وقد أبدى الكثير من المتابعين استغرابا شديدا من ثنائية التعامل التي يظهرها الليبراليون السعوديين فهم في الداخل من دعاة الوطنية الكبار وأما في الخارج فلا يتورعون في التعامل مع أعداء البلاد أو المناوئين لها بل وحتى دعمهم بالمال إذا كانوا جميعا على خط واحد وهو الخط الليبرالي وننوه هنا إلى أن أغلب الليبراليين السعوديين كانوا في الماضي يحملون توجهات يسارية معادية للدولة.
وبلغ من جسارة هذه الدار وجرأتها أنها قامت بنشر العديد من الكتب والروايات الممنوعة في أغلب الدول العربية ومع ذلك لم تتردد عن المتابعة في نشرها وطباعتها كما حصل في رواية"الخبز الحافي"فقد تم منعه من التداول في أغلب الدول العربية بما فيها المغرب بلد المؤلف بسبب ما تحمله من الإباحية المفرطة وهذا ما يدعو للإعادة السؤال الملح: ما هي القيمة الفكرية أو الثقافية الموجودة في الروايات الإباحية؟ وما الذي يدعو الولايات المتحدة الأمريكية وبصورة رسمية أن تدعم هذه الدار باسم دعم الديمقراطية والحرية مع أن هذه الدار إنما تنشر في الكثير من الأوقات روايات متمردة ومتحررة؟، والجواب عن هذه الأسئلة سيكشف عن السبب الرئيس عن الدعم وكذلك الخط العام الذي تريده الولايات المتحدة الأمريكية من حلفاءه عن طريق نشر الإباحية والانحلال والتحرر. بالإضافة إلى دار الساقي هناك أيضا دار المعالي وهي مملوكة للكاتب العراقي خالد المعالي وتتلقى دعما كاملا من الحكومة الألمانية ويدفع له مصاريف التنقل والسكن والشحن للمشاركة في المعارض العربية في شتى أنحاء العالم العربي ومن ضمن المعارض التي يشارك فيها تلك التي تقام في المملكة العربية السعودية ويغلب على مطبوعاته الجانب التحرري والإباحي وله رواية نشرها على أنها سيرة ذاتية له أشار فيها إلى انحرافه السلوكي وشذوذه الجنسي.
وتجدر الإشارة إلى أن خالد المعالي وعلى الرغم من تاريخه السيئ ومطبوعاته المليئة بالشذوذ والتحرر ومنع أغلبها من دخول المملكة إلا أنه يكتب في جريدة الرياض في عمود ثابت كما كانت تكتب مي غصوب في جريدة الحياة وغيرها.
ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [08 - Mar-2007, مساء 02:29] ـ
جزاك الله خيرا على فضحهم.
ـ [أبو حماد] ــــــــ [09 - Mar-2007, صباحًا 02:15] ـ
ماتت مي غصوب قبل فترة، لا رحم الله فيها مغرز إبرة.
ـ [نداء الأقصى] ــــــــ [09 - Mar-2007, صباحًا 03:01] ـ
مي غصوب إلى جهنم وبئس المصير.
وبارك الله فيك سفير الحق"ما أجمله من معرف"على إحياء هذه السنة السلفية , وهي فضح أهل الباطل وهتك أستارهم، حتى تستبين سبيل المجرمين.
ـ [سفير الحق] ــــــــ [09 - Mar-2007, مساء 08:34] ـ
زين العابدين الأثري، وأبا حماد، ونداء الأقصى
أشكركم على المشاركة
أما مي غصوب ماتت والا لا فدار الساقي تبقى خبيثة.