فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكان شهود عيان أفادوا صباح الثلاثاء 23/ 6/2009م وزير الشرطة الصهيونية"يتسحاق أهرونوفيتش"قام ومنذ الساعة 8 صباحًا باقتحام المسجد الأقصى المبارك, بحماية من قوات الاحتلال الصهيوني وبرفقة عشرات الضباط من قوات الاحتلال. وقام الوزير باقتحام الجامع القبلي المسقوف، ثم قام باقتحام سطح المصلى المرواني, ثم قام باقتحام مسجد قبة الصخرة , وبعدها تجوّل في ساحات المسجد.
وأفاد شهود عيان أن الشرطة الصهيونية فرضت طوقًا مشددًا حول الوزير ومنعت أي فرد من الاقتراب منه أو المنطقة التي"يتجول"فيها.
عن ماذا اعتذر الوزير؟
وذكر شهود عيان انه كان برفقة الوزير الصهيوني عدد من قيادات أجهزة أمن الاحتلال الصهيوني، وكان يستمع طوال جولته لشرحٍ عن المواقع، يذكر أن الوزير نفسه كان قد قدم الأربعاء الماضي اعتذارًا للعرب، بعدما التقطته كاميرات تلفزيونية وهو يوجه"شتيمة عنصرية"لأحد أفراد الشرطة من أصل عربي.
وبثت محطات التلفزيون والإذاعة الصهيونية قبل أسبوع، تعليق أهرونوفيتش، الذي ينتمي لحزب"إسرائيل بيتنا"، إذ قال لضابط بثياب متسخة إنه يبدو مثل"عربوش"، وهي لفظة تحقير عبرية.
ونقل عن أهرونوفيتش اعتذاره"لكل من شعر بالإهانة"، وقوله إن"هذه الأقوال لا تعبر عن معتقداته".
أمين الجامعة العربية وصف الاقتحام بالصبياني:
في أول رد فعل عربي على تدنيس وزير الأمن الداخلي الصهيوني لحرمة الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة, ندد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى باقتحام يتسحاك أهرونوفيتش للمسجد الأقصى المبارك وتدنيسه لعدد من ساحات المسجد.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن موسى القول إن تلك الخطوة من قبل وزير الأمن الداخلي الصهيوني يتسحاك أهرونوفيتش هي جزء من الإجراءات السخيفة والمستفزة التي يقوم بها بعض المسئولين"الإسرائيليين"الغير مسؤولين حقيقة.
وأضاف أنهم مهما فعلوا فالمسجد الأقصى والقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين مهما كانت الحركات الصبيانية التي يقومون بها, مشددا على أنه ليس من الشجاعة أن يقوم أي مسئول"إسرائيلي"باختراق هذا المكان المقدس بالاستعانة بجيش الاحتلال لأن هذا المكان هو مكان إسلامي مقدس.
دعوات عنصرية لتقسيم الأقصى:
ويرى مراقبون أن الزيارة تحمل خطورة بالغة على المسجد الأقصى لأنها جاءت في أعقاب دعوات أطلقها حاخامات يهود لتقاسم الأماكن المقدسة بالقدس المحتلة وذلك في إشارة إلى المسجد الأقصى, كما أن هذه الزيارة تأتي في إطار محاولات حكومة نتنياهو الرامية إلى تفريغ القدس من سكانها وإحكام السيطرة عليها بعد أن أكد أكثر من مرة أن القدس ستبقى موحدة وعاصمة"إسرائيل".