ـ [الصراط المستقيم] ــــــــ [15 - Aug-2008, مساء 10:29] ـ
وإياك أخي
ـ [أسماء] ــــــــ [16 - Aug-2008, مساء 10:53] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اضافة و توضيح ... منقول للفائدة
الخوف الطبيعي والخوف الشركي
الخوف الطبيعي والخوف الشركي
وهو أن يخاف العبد من غير الله كخوفه من الله أو أشد.
ومنه: أن يخاف العبد من انسان أو أناس فيترك واجبًا، أو يرتكب محرما خوفًا منهم، ولم يصل الحال إلى حد الإكراه الملجيء، فهذا الخوف معصية، وهو شرك عملى.
وقد قال الشاعر، فأحسن:
إذا صح منك الود يا غاية المنى فكل الذي فوق التراب تراب
وكل مخلوق فوق التراب، بلا شك تراب، فكيف تقدم خشية من خُلِقَ من التراب، على طاعة رب الأرباب؟!
وهو: كخوف الانسان من العدو والسبع والحية والوباء والموت وغير ذلك وهذا جائز على أن لا يتعدى حدود الخوف الطبيعي فينقلب إلى جبن وهلع، يتلف الشخصية، و يذهب بالعقل.
قال تعالى حاكيًا حال عبده ونبيه موسى عليه السلام، وهو واحد من أفضل خلقه: فأصبح في المدينة خآئفا يترقب ، (القصص؛ 28:18)
وقال: فخرج منها خآئفا يترقب ، (القصص؛ 28:21) .
وقال موسى عليه السلام: قال رب إني أخاف أن يكذبون v ويضيق صدري، ولاينطلق لساني، فأرسل إلى هارون v ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون ، (الشعراء؛ 26:12ــ14) .
وقال موسى عليه السلام: قال: رب إني قتلت منهم نفسًا فأخاف أن يقتلون (القصص؛ 28:33) .
كتاب التوحيد (أصل الإسلام وحقيقة التوحيد)
باب أنواع من الشعائر التعبدية، والشرك العملى
أ. د: محمد بن عبد الله المسعري
ـ [أبو جهاد الأثري] ــــــــ [17 - Aug-2008, صباحًا 12:10] ـ
وأخرج ابن ماجه عن أبي سعيد الخدري، عنه، صلى الله عليه وعلى آله وسلم، قال: «لا يحقرنَّ أحدكم نفسه!» ، قالوا: يا رسول الله! كيف يحقر أحدنا نفسه؟! قال: «يرى أمرًا لله عليه فيه مقال، ثم لا يقول فيه، فيقول الله، عز وجل، يوم القيامة: ما منعك أن تقول فيّ كذا وكذا؟!، فيقول: خشية الناس!، فيقول الله، تبارك وتعالى: فإياي كنت أحق أن تخشى» . وهو حديث صحيح.
بل ضعيف.
أبو البختري لم يسمع من أبي سعيد كما ذكر ذلك أبو داود.
وقد خالف شعبة الرواة عن عمرو بن مرة .. فرواه عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن رجل عن أبي سعيد الخدري. أخرجه احمد (3/ 91/11886) ط. مؤسسة قرطبة.
وقال الدارقطني في العلل 11/ 354:"والقَولُ قَولُ شُعبَةَ، عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ، عَن أَبِي البَختَرِيِّ، عَن رَجُلٍ لَم يُسَمِّهِ، عَن أَبِي سَعِيدٍ."اهـ
ـ [علي عبدالله] ــــــــ [18 - Aug-2008, صباحًا 09:24] ـ
قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: (فأوجس في نفسه خيفة موسى) أي أضمر. وقيل: وجد. وقيل:أحس. أي من الحيات وذلك على ما يعرض من طباع البشر على ما تقدم.
وقيل: خاف أن يفتتن الناس قبل أن يلقي عصاه.
وقيل: خاف حين أبطأ عليه الوحي بإلقاء العصا أن يفترق الناس قبل ذلك فيفتتنوا.
ـ [أبو شعيب] ــــــــ [18 - Aug-2008, مساء 12:36] ـ
وكذلك الخوف من الجمادات والأموات مطلقًا أن يصيبوه بمكروه، حتى ولو كان هذا المكروه يقدر عليه الميت لو كان حيًا مثل"أن تخاف أن يضربك"فهذا شرك أكبر لأنك خفت منه ما لا يقدر عليه.
الشيخ علي الخضير - فك الله أسره - أخطأ في تقرير ذلك.
فإن الخوف الذي هو شرك أكبر يكون من شيء لا يقدر عليه إلا الله .. فينسب هذه القدرة التي يختص بها الله تعالى إلى غيره، فكان مناط الشرك الأكبر هنا هو ذلك.
أما الخوف من الميت أن يخرج من قبره ويضربك .. وجعله من الشرك الأكبر .. فهذا خطأ .. فلا وجه للشرك الأكبر هنا. بل أقول هو سفه وجنون ..
وفي ذلك نسبة قدرة مخلوقة إلى الميت (وهي قدرة الضرب) .. ولم ينسب إليه قدرة إلهية تضاهيه بالله تعالى.
ومثاله .. رجل يخاف أن يسمع الميت كلامه مع صاحبه أمام قبره .. مع اختلاف العلماء في إثبات قدرة السماع للميت .. فهل نقول إن خوفه هذا شرك أكبر؟؟