ـ [أبو عبد الله الغيثي] ــــــــ [18 - Dec-2009, صباحًا 11:02] ـ
القول بأن الله خالق الأشياء يعني غيره، أما هو فلا يدخل في الأشياء؛ فهو الخالق، والخالق لا يكون مخلوقًا؛ فالموجود إما خالق أو مخلوق، لا يوجد خالق مخلوق؛ فالمخلوق لا يكون خالقًا.
والقول بأن الله خالق الأحوال والأعمال والصفات يعني أحوال الخلق وأعمال الخلق وصفات الخلق، ولا يشمل صفات الله وأفعاله؛ لأن صفات الله وأفعاله منه؛ فهي ليست مخلوقة.