2010, مساء 07:49] ـ

قال الإمام إسحاق بن راهويه -أحد الأئمة الأعلام-: أجمع المسلمون على أن من سب الله أو سب رسوله صلى الله عليه وسلم أو دفع شيئا مما أنزل الله عز وجل أو قتل نبيا من أنبياء الله عز وجل أنه كافر بذلك وإن كان مقرًّا بكل ما أنزل الله.

ـ [أشجعي] ــــــــ [13 - Apr-2010, مساء 08:03] ـ

بارك الله بك أخي درداء,

لا أتكلم عن أصل المسألة, فالأصل والإجماع معروفان,

كنت أتسائل عن ردة فعل السلف حول هذا الأمر, هل هو الضرب أم النُصح

أم (الضرب و النصح) كما فصّل شيخنا العباد.

وهل أُثر عن احدهم شيء حول الأمر.

ـ [درداء] ــــــــ [13 - Apr-2010, مساء 09:03] ـ

بارك الله بك أخي درداء,

لا أتكلم عن أصل المسألة, فالأصل والإجماع معروفان,

كنت أتسائل عن ردة فعل السلف حول هذا الأمر, هل هو الضرب أم النُصح

أم (الضرب و النصح) كما فصّل شيخنا العباد.

وهل أُثر عن احدهم شيء حول الأمر.

السلام عليكم اخي اشجعي

في عهد السلف كان الحكم بالشريعة الاسلامية (دولة اسلامية) وكانوا يتعاملون مع من سب الله تعالى او رسول الله صلى الله عليه وسلم او سب الدين بتطبيق حكم الله فيه وهو القتل عن طريق المحاكم الشرعية.

في هذا الزمان الحكم بالقوانين الوضعية ... ان ضربت ساب الله تعالى او دين الله او رسول الله صلى الله عليه وسلم فمصيرك الى السجن وفي بعض الدول مع السجن التعذيب لان لديك نفس اسلامي، هذا حسب ماتنص عليهم قوانينهم الوضعية لانك اعتديت على مواطن سب الله تعالى ولايوجد في قوانينهم الوضعية عقوبة لمن سب الله؟

النصح .... ! لو ان احد سب امك امامك فهل يروق لك ان تنصحه؟ فكيف بمن سب من هو احب اليك من امك والناس اجمعين؟

الحل هو:

1 - (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (محمد:7)

2 -قول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت