فهرس الكتاب

الصفحة 12762 من 28557

ـ [عبدالحي] ــــــــ [02 - Dec-2008, مساء 09:39] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

* الشيعة الإثنا عشرية:

-لهم أسماء كثيرة اشتهرت بين الناس منها الإمامية , لأنهم يقولون بوجوب الإمامة بالنص الظاهر و التعيين الصادق , و منها الإثني عشرية لقولهم واعتقادهم إمامة اثني عشر إماما. ص 25 و 26

-و من معتقداتهم في أئمتهم: (أنهم معصومون من جميع الرذائل و الفواحش ما ظهر منها و ما بطن من سن الطفولة إلى الموت عمدا و سهوا , كما يجب أن يكونوا معصومين من السهو و الخطأ والنسيان , لأن الأئمة حفظة الشرع و القوامون عليه حالهم من ذلك حال النبي) . ص 26

-بعض عناوين الأبواب في كتبهم:

1 -باب أن الإئمة يعلمون متى يموتون و أنهم لا يموتون إلا باختيار منهم

2 -باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان و ما يكون و أنه لا يخفى عليهم شيء.

3 -باب أنه ليس شيء من الحق في أيدي الناس إلا ما خرج من عند الأئمة و أن كل شيء لم يخرج من عندهم فهو باطل. ص 27

-إذا راجعت كتاب (مرآة العقول للمجلسي) تجده في مستنقع الغلو الآسن وقع , حيث زعم أن عصمة الأئمة فوق عصمة الأنبياء لأنهم أعلى درجة منهم (أنظر ج 2/ 289) . ص 28

-راجع كلام الإمام الذهبي مبينا عقيدة أهل السنة في علي بن أبي طالب و ذريته. ص 28

-ذكر إمام الشيعة الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية: (و أن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب و لا نبي مرسل , و قد و رد عنهم: أن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب و لا نبي مرسل) . ص 30

-قال القاضي عياض: (و كذلك نقطع بتكفير غلاة الروافض في قولهم: إن الأئمة أفضل من الأنبياء) . ص 31

-قال ابن تيمية: و الرافضة تجعل الأئمة الإثني عشرية أفضل من السابقين الأولين من المهاجرين و الأنصار و غلاتهم يقولون إنهم أفضل من الأنبياء. ص 31

ـ [عبدالحي] ــــــــ [04 - Dec-2008, مساء 09:03] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-إن الخميني يعظم و يقدس كتاب الكافي للكليني و الإحتجاج للطبرسي و غيرها , و يترحم في كتبه على المجوسي حسين النوري الطبرسي صاحب كتاب فضل الخطاب في إثبات تحريف كتا رب الأرباب. ص 31

-للخميني تفسير باطني في بعض الآيات مثلا في قوله تعالى (إنّ الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها) قال: فقد أمر الله الرسول صلى الله عليه وسلم بِرَد الإمامة إلى أهلها و هو أمير المؤمنين و عليه هو أن يردها إلى من يليه و هكذا ص 31

-إن معتقد الإثني عشرية: لا ولاية إلا بالبراءة من أعدائهم و هم أبو بكر و عمر رضي الله عنهما و من اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين. ص 32

-يعتمد - الشيعة - على مبدأ التقية في جلب الناس حولهم , وإليك ما قاله الخميني لأتباعه في أحد خطاباته لا تبعدوا الناس عنكم الواحد تلو الأخر , لا تكيلوا التهم لهم بالوهابية تارة , و بالكفر تارة أخرى فمن يبقى حولكم إذا عمدتم إلى ممارسة هذا الأسلوب. ص 32

-و لعل ما فعلوه - أي الشيعة - في مكة سنة 1407 هجرية أقوى شاهد على حقدهم و نظرتهم للمخالفين لهم , حينما تظاهر في حرم الله بمكة ما يقارب 150 ألف منهم , و هجموا يريدون الكعبة , و تجمعوا في مظاهرات غوغائية , و كانوا يهدفون إلى تحقيق مخطط رهيب رافعين شعاراتهم و صور زعيمهم الخميني , و تقدموا رجالا و نساءا يريدون الحرم , لولا أن الله تعالى بفضله و منه أفشل مخططهم و حيل بينهم و بين دخول الحرم.

و اشتبكوا مع المسلمين و الجنود في حج عام 1409 هجرية بعمل متفجرات حول الحرم المكي الشريف في يوم 7 من ذي الحجة و راح ضحيتها حجاج أبرياء جاؤوا لأداء فريضة الحج. ص 33

-إن أهداف الشيعة من مسألة التقريب: أن يفتح لهم مجال لنشر عقائدهم في ديار السنة , و أن يستمروا في طعن الصحابة الكرام , وأن يسكت أهل السنة عن بيان الحق و إن سمع الروافض صوت الحق يعلو , ماجوا وهاجوا قائلين: إن الوحدة الإسلامية في خطر. ص 34

-قال عبد الحسين شرف الدين الموسوي - الرافضي - في كتاب له عن أبي هريرة - رضي الله عنه: بأن أبا هريرة رضي الله عنه كان منافقا كافرا و أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أخبر عنه بأنه من أهل النار. ص 34

ـ [عبدالحي] ــــــــ [06 - Dec-2008, صباحًا 10:32] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

* الشعية الإسماعيلية:

-بعد موت الإمام جعفر بن محمد الصادق افترقت الشيعة إلى فرقتين: 1 - فرقة: ساقت الإمامية إلى ابنه موسى الكاظم , و هؤلاء هم الشيعة الإثني عشرية 2 - فرقة: نفت عنه الإمامة , و قالت: إن الإمام بعد جعفر هو ابنه إسماعيل و هذه عرفت بالشيعة الإسماعيلية. ص 39

-و للإسماعيلية ألقاب كثيرة منها: الباطنية و إنما أطلق عليهم هذا اللقب لقولهم بأن لكل ظاهر باطنا , و لكل تنزيل تأويلا , و يطلق عليهم القرامطة , و قد عرفوا بهذين اللقبين في بلاد العراق , و يطلق عليهم في خرسان التعليمية و الملحدة , و هم لا يحبون أن يعرفوا بهذه الأسماء , و إنما يقولون: نحن الإسماعيلية لأنا تميزنا عن فرق الشيعة بهذا الإسم. ص 39

-وقت ظهور مذهب الباطنية اختلف العلماء في ذلك فبعضهم قال سنة 205 هجرية , و البعض الآخر يرى سنة 250 هجرية , و نتيجة السرية المفروضة على أتباع هذا المذهب يتعذر التحديد الدقيق لزمن ظهورهم و إن كانت أقوال العلماء تترجح ما بين سنة 200 هجرية. ص 41

-من وسائلهم في تحقيق الأهداف الدخول على المسلمين عن طريق التشيع , و على مذهب الرافضة , و إن كان هؤلاء الباطنيون يعتبرون الروافض أيضا على ضلال , إلا أنهم رأوهم - على حد ما ذكر الغزالي - أقل الناس عقولا , و أسخفهم رأيا , و ألينهم عريكة لقبول المحالات , و أطوعهم للتصديق بالأكاذيب المزخرفات. ص 42

يتبع

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت