فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ه كل ما وعد الله به واقع ونافذ , ومن جملة وعده تأميله الفاسقين والعاصين بالعفو والمغفرة يوم القيامة إذا شاء ذلك , ومن جملة وعده ان ينكشف لمن شاء من عباده يوم القيامة فيرونه رؤية صحيحة لا يضارون فيها"انتهى"
أقول معلقا على هذه الفقرة فقط من كتاب الإبانة:
"وبما كان يقول به أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون ,ولمن خالف قوله مخالفون لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل الذي أبان الله به الحق ودفع به الضلال وأوضح به المنهاج وقمع به بدع المبتدعين وزيع الزائغين وشك الشاكين فرحمة الله عليه من إمام مقدم وجليل معظم وكبير مفهم,"
وإليكم عقيدة الإمام أحمد بن حنبل
عقيدة الإمام أحمد بن حنبل
1 -أخرج عبد الله بن أحمد بن حنبل في السنة: (1/ 304رقم592) 0و أبو يعلى في طبقات الحنابلة: (1/ 251) . والآجري في الشريعة: (ص44رقم670) . من طريق الإمام أحمد قال: حدَّثنا نوح بن ميمون حدَّثنا بكير بن معروف عن مقاتل بن حبَّان عن الضحاك بن مزاحم: [ما يكون من نجوى ثلاثة إلاَّ هو معهم .. ] . قال: هو على العرش وعلمه معهم، قال أبو عبد الله: هذه السنة.
2 -وقال اللالكائي رحمه الله تعالى في كتابه اعتقاد أهل السنة: (ص445رقم674) . وابن قدامة في إثبات صفة العلو: (ص116رقم96) .
"وروى يوسف بن موسى البغدادي أنَّه قيل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: الله عزَّ وجل فوق السماء السابعة على عرشه بائن من خلقه وقدرته وعلمه في كل مكان .. ؟؟."
قال نعم على العرش وعلمه لا يخلو منه مكان"."
3 -و قال أبو يعلى في كتابه طبقات الحنابلة: (1/ 267) 0في ترجمة محمد بن إبراهيم القيسي:"نقل عن إمامنا أشياء، منها ما رواه الأثرم قال: حدَّثني بن إبراهيم القيسي قال: قلتُ لأحمد بن حنبل: يُحكى عن ابن المبارك أنَّه قيل له كيف تعرف ربنا عزَّ وجل في السماء السابعة على عرشه، فقال أحمد: هكذا هو عندنا."
4 -وقال أيضًا في طبقات الحنابلة أيضًا: (1/ 419) 0في ترجمة يوسف بن موسى بن راشد، قيل لأبي عبد الله - يعني الإمام أحمد رحمه الله تعالى - الله فوق السماء السابعة على عرشه بائن من خلقه وقدرته وعلمه بكل مكان .. ؟؟. قال: نعم على عرشه لا يخلو من علمه. واخرجه اللالكائي في أصول السنة: (ص445 رقم674) .
5 -وقال الإمام عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث رحمه الله تعالى في كتابه:"معتقد الإمام أحمد". ما نصه: (ص397) 0
"وكان يقول - أي الإمام أحمد رحمه الله تعالى - في معنى الإستواء: هو العلو و الارتفاع ولم يزل الله تعالى عليًا رفيعًا قبل أن يخلق عرشه فهو فوق كل شيء والعلي على كل شيء، وإنَّما خص الله العرش لمعنى فيه نخالف لسائر الأشياء، والعرش أفضل الأشياء وأرفعها، فامتدح الله نفسه بأنَّه على العرش استوى، أي على عليه علا، ولا يجوز أن يُقال استوى بمماسة ولا بملاقاة تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا، والله تعالى لم يلحقه تغير ولا تبديل ولا يلحقه الحدود قبل خلق العرش ولا بعد خلق العرش."
وكان ينكر على من يقول: إنَّ الله في كل مكان بذاته، لأنَّ الأمكنة كلها محدودة، وحكى عن عبد الرحمن بن مهدي عن مالك: أنَّ الله تعالى مستو على عرشه المجيد، كما أخبر، وأنَّ علمه في كل مكان ولا يخلو شيء من علمه، وعظم عليه الكلام في هذا واستبشعه، فهو سبحانه عالم بالأشياء مدبر لها من غير مخالطة، ولا مواجهة، بل هو العالي عليها منفر عنها، وقرأ أحمد بن حنبل قوله تعالى: [وهو القاهر فوق عباده] . وقرأ: [إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه] . وقرأ: [يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثُم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون] . وقرأ: [إنَّي متوفك ورافعك إليَّ] . وقرأ: [يخافون ربهم فوقهم ويفعلون ما يؤمرون] .
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
آمين
وصل اللهم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم وتبع تابعهم بإحسان إلى يوم الدين
ـ [محمود داود دسوقي خطابي] ــــــــ [18 - Aug-2010, مساء 02:05] ـ
جزاك الله خيرًا أخي الحبيب أبا الحسنين السوري وبارك الله تعالى فيك.
ـ [أبو الحسنين السوري] ــــــــ [03 - Oct-2010, صباحًا 12:08] ـ
جزاك الله خيرًا أخي الحبيب أبا الحسنين السوري وبارك الله تعالى فيك.
آمين
وإياكم ولكم بمثل اخي الحبيب
ـ [أبوالوليد السلفي] ــــــــ [03 - Oct-2010, صباحًا 04:17] ـ
بارك الله فيك أخي الحبيب,
ولو تخيرت عنوانًا للموضوع غير هذا لكان أفضل,
إذ المقال ليس فيه تعرض لحجج اثبات الكتاب من عدمه, بل هو تقليد محض في نسبة الرسالة.
فينبغي أن يكون العنوان دالًا على المحتوى.
وجزاك الله خيرًا.
ـ [أبا عائشة] ــــــــ [03 - Oct-2010, صباحًا 06:57] ـ
بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء على الفائدة العطرة
وأتفق مع أخي أبو الوليد في عدم تناسق الموضوع مع المضمون.